الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



تطوّرات خطيرة في العاصمة الليبية:

الكل يرغب في السيطرة عليها...طرابلس قلب المعركة الحقيقي



الصحافة اليوم(وكالات الأنباء)- تعرضت قاعدة بوستة البحرية في العاصمة الليبية إلى هجوم ، دفع السلطات الأمنية إلى إطلاق تحذيرات وإخلائها من أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني. وبالتزامن مع ذلك، قرر رئيس حكومة الوفاق فايز السراج إلغاء زيارة كانت مقررة إلى إيطاليا، ملوحا باستخدام القوة ردا على التطورات في طرابلس.

واعتبر السراج أن ما يجري يعد محاولة لإثارة الفتنة، مؤكدا في كلمة له أن المؤسسة العسكرية لن تكون إلا تحت قيادة مدنية، بحسب تعبيره.

لكن ميدانيا لا صوت يعلو على صوت السلاح في طرابلس، المعارك طرقت الأحد مقر المجلس الرئاسي في قاعدة بوستة البحرية، ما دفع أعضاءه إلى المغادرة.

الهجوم اقتحمت على إثره كتيبة مسلحة مبنى المقر، لتغلقه وتحتجز عددا من العاملين فيه، من بينهم مسؤولون بحسب بيان للمجلس الرئاسي.

وفور الهجوم تحدث شهود عيان عن انتشار مكثف للقوات الموالية لحكومة الوفاق، وعن إغلاق الشوارع المؤدية إلى مقر إقامة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في منطقة زاوية الدهماني غير البعيدة عن قاعدة بو ستة.

وقال مصدر عسكري بوزارة الدفاع بحكومة الوفاق لـ «بوابة إفريقيا الإخبارية»، إن عددا من «ثوار سوق الجمعة وشط الهنشير التابعين لكتيبة البوني» اقتحموا مقر القاعدة البحرية وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء وأجبروا الحراس والموظفين على المغادرة.

وبحسب المصدر، فإنه تم أجلاء رئيس المجلس الرئاسي ومساعديه من المقر قبل وصول المسلحين بعد تلقي تحذيرات أمنية، فيما لا يزال وزير الدفاع بحكومة الوفاق المهدي البرغثي داخل القاعدة البحرية.

وأوضح المصدر أن عملية اقتحام القاعدة تأتي احتجاجا على بيان أدان فيه المجلس الرئاسي تفريق المتظاهرين بالرصاص الحي في ميدان الشهداء بطرابلس، بعد أن هتفوا باسم المشير خليفة حفتر وأعلنوا دعمهم للجيش الليبي وطالبوه بتحرير طرابلس من المليشيات.

وذكر شهود عيان أن هناك تحشيدا عسكريا أمام قاعدة أبوستة البحرية مقر المجلس الرئاسي وسماع أصوات إطلاق نار في محيط المنطقة، فيما تم إخلاء مقرات شركة ليبيا للاتصالات والتقنية وشركة ليبيانا القريبة من قاعدة أبوستة تحسبا لأي طارئ.

يشار إلى أن عناصر من كتيبة البوني وقوة الردع وكتائب أخرى من طرابلس، قاموا أمس الأول بتفريق المتظاهرين باستخدام الرصاص الحي ومضادات الطائرات ردا على هتافهم باسم المشير خليفة حفتر في ميدان الشهداء.

أما القائد العام للجيش الوطني الليبي خليفة حفتر ، فوجه رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى الميليشيات في طرابلس، قائلا إن أمامها فرصة أخيرة للمغادرة قبل أن تصلها قوات الجيش.

هذا وأدان مجلس النواب الليبي حملة الاعتقالات التي قامت بها الميليشيات للنشطاء والإعلاميين، على خلفية المشاركة في المظاهرة السلمية.

أما مندوب ليبيا السابق في منظمة الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، فقال في تدوينة نشرها على صفحته في «فيسبوك»، إن المظاهرة «وما تردد فيها من هتافات، كانت صدمة لا تحتمل بالنسبة للميليشيات التي تعودت على القمع».