الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



اتفاقية مصرية يونانية ردا على اتفاقية أردوغان-السراج:

«حرب الاتفاقيات» في المتوسط تستعر..!


الصحافة اليوم(وكالات الانباء) التوتر بين تركيا و مصر في المتوسط يدخل مرحلة جديدة فبعد تبادل التهم بشان التدخل العسكري في ليبيا و بعد ان كان اردوغان وقع اتفاقية اقتصادية و عسكرية مع السراج  و ترسيم الحدود البحرية ردت مصر على تلك الاتفاقية عبر اتفاقية لترسيم الحدود مع اليونان في خطوة جديدة تحيل على توتر جديد بالمنطقة .

 

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، إن الاتفاقية المصرية اليونانية حول ترسيم الحدود البحرية، لا قيمة لها، واعتبرها باطلة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أدائه صلاة الجمعة في مسجد آيا صوفيا قال إن بلاده استأنفت عمليات التنقيب عن موارد النفط والغاز في شرق البحر المتوسط. وكانت تركيا قد علقت أعمال التنقيب في المنطقة الأسبوع الماضي للشروع في مفاوضات مع اليونان بهذا الشأن إلا إن أردوغان أعلن أن اليونان لم تلتزم بتعهداتها المتعلقة بالتنقيب عن موارد الطاقة في المنطقة. فيما نددت أنقرة بالاتفاق البحري الذي وقعته القاهرة وأثينا الخميس لتعيين حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة المشتركة بينهما في البحر المتوسط.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستستمر في عمليات التنقيب شرق المتوسط، مشيرا أنه تم وقفها في وقت سابق بناء على طلب من المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، لكن اليونان لن تلتزم، «لذلك أرسلنا سفينة للتنقيب عن الغاز».

كما شدد الرئيس التركي على أن بلاده ستواصل الالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع ليبيا «بحزم كبير».

بدروها أعلنت الخارجية التركية في وقت سابق عن رفض أنقرة  للاتفاقية الخاصة بترسيم الحدود البحرية المبرمة بين مصر واليونان.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان مصر أن وزير الخارجية، سامح شكري، وقع مع نظيره اليوناني، نيكوس دندياس، اتفاقا لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وأعلنت الخارجية التركية عن رفضها للاتفاقية الخاصة بترسيم الحدود البحرية المبرمة الخميس بين مصر واليونان.

وذكرت الخارجية في بيان منشور على موقعها الإلكتروني أن الاتفاقية التي وقع عليها وزيرا الخارجية المصري سامح شكري واليوناني نيكوس دندياس في القاهرة «باطلة بالنسبة لأنقرة»، مشددة على عدم اعتراف تركيا بوجود حدود بحرية بين الدولتين.

ولفتت الوزارة إلى أن الاتفاقية المصرية-اليونانية تخص منطقة تعتبرها تركيا جزءا من جرفها القاري، مضيفة أن أنقرة وجهت بلاغا بهذا الشأن إلى الأمم المتحدة.

وأشارت الوزارة إلى أن تركيا تعتبر هذه الاتفاقية أيضا مخالفة للحقوق البحرية الليبية.

وجاء توقيع الاتفاقية المصرية-اليونانية على خلفية إبرام مذكرة خاصة بترسيم الحدود البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج في نوفمبر الماضي.

وأصبحت تلك المذكرة مصدر توتر إضافي في المتوسط، واستدعت معارضة جديدة لدى بعض جيران تركيا الإقليميين، على رأسهم مصر واليونان وجمهورية قبرص المعترف بها دوليا.

ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الوضعية بين تركيا ومصر أقرب من أي وقت مضى من اندلاع نزاع عسكري مباشر بينهما في ليبيا، حيث تقدم أنقرة دعما إلى حكومة الوفاق المتمخضة عن اتفاق الصخيرات، فيما تعد القاهرة من أكبر مؤيدي «الجيش الوطني الليبي» بقيادة خليفة حفتر.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية، سامح شكري، وقع مع نظيره اليوناني، نيكوس دندياس، اتفاقا لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وزار الخميس وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس القاهرة، لاستئناف المفاوضات مع السلطات المصرية حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

ورجحت مصادر مطلعة أن يكون هناك اتفاق بين الجانبين على توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية، مؤكدة أنه وفي أعقاب التوقيع على اتفاقية لتعيين المناطق الاقتصادية الخالصة بين اليونان وإيطاليا، أعلن دندياس، في تصريحات الثلاثاء 9 جويلية، أنه سيزور مصر للحصول على نتيجة مماثلة.

وتسعى مصر لإسقاط اتفاق السراج وأردوغان في شرق المتوسط، حيث اتفقت القاهرة وأثينا منذ أشهر عدة على الإسراع في ترسيم الحدود البحرية بينهما، وتأتي زيارة وزير الخارجية اليوناني للقاهرة في وقت بالغ الأهمية بعد ترسيم الحدود بين بلده وإيطاليا.


إعداد:كريمة دغراش