الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



من الإمارات إلى فرنسا إلى موسكو.. مبادرات لا تتوقف:

الأزمة الليبية باتت تؤرق عواصم العالم كافة



توجه قائد الجيش الليبي خليفة حفتر للتوجه إلى موسكو امس، ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،غدا الاثنين.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية أن رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج سيصل أيضا إلى موسكو خلال الساعات المقبلة، إلا أن مصادر مقربة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني نفت الخبر، موضحة أن السراج لا يعتزم السفر إلى موسكو.

ووفقا لرئيس مجموعة الاتصال الروسية حول ليبيا، ليف دينغوف، فإن موسكو تجري مباحثات مع كل أطراف النزاع الليبي في محاولة لتقريب وجهات النظر وإيجاد مخرج للأزمة، كاشفا أن اللقاءات ستتناول قضايا سياسية وأخرى متعلقة بالأمن الوطني ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى ملف المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا عبر ليبيا.

وصرح ليف دينغوف لوكالة انترفاكس الروسية، أن موسكو ترتب أيضا للقاء يجمع بين قائد الجيش خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج.

إلا أن مصادر مقربة من المجلس الرئاسي نفت الخبر، وأكدت أن السراج لن يصل إلى موسكو يوم السبت.

ورغم تضارب التصريحات إلا أن الأمر المؤكد هو أن الأزمة السياسية الليبيىة باتت تؤرق عواصم العالم كافة.

ففي ماي الماضي، نجحت أبوظبي في جمع قطبي الأزمة إلى طاولة واحدة، ومن ثم في يوليو حققت باريس اختراقا بعد توقيع الطرفين على بيان من عشر نقاط تعهدا فيه بوقف إطلاق النار والإسراع في إجراء الانتخابات.

وكان موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، دعا الأربعاء، في تونس إلى «تسريع العملية السياسية» في ليبيا، وقال سلامة، في تصريح صحافي أدلى به في ختام اللقاء الذي استغرق نحو ساعة في العاصمة تونس، إن اللقاء «كان مناسبة للتشاور والتداول حول أفضل وأنجع السبل لمساعدة الإخوان في ليبيا على تسريع العملية السياسية والاستفادة من أي فرصة».

وأضاف: «أعتقد أن هناك فرصة لكي يقوم الليبيون بإرساء مؤسسات ثابتة ومستقرة».

وكان سلامة قد زار ليبيا في الخامس من أوت الحالي، للمرة الأولى بعيد تعيينه في منصبه في الـ22 من جوان الماضي.

وتعهد خلال هذه الزيارة بالقيام بمهمته كموفد للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، «في إطار احترام السيادة الليبية».

وخلف سلامة في منصبه كممثل خاص للأمين العام ورئيس بعثة الدعم التابعة للأمم المتحدة في ليبيا، الألماني مارتن كوبلر.

كما حضر سلامة نهاية جويلية في فرنسا الاجتماع بين رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، وقائد الجيش، خليفةحفتر.

من جهة أخرى جددت الولايات المتحدة التزامها التام بالعمل مع جميع الليبيين للمساعدة على التهدئة وإنهاء الصراع في ليبيا عبر تواصل سفيرها مع الشخصيات الليبية بانتظام .

وجاء ذلك في بيان صادر عن السفارة الأمريكية في طرابلس يوم الجمعة قالت فيه إنها تعتقد أنّ المحادثات الأخيرة التي جرت بين الأطراف الليبية لتحقيق المصالحة الوطنية في ليبيا مشجّعة، وسيظلّ المجتمع الدولي يلعب دورا هاما في دعم تلك الجهود.

وقالت السفارة الامريكية بمناسبة افتتاح الموقع الرسمي للسفارة ان الولايات المتحدة تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لمساعدة الليبيين على حل الصراع السياسي الدائر، وعلى سبيل المثال، التقى السفير بودي في 10 أوت في القاهرة وبرفقته القائد العام لأفريكوم الجنرال توماس والدهاوزر مع رئيس أركان القوات المسلحة المصرية محمود حجازي وذلك لبحث الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في ليبيا، غير أنّ الجنرال والدهاوزر لم ينضم إلى الاجتماعات في عمّان بالأردن وبالتالي لم يلتق المشير حفتر.

وبالأساس يجب على الليبيين أن يقودوا عملية تحقيق المصالحة السياسية في بلدهم وهم يسعون لتحقيق هذا الهدف.

مقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين في درنة

على صعيد آخر أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لقوات الجيش الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر، مقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين في عملية نوعية داخل مدينة درنة، شمال شرق البلاد.

وقالت الشعبة في بيان على «فيسبوك»، مساء الخميس، إن «مجموعة تابعة لغرفة عمليات عمر المختار نفذت عملية نوعية في معقل الإرهابيين داخل «العمارات الصينية» بمدينة درنة، وهو ما أدى إلى انفجار ضخم سمع دويه في أرجاء المدينة، وتسبب في قتل عشرات الإرهابيين، من بينهم إرهابي يحمل الجنسية المصرية، وعدد كبير من الجرحى».

يذكر أن قوات «غرفة عمليات عمر المختار» التابعة للجيش الليبي، هي التي تتكفل بمحاصرة مدينة درنة التي تسيطر عليها مجموعات متطرفة من محاورها الخمسة. وأصدرت غرفة العمليات مساء الخميس تعليماتها بمنع الدخول والخروج من مدينة درنة باستثناء الحالات الإنسانية والطبية، وذلك استعدادا لبدء عملية تحرير المدينة من المجموعات الإرهابية والسيطرة على هذه المدينة الساحلية.

وفي المقابل، أعلن تنظيم «مجلس شورى مجاهدي درنة»، وهو تحالف لمجموعة من المسلحين يتطلع لتطبيق الشريعة في ليبيا، استعداده للتصدي لأي هجوم، مؤكدا أنه «لن يسمح للجيش بالدخول وإراقة الدماء».

و درنة هي المدينة الوحيدة في إقليم برقة التي ما زالت تحت سيطرة المسلحين الذين دخلوها قبل 4 أعوام، حيث إنها أصبحت ملاذا لهم بعد إعلان حفتر السيطرة على بنغازي بشكل كامل، مطلع جويلية الماضي.