الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



توزر :

إدارة السياحة الصحراوية والواحية ..«شأن جهوي»؟



«إدارة شأن السياحة الصحراوية والواحية انطلاقا من المناطق المعنية أي ولايتي توزر وقبلي» كانت من أهم المطالب التي رفعها مهنيو القطاع السياحي وكافة المتدخلين في هذا القطاع من مجتمع مدني وسياسي في الولاية خلال اجتماع تشاوري نظمته غرفة تنمية السياحة الواحية الصحراوية نهاية الأسبوع المنقضي في إطار الإعداد للمناظرة الوطنية التي تنظمها وزارة السياحة والصناعات التقليدية يوم 27 أفريل الجاري.

وحسب ما صرح به نبيل القاسمي، رئيس غرفة تنمية السياحة الواحية والصحراوية، فإن مختلف القرارات والحلول المقدمة في المناظرة الوطنية تعهدت وزارة السياحة بتنفيذها ضمن برنامج عملها للسنوات الأربع القادمة مضيفا أنه في إطار دعم لامحورية إدارة الشأن السياحي تم تجديد مطلب إحداث ديوان للسياحة الواحية والصحراوية يتولى الترويج لجهات الجنوب كوجهة مستقلة معتبرا أن إحداث الديوان سيكون له الأثر الايجابي في النهوض بالقطاع.

فمنذ بداية الاستقلال تتم إدارة السياحة الصحراوية من المركز وهي طريقة أثبتت عدم جدواها في الحفاظ على الوجهة وتنويع المنتوج الوضع الذي يتطلب إعادة تعهد إدارة القطاع إلى هيكل له استقلالية مالية وإدارية يعنى بالسياحة الصحراوية وذلك في إطار مبادئ الحوكمة التي تسعى تونس إلى تبنيها في مختلف القطاعات.

وتعلقت جل المقترحات التي تقدم بها المهنيون والناشطون في قطاع السياحة بالنقل لدوره في اختصار المسافات وتوفير ظروف ملائمة لتنقل السياح إلى المواقع السياحية بولايات الجنوب التونسي.

واقترح الحضور في هذا السياق دعم الخط الحديدي بسفرة مباشرة بين توزر والعاصمة تدوم ست ساعات عوضا عن 12 ساعة زيادة على المطالبة بالإسراع في برمجة الطريق السيارة التي تربط الجهة بوسط البلاد وشمالها.

كما تمّت دعوة الناقلة الوطنية إلى تأمين ثلاث رحلات جوية يوميا تربط مطار توزر بمطار تونس قرطاج الأمر الذي سيوفر سيولة تساهم في تدفق السياح من تونس وخارجها مطالبا الخطوط التونسية بالأخذ بعين الاعتبار هذا المطلب الضروري لتنشيط السياحة الداخلية مع تجديد المطالبة بالانطلاق في تفعيل السماوات المفتوحة التي تساهم في جلب شركات أجنبية والترويج لمطار توزر ومزاياه.