الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



أمام تواصل المضاربات والنقص الفادح للبنزين

طوابير واحتقان ودعوات للتدخل العاجل في جرجيس



الصحافة اليوم ـ جرجيس :مسعود الكواش

تشهد مدينة جرجيس منذ نهاية الأسبوع المنقضي على غرار بقية مدن ولايات الجنوب الشرقي نقصا فادحا في البنزين خلال هذه الأيام ولد حالة احتقان لدى المواطنين بسبب الطوابير المصطفة لأول مرة أمام محطات الوقود للظفر ببعض اللترات من البنزين خاصة في هذه الفترة الصيفية حيث تكثر الحركية بسبب عودة الجالية التونسية بالخارج وكثرة المهرجانات والأعراس.

ويعود السبب الأساسي للنقص الفادح والكبير في التزود بالوقود ـ أساسا البنزين ـ إلى تقلص كميات البنزين المهرب بنقاط البيع المنتصبة على حافة الطرقات بسبب غلق المعابر الحدودية بكل من ذهيبة وراس الجدير خاصة بعد نفاذ مخزوناتها من هذه المادة.

وأمام نقص البنزين المهرب من جهة والارتفاع الجنوني في سعره الذي فاق 50 دينارا للوعاء سعة 20 لترا من جهة أخرى، تكثف الاقبال على محطات الوقود الرسمية مما أدى إلى ظاهرة طوابير السيارات التي تشهدها الجهة لأول مرة مع الاشارة إلى أن محطات الوقود بدورها سرعان ما تعلن انتهاء الكميات المتوفرة لديها من البنزين نظرا لكثرة الاقبال عليها في انتظار التزود بكميات اضافية.

ويروي بعض المواطنين أن مجموعة من أصحاب نقاط بيع الوقود المهرب يعمدون إلى شراء كميات من البنزين من محطات الوقود الرسمية لبيعها على أساس أنها بنزين مهرب من ليبيا بأسعار خيالية وصلت الى 70 دينارا للوعاء سعة 20 لترا في حين اقتناه بسعر لا يتجاوز 38 دينارا و500 مليم.

هذا وفي انتظار تدخل عاجل من الجهات المعنية الرسمية لتدعيم محطات الوقود بكميات إضافية من البنزين بما يمكن من تواصل الحركية الاقتصادية فإن عديد المؤسسات والشركات أصبحت مهددة بالتوقف عن النشاط بسبب هذا النقص الفادح في البنزين فضلا عن المواطنين الذين أصبحوا يحسبون ألف حساب لكل خطوة بالسيارة أو الدراجة النارية إلى درجة التندر بالعودة إلى استعمال «الكريطة» كوسيلة نقل ضرورية في ظل أزمة البنزين المتواصلة إلى الآن دون تدخل يذكر.