الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



لقاء قريب بين السراج وحفتر في برقة:

لتبقى ليبيا دولة موحّدة.. ولليبيين تحديد شكلها



الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)- أعلن وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان، عن لقاءات قادمة ستجرى بين فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وخليفة حفتر قائد الجيش الليبي.

أوضح وزير الخارجية الإماراتي أن اللقاءات ستجري بين السراج وحفتر في منطقة برقة ، مشيراً إلى أن الإمارات ستتواصل مع جميع الأطراف في ليبيا، بدءاً من حكومة الوفاق، حتى الحكومة المؤقتة الموجودة في مدينة البيضاء، مروراً بخليفة حفتر.

ولفت الوزير الإماراتي إلى أن ليبيا يجب أن تبقى دولة موحدة، والأمر متروك لليبيين ليحددوا شكلها.

من جهة أخرى أكدت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ،على التزامها التام بالعمل مع جميع الليبيين للمساعدة في استعادة الاستقرار وإنهاء الصراع ،مشيرة أنها تنخرط في اتصالات مع طائفة واسعة من الشخصيات السياسية والأمنية الليبية.

وقالت السفارة في بيان إن السفير بودي يلتقي بانتظام مع رئيس الوزراء السراج، بما في ذلك آخر لقاء له معه في طرابلس بتاريخ 23 ماي 2017 ،كما التقى مع القائد العام للجيش الوطني الليبي الجنرال خليفة حفتر وذلك ضمن جهودنا للانخراط مع مجموعة من الشخصيات الليبية. وقد التقيا معا آخر مرّة يوم 9 جويلية في عمان (الأردن).

ودعت السفارة جميع الأطراف في ليبيا إلى نزع فتيل التوتر والمضي قُدما نحو حل توافقي على أساس الاتفاق السياسي الليبي الذي يوفر خارطة طريق لحكومة انتقالية وانتخابات وطنية ،مؤكدة أنها تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لمساعدة الليبيين على حل النزاع. ويلتقي السفير بودي بانتظام مع الشركاء الإقليميين.

وأشارت السفارة أن السفير إلتقى يوم الاثنين 10 جويلية بالقاهرة وبرفقة قائد أفريكوم الجنرال توماس د. والدهاوزر، مع مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية والشرق الأوسط طارق الكوني، ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة المصرية اللواء محمود حجازي وذلك لمناقشة الجهود الرامية لاستعادة الاستقرار في ليبيا. وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية أيضا بشكل وثيق مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة.

ونوهت السفارة أنّه ينبغي على الليبيين أن يقودوا بأنفسهم عملية تحقيق المصالحة السياسية في بلادهم.

غارات

ميدانيا استهدفت مقاتلات سلاح الجو الليبي سرب «مؤمن الدرسي» التابعة لقاعدة الأبرق الجوية صباح أمس تجمعات للجماعات المتطرفة غرب مدينة درنة. وبحسب الأنباء الأولية فإن سلاح الجو قد قام بتدمير إحدى الدبابات التابعة لشورى درنة الإرهابي القريب من تنظيم القاعدة الإرهابي،إضافة إلى عدد “3” سيارات تحمل أسلحة متوسطة وتدمير “4” آليات أخرى،فضلاً عن تدمير أحد المراصد الذي تستعمله الجماعات الإرهابية. وفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء الرسمية.

وبحسب مصادر محلية من داخل المدينة،فقد أسفرت الغارات عن وصول “3” جثث للعناصر الإرهابية وإصابة أكثر من “11” آخرين أغلبهم من جنسيات أجنبية مختلفة،وهم الآن موجودون في مستشفى الهريش. يشار إلى أن القوات الليبية تفرض حصاراً محكماً على الجماعات الإرهابية المتواجدة على أطراف مدينة درنة وترصد كل تحركاتهم.

مخاطر الألغام

وقام فصيل الهندسة العسكرية التابع لغرفة عمليات الكرامة بنشر ملصقات تحذيرية لمخاطر الألغام في مواقع عدة بمنطقة سوق الحوت.

وأكد آمر الفصيل عبدالسلام المسماري في تصريح لـ «بوابة إفريقيا الإخبارية» أن كمية الألغام التي تم زرعها في منطقة سوق الحوت والصابري تفوق بكثير كمية الألغام المزروعة بمناطق سيدي فرج وقنفودة والقوارشة، محذرا الأهالي من مغبة الاقتراب من هذه المناطق دون علم مسبق وبتنسيق مع عناصر الهندسة العسكرية.