الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



آلاف الارهابيين قد يتوجّهون اليها

ليست بمنأى عن تداعياتها...معركة إدلب تؤرق اوروبا


الصحافة اليوم (وكالات الانباء) أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن احتمال استخدام الكيميائي في سوريا لا يمكن تجاهله، مؤكدة أن بلادها تؤيد العملية السياسية لتسوية الوضع في سوريا.

وقالت ميركل في خطاب ألقته في البرلمان (البوندستاغ) الألماني، امس الأربعاء: «يعني عملنا الهادف لضمان السلام أننا نضع أمامنا دوما الجهود السياسية. لذلك فنحن نؤيد، فيما يخص المسألة السورية، العمل في إطار مجموعات صغيرة بالتعاون مع مجموعة المفاوضات التي تم تشكيلها في أستانا تحت رئاسة الأمم المتحدة».

وأضافت: لكن التأكيد بأننا يمكننا أن ننظر إلى جانب آخر في حال استخدام الكيميائي وانتهاك الاتفاقية الدولية، هو أمر لا يستجيب لنا».

وأشارت إلى أن كل القرارات التي ستتخذها ألمانيا في مجال التسوية السورية ستعتمد على القانون الدولي.

وتابعت: «ستعتمد كل الأجوبة التي سنعطيها على القوانين والالتزامات البرلمانية»، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن «التخلي مسبقا عن أي رد فعل على حالة استخدام الكيميائي أمر غير صحيح».

ووصف الناطق باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، في الـ10 من سبتمبر الجاري المعلومات حول احتمال انضمام ألمانيا للضربات التي قد تنفذها قوات التحالف على القوات الحكومة في روسيا في حال استخدام الكيميائي هناك، وصفها بـ «المضاربة». وأفاد بأن بلاده تناقش الوضع القائم في سوريا بشكل عام مع ممثلي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

من جهتها قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية يوم الأربعاء إن وزيري الخارجية الألماني هايكو ماس والروسي سيرجي لافروف سيبحثان الوضع في سوريا وأوكرانيا خلال اجتماع في برلين يوم الجمعة.

أمن قوي اوروبي مهدد

على صعيد اخر اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أن معركة تحرير إدلب تهدد الأمن القومي الأوروبي.

وقال لودريان في مقابلة له مع قناة بي اف ام تي في إن «الهجوم على إدلب قد يهدد أمن أوروبا جراء انتقال المقاتلين من هناك إليها»، مشيراً إلى أن «الخطر الأمني قائم ما دام هناك الكثير من الجهاديين المنتمين إلى القاعدة يتمركزون في هذه المنطقة، ويتراوح عددهم بين 10 آلاف و15 ألفاً».

وأضاف أن هؤلاء الإرهابيين «قد يشكلون خطراً على الأمن الأوروبي في المستقبل»، وشدد على أن استخدام الكيميائي خط أحمر بالنسبة لفرنسا» مهدّداً بشن ضربة على سوريا في حال حصول ذلك.

وقال محققون من الأمم المتحدة يعملون في مجال حقوق الإنسان امس الأربعاء إن القوات الحكومية السورية أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي محظور، في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة وفي محافظة إدلب هذا العام، في هجمات تمثل جرائم حرب.

على صعيد اخر قالت قناة الميادين ان مصدرا من جسر الشغور افادها بصدور أوامر خارجية للخوذ البيضاء بنقل مواد كيميائية إلى قلعة المضيق وكفر نبوده بريف حماه.

وتحدثت هذا المصدر عن تصوير 10 فيديوهات لمسرحية الكيميائي سيتم إرسال 2 منها الى الأمم المتحدة، كاشفةً تأجيل اجتماع كان مقرراً الثلاثاء لنشر مقاطع الفيديو بشأن المسرحية المذكورة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية تحدثت عن بدء تصوير محاكاة «هجوم كيميائي» في مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب السورية بمشاركة عناصر إرهابية، لتحميل حكومة دمشق مسؤوليته.

وأعلن مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان صحفي: «حسب معطيات وردت من سكان محافظة إدلب، يجري في مدينة جسر الشغور الآن تصوير مشاهد استفزاز مفبرك يحاكي استخدام الجيش السوري لـ»السلاح الكيميائي» ضد المدنيين».

ومنذ يومين أفاد مصدر في جسر الشغور للميادين بهروب قيادي من جبهة النصرة من جسر الشغور الى تركيا يشرف على تعديل صواريخ تحمل موادّ كيميائية.

وبحسب المصدر فإن القيادي هرب بعد تعطيله منظومة إطلاق صواريخ سامة لا تزال في قرية حلوز بريف جسر الشغور بريف إدلب.

بدوره يواصل الجيش التركي إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة على طول الحدود مع سوريا، في ظل عملية عسكرية يستعد لها الجيش السوري في إدلب.

ووصلت ولاية كليس جنوبي تركيا، الأربعاء، قافلة تعزيزات جديدة، ضمت شاحنات محملة بالمدافع والدبابات وآليات بناء عسكرية.

وأفادت وكالة «الأناضول» أن القافلة تحركت باتجاه الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا، وسط تدابير أمنية مشددة.

ومؤخرا، رفع الجيش التركي من مستوى تعزيزاته على الحدود الجنوبية، بينما تتواتر أنباء بشأن هجوم محتمل للجيش السوري على منطقة إدلب، شمال غربي سوريا.