الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



معارك شرسة شرق سوريا

نهايته باتت قريبة...داعش يخسر أغلب مناطق نفوذه



الصحافة اليوم (وكالات الانباء)-قال قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، إن الولايات المتحدة قد تبدأ سحب قواتها البرية من سوريا خلال أسابيع، مشيرا إلى أن «هذا كله يحدده الوضع على الأرض».

وحذر فوتيل، الذي يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، من أن توقيت الانسحاب على وجه الدقة يتوقف على الوضع في سوريا، حيث شن مقاتلون تدعمهم الولايات المتحدة هجوما نهائيا ضد الجيوب التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» قرب الحدود العراقية.

وقال للصحفيين المرافقين له خلال جولته في الشرق الأوسط: «في ما يتعلق بالانسحاب.. أعتقد أننا على المسار الصحيح»، موضحا أن «نقل الأفراد أسهل من نقل العتاد، ولذا ما نحاول فعله الآن هو من جديد إخلاء هذه المواد، هذه المعدات التي لا نحتاجها».

وأدى إعلان ترامب المفاجئ في ديسمبر الماضي سحب القوات الأمريكية من سوريا إلى استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس، الذي لم يتفق مع ترامب في هذه الخطوة.

على صعيد اخر وصل وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو،أمس الاثنين، إلى تركيا في زيارة عمل ليوم واحد، يبحث خلالها مع نظيره التركي الوضع في سوريا عامة، وفي إدلب بشكل خاص.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن الوزير الروسي سيلتقي نظيره التركي، خلوصي أكار، ليبحث معه الأوضاع في سوريا، بما في ذلك الأوضاع في إدلب، قبيل القمة الثلاثية الروسية التركية الإيرانية المرتقبة في سوتشي.

وقالت روسيانا ماركوفسكايا، المتحدثة باسم وزير الدفاع الروسي، للصحفيين الاثنين: «سيتم التركيز خلال الاجتماع على مناقشة الجوانب المختلفة لتسوية الأزمة السورية.»

وأوضحت أنها ستكون زيارة عمل ليوم واحد.

معارك شرسة

ميدانيا أعلن قيادي في قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تخوض معارك ضارية ضد تنظيم «داعش» منذ السبت في شرق سوريا، أن القوات نجحت في انتزاع 41 موقعا كان يسيطر عليها التنظيم المتطرف، في حين تتواصل المعارك للقضاء على آخر معاقله الذي يقع قرب الحدود العراقية ويضم قريتين يتحصن فيهما مئات المدنيين ومقاتلي التنظيم المتطرف.

وقال قيادي بقوات سوريا الديمقراطية الأحد إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة انتزعت السيطرة على أراض من تنظيم «داعش» في معركة شرسة للسيطرة على آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من تحالف تقوده الولايات المتحدة الهجوم السبت بهدف القضاء على آخر فلول التنظيم المتشدد في منطقة عمليات قوات سوريا الديمقراطية بشمال وشرق البلاد.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الماضي  إنه يتوقع صدور إعلان رسمي هذا الأسبوع عن استعادة التحالف بقيادة الولايات المتحدة كامل الأراضي التي كانت خاضعة للتنظيم المتشدد. ويعتزم ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا.

ويقع الجيب بالقرب من الحدود العراقية ويضم قريتين. ولا يزال تنظيم «داعش « يحتفظ بأراض في جزء من سوريا يقع أغلبه تحت سيطرة الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران.

وقال مصطفى بالي المسؤول الإعلامي بقوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية استولوا حتى الآن على 41 موقعا لكنهم واجهوا هجمات مضادة في وقت مبكر الأحد تم صدها.

وأضاف «الاشتباكات عنيفة وشرسة طبعا لأن التنظيم الإرهابي يدافع عن آخر معاقله».

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه يتوقع صدور إعلان رسمي هذا الأسبوع عن استعادة التحالف بقيادة الولايات المتحدة كامل الأراضي التي كانت خاضعة للتنظيم المتشدد. ويعتزم ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا.

وقال بالي إن من 400 إلى 600 من أعضاء التنظيم المتشدد يتحصنون في الجيب وإن بينهم أجانب ومقاتلون آخرون.

وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود من 500 إلى ألف مدني داخل الجيب. وقال إنه جرى إجلاء أكثر من 20 ألفا من المدنيين خلال الأيام العشرة التي سبقت بدء الهجوم.

وقال بالي «إن استطعنا بفترة زمنية قصيرة إخراج المدنيين أو عزلهم أعتقد أن الأيام القليلة القادمة ستشهد نهاية التنظيم الإرهابي على المستوى العسكري في هذه المنطقة».

وقال ريدور خليل القيادي الكبير في قوات سوريا الديمقراطية السبت إن القوات تتطلع إلى استعادة المنطقة بحلول نهاية فيفري لكنه حذر من أن «التهديدات الأمنية من قبل داعش قائمة بشكل كبير وجاد حتى بعد القضاء العسكري عليه في جيبه الأخير شرق الفرات».

وأعاد تنظيم «داعش» رسم خريطة الشرق الأوسط في 2014 عندما أعلن دولة «الخلافة» على الأراضي التي استولى عليها في سوريا والعراق. لكن التنظيم خسر أكبر معقلين وهما الرقة في سوريا والموصل في العراق في 2017.