الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



القيروان

تنسيقية «وينو السبيطار؟» تعد لتحرك احتجاجي



التعجيل بانطلاق إنجاز المستشفى الجامعي وإصلاح الوضع الصحي في ولاية القيروان وإنجاز جميع المشاريع الصحية المعطّلة في الجهة واحترام آجالها، هي دواعي تنظيم التحرك الجهوي المزمع تنفيذه أمام ولاية القيروان يوم 26 جوان 2018 والذي أعلنت عنه التنسيقية الجهوية لحملة «وينو السبيطار؟» يوم الاثنين خلال ندوة صحفية.

وأفاد عضو التنسيقية رضوان الفطناسي ان حملة «وينو السبيطار؟» هي تحرّك عفوي لعدد من مكونات المجتمع المدني لمطالبة وزارة الصحة باصلاح الاوضاع الصحية في ولاية القيروان حسب قوله، مضيفا أن الحملة ستمتد الى غاية يوم 25 جوان في اللقاءات التحسيسية المباشرة بعدد من المعتمديات للتعريف بالحملة وبأهدافها.

وأشار من جهة اخرى الى تراجع الخدمات الصحية بالجهة ممّا أدّى الى وضع صحي كارثي وفق تقييمه مشيرا إلى تأخر انطلاق عدد من المشاريع أو تعطّل مسار إنجازها على غرار مستشفى حفوز وتوسعة مستشفى سيدي عمر بوحجلة.

ومن جانبه أكّد عضو التنسيقية والمحامي خميس الكافي وجود تفاعل من أهالي الولاية مع الحملة من أجل التسريع بانطلاق دراسات المستشفى الجامعي بالقيروان المموّل عن طريق هبة من السعودية واشار الى ان هذا المستشفى سيضفي حركية اقتصادية على الجهة وسيساهم في تقريب الخدمات الصحية لعدد من الولايات المجاورة، معتبرا أن أسباب تعطيل مشروع المستشفى غير واضحة.

من ناحيته اعتبر عضو التنسيقية عبد الرحمان السبوعي ان المستشفى الجامعي هو مطلب وطني وملح خاصة وان ولاية القيروان هي منطقة عبور وتشهد العديد من حوادث المرور سنويا كما طالب بإحداث قسم استعجالي في منطقتي حفوز وسيدي عمر بوحجلة يضم طبّ الإنعاش وطبّ العظام والجراحة العامة وطب التوليد والأطفال.

ويشار إلى أن الصندوق السعودي للتنمية تعهّد ببناء وتجهيز مستشفى جامعي جديد متعدّد الاختصاصات بالقيروان في شكل هبة بقيمة 221 مليون دينار ومرت الى حدّ الآن نحو سنة على إمضاء اتفاقية الهبة بين الطرف السعودي والجانب التونسي.

ومن جانبه أكّد المدير الجهوي للصحة بالقيروان طارق البرهومي، تواصل الإجراءات الادارية بشأن إحداث المستشفى الجامعي الملك سلمان بولاية القيروان، موضّحا أن رزنامة الأشغال ستنطلق مع أواخر 2018 وبداية 2019.