الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



بعد 7 سنوات من الحرب المدمّرة:

الحديث عن اعمار سوريا بدأ يطفو على حديث الحرب



الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن «الوضع الجديد على الأرض» في سوريا يتطلب تقييم واشنطن لمهمتها هناك.

وقال بومبيو في كلمة أمام أعضاء المعهد اليهودي للأمن القومي: «الوضع الجديد على الأرض يتطلّب إعادة تقييم مهمّة واشنطن في سوريا»، مؤكدا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تريد أيضا حلا سياسيا وسلميا بعد سبع سنوات من النزاع في سوريا.

كما لفت بومبيو إلى اشتراط الإدارة الأمريكية خروج القوات الإيرانية من سوريا للمساهمة في تمويل إعادة إعمارها، وأضاف: «إذا لم تضمن سوريا الانسحاب الكامل للقوات المدعومة إيرانيا، فهي لن تحصل على دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة إعمارها».

وصرح مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جون بولتون مؤخرا بأن وجود القوات الإيرانية وتنظيم «داعش» في سوريا، يستدعي بقاء قوات الولايات المتحدة هناك.

وحذر بولتون طهران من أنها «ستدفع الثمن غاليا»، في حال هددت الولايات المتحدة أو حلفاءها.

أما الرئيس السوري بشار الأسد، فقد أكد في يونيو الماضي أن لدى سوريا ما يكفي من القوة للإعمار، معلنا أن الغرب لن يشارك في إعادة إعمار بلاده.

وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا تأمل بأن تصبح عملية إعادة إعمار سوريا مهمة مشتركة للمجتمع الدولي.

وقال بوتين خلال مراسم تسليم أوراق اعتماد عدد من السفراء الأجانب: «على جدول الأعمال حاليا انتعاش الاقتصاد المدمر والبنية التحتية وعودة ملايين اللاجئين إلى وطنهم، الأمر الذي سيقلل من عبء الهجرة في العديد من البلدان الأوروبية. نتوقع أن تكون مساعدة السوريين على حل هذه القضايا مهمة مشتركة للمجتمع الدولي».

 وأعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في وقت سابق، أن بلادها لن تشارك في عملية إعادة الإعمار في سوريا والعراق، ما لم يتحقق حل سياسي للأزمات السياسية والأمنية في البلدين، وعودة الاستقرار إليهما.

الغرب لن يشارك؟

من جهة أخرى أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن لدى سوريا ما يكفي من القوة للإعمار، معلنا أن الغرب لن يشارك في إعادة إعمار سوريا.

وقال الأسد في حديث لقناة «آن تي في» الروسية، يوم الأحد: «بالرغم من وجود حرب الآن، لدينا قوة كافية لإعادة إعمار البلاد، ونحن على يقين من ذلك».

وأضاف الأسد أن سوريا لا تمتلك أي أسلحة كيميائية منذ العام 2013، مشددا على أن اتهام الجيش السوري باستخدامها لا علاقة له بالواقع وهو حجة لتدخل عسكري مباشر من قبل دول أخرى.

وأشار إلى أن تواجد القوات الروسية في سوريا يسهم في تحقيق التوازن العالمي، وقال: «في العلاقات مع روسيا توجد نقطتان، الأولى: نحن وروسيا معنيون بمحاربة الإرهاب والانتصار عليه في سوريا، وروسيا وكل العالم. أما النقطة الثانية وهي بعيدة الأمد. روسيا تلعب دورا مهما في إعادة بناء التوازن الدولي الذي تفكك وفقد بعد انهيار الاتحاد السوفييتي».

وأشار الرئيس السوري إلى أن الإصلاح الدستوري يعتمد فقط على إرادة الشعب السوري وهناك ضرورة لاستفتاء وطني عليه.

وعن شمال سوريا قال: «لدينا خياران، أحدهما وهو الرئيسي، المصالحة التي عادت بفضلها الحياة الطبيعية إلى الكثير من المناطق السورية».

وتابع: «السبيل الثاني، هو مهاجمة الإرهابيين إن لم يستسلموا ويقبلوا المصالحة. سنستمر في قتالهم حتى نعيد سلطة الدولة بالقوة. هذا بالتأكيد ليس خيارنا الأفضل، ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة لبسط سيطرة الدولة على البلاد».

خروج أكثر من ألف مسلَّح.

وفي سياق متصل أعلنت الخارجية الروسية خروج أكثر من ألف مسلَّح من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب وسحب نحو مئة مجموعة قتالية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن عملية إخراج المسلحين من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب تتقدم، مشيراً إلى أن المواعيد النهائية ليست مهمة بل النوعية هي المهمَّ.

كما دعا لافروف جميع اللاعبين الخارجيين لمساعدة دمشق في مكافحة الإرهاب.

وحول رأي موسكو بسير تنفيذ الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب، أعلن وزير الخارجية الروسي أن «المعلومات التي تصل الجانب الروسي تشير إلى الالتزام الكامل باتفاقية الجانبين الروسي والتركي حول منطقة منزوعة السلاح في إدلب، والمسؤولية الأكبر في هذا الوقت يتحملها الجانب التركي، المهلة تنتهي في الـ 15 من الشهر الجاري لكن يومين أو ثلاثة لا تلعب دوراً كبيراً بقدر ما تلعبه «فاعلية» التطبيق والوصول في النهاية إلى منطقة منزوعة السلاح فعلياً».

وفي سياق آخر، عثر على نحو 1500 جثة في مقبرة جماعية في محيط مدينة الرقة بعد قرابة عام على إخراج مقاتلي داعش منها.

ويعمل فريق  تقني وطبي على معاينة الملابس وغيرها من العلامات التي يمكن أن تساعد في تحديد الجثث التي عثر عليها وخلال المعارك بين داعش وقوات سوريا الديمقراطية ألقي نحو 3000 قنبلة على المنطقة من قبل التحالف الدولي بقيادة واشنطن.