الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



واشنطن تعلن بدء سحب قواتها

فشل المشروع....أوّل «الغازين» يغادر سوريا



روسيا : نرفض تحويل ادلب إلى وكر للإرهابيين

الصحافة اليوم (وكالات الانباء)-أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أمس الجمعة، بدء الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم التحالف، شون راين.

وأكد المتحدث أن التحالف لن يدلي بأي معلومات حول توقيت ومواقع القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا.إلى ذلك أكد مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية في وقت سابق امس، أن الجيش الأمريكي بدأ سحب معدات عسكرية من سوريا.

وقال المسؤول: «يمكنني أن أؤكد حصول نقل لمعدات من سوريا. ولأسباب أمنية، لن أعطي تفاصيل إضافيّة في الوقت الحالي».

هذا وأكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو،  أثناء زيارته القاهرة الخميس، عزم بلاده سحب قواتها من سوريا، موضحا أن الحرب على تنظيم «داعش» ستتواصل.

كما شدد بومبيو على أن واشنطن ستعمل بـ»الدبلوماسية» على «طرد آخر جندي إيراني» من سوريا.

ويوجد حاليا نحو ألفي جندي أمريكي في سوريا، التي تشهد حربا منذ 8 سنوات.

كما أكد مسؤولون في البنتاغون لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن الاستعدادات العملية لانسحاب «كامل» القوات الأميركية من سوريا تمضي قدماً على الرغم مما يرافقها من تصريحات وتوترات جديدة مع تركيا.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن أحد القادة العسكريين قوله إنّ وزارة الدفاع لا تتلقى أوامرها من مستشار الرئيس الأميركي جون بولتون وأنه لم يتغير أي شيء في خطة الانسحاب.

واعتبرت الخارجية الروسية أمس الجمعة، أنّ «مغادرة القوات الأميركية للمناطق السورية يجب أن تتمّ تحت إشراف الحكومة السورية»، مشيرةً إلى أنّه «من المهم عدم السماح بتعطيل المفاوضات بشأن ادلب». 

وقالت الخارجية: «لا يمكن الوثوق بمغادرة القوات الأميركية لسوريا لأننا لم نشهد استراتيجية رسمية». 

كما تحدثت الخارجية الروسيّة عن أنّه «من المهم تحقيق الانسحاب الكامل للإرهابيين من منطقة خفض التصعيد في إدلب»، معبرةً عن أنّ «موسكو قلقة بشأن ارتفاع عدد انتهاكات نظام وقف إطلاق النار في إدلب والذي وصل إلى أكثر من ألف». 

وأكدت الخارجيّة الروسيّة، أنّ «الحكومة السورية يجب أن تسيطر على المناطق التي تنسحب منها القوات الأميركية في شمال البلاد»، وأضافت: «نحتفظ بحق الرد بشكل مناسب في حال وجود أيّ تهديدات عسكرية لأمن روسيا من قبل القوات البريطانية». 

ورأت الخارجية أنّه «من المهم إقامة حوار بين الكرد ودمشق في ضوء نوايا الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا». 

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا تعتقد أن إنشاء منطقة نزع السلاح في سوريا يحمل طابعا مؤقتا، مشيرة إلى أهمية منع تحولها إلى ملجإ للإرهابيين.

وقالت زاخاروفا في موجز صحفي أسبوعي، أمس الجمعة: «نؤكد تمسكنا بتنفيذ الاتفاق الروسي التركي حول استقرار الوضع بمنطقة خفض التصعيد في إدلب والذي تم التوصل إليه في 17 سبتمبر عام 2018... ومن المهم منع إفشال نظام وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الكامل للجماعات المتطرفة والأسلحة من منطقة نزع السلاح».

وأشارت إلى أن «ذلك لا يجب أن يكون حجة لتحويل منطقة خفض التصعيد في إدلب إلى ملجإ لآلاف الإرهابيين من «النصرة». ننطلق من أن إنشاء منطقة نزع السلاح ومنطقة خفض التصعيد يحمل طابعا مؤقتا».

وأشارت زاخاروفا إلى قرار واشنطن سحب قواتها من سوريا قائلة: «نرى أن تنفيذ نية واشنطن المعلنة سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح. وننطلق من أن الوحدات العسكرية الأمريكية والأجنبية الأخرى الموجودة في سوريا بشكل غير شرعي، يجب في نهاية الأمر أن تغادر أراضي هذا البلد».

وتابعت: «نعتقد أنه من المهم أن تنتقل الأراضي التي ستتحرر بعد الانسحاب الأمريكي، إلى سيطرة الحكومة السورية. وبهذا الصدد يكتسب تنظيم الحوار بين الأكراد ودمشق أهمية خاصة».

زيارة تركية

و في تطور لافت على الحدود السورية التركية تفقد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار برفقة رئيس الأركان، وقائد القوات البرية، الوحدات العسكرية التركية المتمركزة عند الحدود السورية.

ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن وزير الدفاع قوله في الأثناء إنه « سيتم دفن الإرهابيين شرق الفرات في الحفر التي حفروها في المكان والزمان المناسبين مثلما جرى خلال العمليات السابقة».

وأكد خلوصي أن تركيا مصممة بكل قوة على إنهاء الإرهاب أينما كان سواء داخل حدودنا أو خارجها، مضيفا أن «الإرهابيين هدفنا الوحيد ويعلم كل من يتحلى برجاحة العقل أنه ليس لدينا أي مشكلة مع إخواننا الأكراد الذين نحن معهم».

وقال أكار إن بلاده أعدت الخطط اللازمة حيال العملية العسكرية المرتقبة شرق الفرات في سوريا.

وأضاف «أمامنا منبج وشرق الفرات، أعددنا الخطط اللازمة بهذا الخصوص، وتحضيراتنا تتواصل بشكل مكثف».