الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



ليبيا

قتلى في اشتباكات بالأسلحة الثقيلة جنوبي العاصمة طرابلس



الصحافة اليوم(وكالات الانباء) أكدت مصادر خاصة من طرابلس سماع أصوات قصف تراشق بالأسلحة المتوسطة والثقيلة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس.

وأفادت المصادر في طرابلس، بأن اشتباكات اندلعت في منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة الليبية منذ ساعات الصباح الأولى ليوم امس، ونقل عن مصدر طبي وقوع عدد من الإصابات نقلت إلى المشافي.

وأعلنت مديرية أمن طرابلس عن سقوط 4 قتلى من المدنيين.

وأعلنت مدرية الأمن في طرابلس امس الاثنين، في بيان صحفي عبر صفحتها الرسمية أن «نتيجة للاشتباكات الواقعة في ضواحي مدينة طرابلس، وسقوط القذائف العشوائية على المدنيين منطقة الخلة سجلت وقوع أربعة ضحايا جراء هذه الاشتباكات».

ودعت مديرية الأمن في طرابلس « المواطنين في مناطق الاشتباك لأخذ الحيطة والحذر».

بدورها، نقلت «بوابة الوسط» عن سكان محليين وقوع اشتباكات قرب منطقة صلاح الدين وخلة الفرجان والمناطق المحيطة بالطريق الرابط بين قصر بن غشير وعين زارة.

ونشر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صورا لانتشار وحدات عسكرية وعربات مسلحة ومدفعية ثقيلة، ومشاهد لتصاعد أعمدة من الدخان في مناطق الاشتباكات.

وتقول مصادر محلية، إن الاشتباكات الحالية تجري جنوب العاصمة طرابلس بين قوات «اللواء السابع» الذي يعرف باسم «الكانيات» المتمركز في منطقة ترهونة ووحدات أخرى متمركزة داخل طرابلس.

وتحدثت مواقع محلية عن تقدم القوات التابعة لـ»اللواء السابع» نحو مناطق من جنوب وشرق العاصمة طرابلس.

وأصدرت الأمانة العامة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، اليوم الإثنين، بيانا حول النزاع المسلح في العاصمة الليبية طرابلس.

وجاء في بيان الأمانة العامة: «تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها تجاه تجدد المواجهات المسلحة بين تشكيلات أمنية من طرابلس وقوات تابعة إلى اللواء السابع ترهونة، والتى اتخذت منحى خطيرا منذ مساء اول الأمس، والتي تشكل خطرا داهما على سلامة مئات الآلاف من المدنيين داخل عدد من أحياء المدينة نتيجة لاستخدام أنواع متعددة من الأسلحة المتوسطة و الثقيلة مع إقفال مداخل ومخارج منطقة قصر بن غشير ، وتوقف تام للحركة على طريق القصر — الخلة».

كما حذرت المنظمة الأطراف المتنازعة من ضرورة تجنيب المدنيين ويلات العمليات القتالية ؛ فضلا عن الحاجة الماسة لوقف شامل لإطلاق النار ولا يغني ذلك عن ضرورة إخلاء الأحياء المدينة من المتقاتلين على وجه السرعة لضمان سلامة المدنيين، وتمكينهم من اقتضاء الحد الأدنى من احتياجاتهم المعيشية فى ظل تدهور اقتصادى مريع.

واعتبرت المنظمة هذه الاعمال القتالية داخل الأحياء المدنية يمكن إدراجها تحت جرائم الحرب، التي يجب التحقيق فيها لأنها تخالف صراحة اتفاقية جنيف الرابعة،التي تقضي بضرورة تجنيب المدنيين مخاطر الاقتتال في حال النزاع داخل حدود الدولة الواحدة ، حيث أن استعمال الأسلحة داخل المدن سواء لغرض تدمير مواقع معادية، أم لخلق حالة من الرعب بين السكان المدنيين لأغراض عسكرية أو سياسية، يعتبر مسوغًا لإدراج فاعليه ضمن مجرمي الحروب، ويمكن المطالبة بمحاكمتهم على المستوى الدولي.

ياتي ذلك في وقت تعرف فيه البلاد حالة جمود سياسي و في هذا الصدد أعلنت المسئولة الإعلامية في بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا سوسن غوشة، أن المبعوث الأممي غسان سلامة سيقدم إحاطة إلى مجلس الأمن خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، ستتضمن الخطوات اللازمة لكسر حالة الجمود التي تتعرض لها العملية السياسية الليبية.

وذكرت غوشة في تصريحات لبوابة الوسط الليبية، أن البعثة تعمل على ثلاثة مسارات لحل الأزمة الليبية، وهي المسار الأمني والاقتصادي والسياسي، وسط مساعي لإحياء الحوار بين أطراف الأزمة.

وأشارت إلى أن البعثة تعاونت مع مركز الحوار الإنساني لعقد سبعين اجتماعا في ثلاث وأربعين مدينة ليبية، بمشاركة أكثر من سبعة آلاف ليبي، في إشارة إلى التحضير لعقد الملتقى الوطني الليبي، الذي تضمنته خطة سلامة.