الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



أطراف النزاع الليبية يزورونها

روسيا تبحث عن دور لها في التسوية الليبية



الصحافة اليوم(وكالات الانباء) أعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري أن الجيش يسيطر حاليا على 90بالمائة من أراضي البلاد، معربا عن أمله في فرض سيطرته على العاصمة طرابلس دون قتال.

وقال المسماري في كلمة ألقاها في معهد الاستشراق في موسكو أمس الأربعاء، إن عدد قوات الجيش الوطني الليبي يتجاوز 63 ألف شخص، مشيرا إلى أن الجيش لا يسيطر حاليا على منطقتي مصراتة وطرابلس، إلا أنه يقترب من العاصمة.

وأعرب عن أمله في دخول الجيش إلى مدينة طرابلس دون معارك، لأن «الشعب ينتظر قدوم القوات المسلحة».

ودعا المتحدث باسم الجيش الليبي إلى رفع حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، معربا عن أمله في أن روسيا ستلعب دورا حاسما في مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

وأشار المسماري إلى أن 98% من أسلحة الجيش الليبي روسية الصنع، مضيفا أن تنفيذ الصفقات السابقة بشأن تزويد ليبيا بأسلحة روسية يتطلب رفع الحظر الدولي.

وقال إن حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا يؤدي إلى خسائر بشرية هائلة في صفوف الجيش الليبي، مشيرا إلى أن حوالي 70% من قوات الهندسة العسكرية في الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

يأتي ذلك في الوقت الذي يبدأ فيه نائب رئيس حكومة ليبيا أحمد معيتيق زيارة رسمية إلى روسيا، يبحث خلالها مشاركة موسكو في التسوية الليبية وتحضير الزيارة المحتملة لرئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السرّاج إلى روسيا.

وقال رئيس لجنة الاتصال الروسية حول تسوية الأزمة الليبية لوزارة الخارجية الروسية ومجلس الدوما الروسي ليف دينغوف إن المسؤول الليبي سيبدأ زيارته إلى روسيا من الشيشان، التي وصل إليها الأربعاء وسيجري اليوم الخميس مباحثات مع الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف.

وأوضح دينغوف أن مباحثات معيتيق في عاصمة الشيشان غروزني ستتناول العلاقات الروسية الليبية ومشاركة موسكو كوسيط في تسوية الأزمة الليبية سياسيا.

كما من المتوقع أن يصل نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية لاحقا إلى موسكو، حيث سيجري مباحثات مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي حول الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف وسيشارك في مناقشة موضوع «الأزمة الليبية: آفاق التسوية» في إطار نادي «فالداي».

وقال دينغوف في حديث لصحيفة «كوميرسانـــــت» الروسية إن زيارة معيتيق تأتي بعد زيارة المشير خليفة حفتر، مؤكدا أن ذلك «يعكس من جديد موقف وزارة الخارجية الروسية ورئيس جمهورية الشيشان، وهو أنه يجب التعاون مع جميع المشاركين في النزاع في إطار التسوية الليبية من أجل تحقيق المصالحة وإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية».

و كانت موسكو قد اعلنت أن ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، بحث آفاق التسوية في ليبيا مع محمد الدايري، وزير الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة.

وجاء في بيان صدر عن الخارجية الروسية، الخميس الماضي، أن المحادثات بين بوغدانوف والدايري الذي وصل إلى موسكو في زيارة عمل، ركزت على تطورات الوضع في ليبيا وآفاق حل الصراعات الداخلية في البلاد، بما في ذلك في ضوء نتائج اللقاء الذي أجراه في ضواحي باريس فايز السراج، رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني الليبي (طرابلس)، و للجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا).

وذكرت الوزارة أن الجانب الروسي شدد على أهمية تنظيم حوار وطني شامل مستدام في ليبيا، من أجل إخراج البلاد من أزمتها المزمنة، مؤكدة استعداد موسكو للإسهام في إنجاح تقدم العملية السياسية في ليبيا، من خلال اتصالاتها مع ممثلي القوى السياسية المختلفة في هذا البلد.

كما بحث الجانبان بعض الجوانب العملية للعلاقات الروسية الليبية، بما في ذلك مواصلة الحوار السياسي المنتظم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب بيان الخارجية الروسية.