الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



سياسة التّجويع و الحصار:

واشنطن تحاول تصفية القضية الفلسطينية


الصحافة اليوم (وكالات الانباء) ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط امس الثلاثاء بقرار الولايات المتحدة إغلاق البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن، معتبرا أنه «حلقة» في السياسات الامريكية الرامية الى «تصفية» القضية الفلسطينية.

وقال أبو الغيط في بيان إن «قرار الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن هو حلقة في سلسلة ممتدة من الإجراءات والسياسات الأميركية المُجحفة بحق الفلسطينيين والتي تهدف إلى تصفية قضيتهم وإفراغها من مضمونها».

وعقد وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية الثلاثاء اجتماعاً لمناقشة الحملة الممنهجة التي تتعرض لها وكالة الأونروا من أجل تقليص أو إلغاء دورها، كما بحثوا سبل دعمها، بناءً على طلب الأردن.

وكذلك بحث الوزراء دعم «الأونروا» مالياً في ضوء القرار الأميركي الأخير وقف المساهمات المالية الأمريكية في ميزانية الوكالة السنوية.

ورأى الوزراء أن الاجتماع هو فرصة مهمة جداً لمخاطبة جامعة الدول العربية في هذا الوقت الحرج التي تعاني منه «الأونروا» التي تواجه أزمة مالية لم يسبق لها مثيل منذ إعلان الولايات المتحدة في جانفي الماضي أنها ستخفض 300 مليون دولار من مساهمتها، ثم إعلانها الأخير في اوت الماضي وقف الدعم المادي للوكالة.

المفوض العام لمنظمة الأونروا بيار كرينبول أعلن أن المنظمة ستحاول سد العجز المالي الذي تعانيه من خلال فعالية في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي مؤتمر صحافي بالقاهرة، وصف كرينبول الأزمة المالية التي تمر بها الوكالة بأنها «الأسوأ»، مؤكداً أن «قطع المساعدات الإنسانية الأميركية عن الأونروا اتخذ لأسباب سياسية».

وكان المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» كريستوفر جونز قال أواخر شهر اوت الماضي إن الولايات المتحدة لن تمنح المنظمة أي تمويل العام الجاري، تمهيداً لإنهاء قضية اللاجئين.

من جهتها تحدثت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن انقسام داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف تمويل واشنطن للأونروا التي تُعنى بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين.

و قال احمد حنون المدير العام لدائرة اللاجئين في منظمة إن صفقة القرن خديعة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكّداً أن الولايات المتحدة تستخدم المساعدات التي تقدمها للأونروا لتحقيق غايات سياسية. في حين رأى النقاد أن الخطوة الأميركية بوقف تمويلها الوكالة قد تزيد من زعزعة استقرار الشرق الأوسط.