الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



سيناريو الكيمياوي بات جاهزا

هل يُقْدم الغرب على توجيه ضربة جديدة لسوريا؟



الصحافة اليوم (وكالات الانباء) جددت إسرائيل، أمس الأربعاء، تهديداتها بمهاجمة أهداف عسكرية إيرانية، في سوريا ومواقع للجيش السوري، وذلك بعد الإعلان، عن اتفاق للتعاون العسكري بين دمشق وطهران.

وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن: «الاتفاق الذي أبرم بين بشار الأسد وإيران، يشكل اختبارا لإسرائيل، وسيكون ردنا واضحا وجليا، حيث لن نسمح لإيران، بالتمركز عسكريا في سوريا، البلد المجاور لإسرائيل.

وتابع كاتس العضو في الحكومة الأمنية المصغرة «سنرد بكل قوتنا، ضد أي هدف إيراني في سوريا، يمكن أن يهدد إسرائيل، وإذا تدخل الدفاع الجوي للجيش السوري ضدنا فسيدفع الثمن».

وعادة ما يؤكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن إيران تشكل أكبر تهديد لإسرائيل، ويطالب باستمرار بانسحابها من سوريا. وقد شنت تل أبيب عشرات الغارات ضد مواقع سورية، وقوافل قالت إنها تنقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني وكذلك ضد قوات إيرانية.

يذكر أن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي وقّع خلال زيارة قام بها إلى دمشق، اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين، تهدف لإعادة بناء القوات السورية.

ويهدف الاتفاق إلى تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سوريا، كما يسمح بمواصلة التواجد والمشاركة الإيرانية في سوريا، كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم نقلا عن حاتمي.

لا مفاوضات بين امريكا و سوريا

على صعيد اخر أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أمس الأربعاء، أن وزارة الخارجية الروسية ليس لديها معلومات حول المفاوضات المزعومة بين وفود أمنية من الولايات المتحدة وسوريا.

وقال بوغدانوف للصحفيين: «ليس لدينا مثل هذه المعلومات».

كما صرح نائب وزير الخارجية بأن روسيا لا تمتلك معلومات حول الأنباء التي تتداولها وسائل الإعلام عن استعدادات تجري من قبل الولايات المتحدة لنشر منظومة دفاع جوي في شمال سوريا.

وفي وقت سابق نقلت صحيفة تركية عن القائد السابق للجمعية العسكرية في محافظة دير الزور، فاير الأسمر، أن الولايات المتحدة نشرت هناك ثلاثة أنظمة رادار متطورة في المناطق السورية تل بيدر، كوبان (عين العرب) وصرين، وكذلك نشرت 13 نظام رادار محمول وثابت للمراقبة والاستطلاع.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعتزم المشاركة في مباحثات جنيف حول سوريا، مشيرة إلى أن المبعوث الخاص، ونائب مساعد وزير الخارجية حول سوريا، سيترأسان الوفد.

اعتداء غربي جديد

على صعيد اخر اعلن الجيش الروسي عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الكيميائي الذي يتم التحضير له. فقد أعلن رئيس مركز المصالحة الروسي، أليكسي سيغانكوف، الثلاثاء، أن أفرادا من «الخوذ البيضاء» نقلوا حمولة كبيرة من المواد السامة إلى مخزن في مدينة سراقب السورية يديره مسلحو «أحرار الشام».

واكتشف الجيش الروسي أن المواد الكيميائية قد تم نقلها من المنطقة السكنية آفس بمساعدة شاحنات كبيرة السعة. وأكد أيضا أن المواد تم تسليمها في نهاية المطاف إلى مخزن، يستخدمه إرهابيو «أحرار الشام» مؤخرا بنشاط. وشوهد بالقرب من هذا المبني ثمانية موظفين من «الخوذ البيضاء». وعلاوة على ذلك، شوهدوا أيضا في اجتماع مع اثنين من قادة الإرهابيين، وفقا لموقع «وار فايلز».

وليس من الصعب تخمين أن كل هذا هي المرحلة النهائية لإعداد مسرحية استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. وكذلك يوجد دليل أخر على هذا، وهي تصريحات البنتاغون التي اتهمت فيها دمشق بتخزين الأسلحة الكيميائية وحذرت الأسد من استخدامها. ويوجد «صدفة» أخرى- ألا وهي الولايات المتحدة تزيد بشكل سريع حاملات صواريخ كروز في منطقة الشرق الأوسط. وكل هذا يوحي بأنه يتم الإعداد للسيناريو الذي كان في مدينة دوما السورية، بعدما زعم أن سوريا شنت هجوما كيميائيا، وقامت واشنطن بقصفها بالصواريخ، وفقا للموقع.

هذا وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشنكوف، بأنه وفقا لمعلومات أكدتها بوقت واحد عدة مصادر مستقلة، أشارت إلى أن الجماعات الإرهابية «هيئة تحرير الشام» و»جبهة النصرة» تعدان لعمل استفزازي آخر، لاتهام دمشق باستخدام أسلحة كيميائية ضد السكان المدنيين في محافظة أدلب السورية.

وأشار كوناشينكوف إلى أن التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة يخطط لاستخدام هذا الاستفزاز كذريعة لضرب أهداف حكومية في سوريا، وأنه لهذا الغرض وصلت إلى الخليج الفارسي قبل بضعة أيام، المدمرة.»سوليفانز» التابعة للبحرية الأمريكية مع 56 صاروخ كروز على متنها، فضلا عن تمركز بقاعدة «العديد» الجوية في قطر، قاذفة استراتيجية من طراز بي-1بي مع 24 صاروخ كروز.