الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



جرجيس :

الميناء يستعد لاستقبال أول باخرة للمهاجرين يوم 5 جويلية



الصحافة اليوم - جرجيس:

ينتظر أن تنتهي أشغال تهيئة ميناء جرجيس يوم 15 جوان المقبل ليكون جاهزا لاستقبال أول باخرة للمهاجرين يوم 5 جويلية حسب ما صرح به مدير الميناء التجاري كريم نويرة الذي توقع أن تكون أول رحلة للعودة من ميناء جرجيس في اتجاه ميناء مرسيليا يوم 19 سبتمبر المقبل.

ولئن بلغت نسبة الحجوزات حسب المعطيات المتوفرة حوالي 90 بالمائة بالنسبة إلى أول رحلة بحرية للمسافرين تنطلق من مرسيليا يوم 4 جويلية في اتجاه ميناء جرجيس فإن الحجوزات على رحلة العودة يوم 19 سبتمبر لم تنطلق بعد. كما أن موعد 19 سبتمبر هو الآخر غير مؤكد.

كل هذه المعطيات غير الثابتة والمؤكدة جعلت عديد المهاجرين من أبناء الجنوب يعبرون عن استيائهم من عدم تحديد تاريخ العودة مسبقا ليتسنى لهم حجز تذكرة ذهابا وإيابا وتحديد مدة العطلة الصيفية الخاصة بهم على ضوء ذلك.

كما تساءل البعض عن عدم برمجة مجموعة من الرحلات على خط مرسيليا جرجيس مسبقا ذهابا وإيابا ليتمكن مختلف المهاجرين من اختيار الرحلات التي تناسبهم وتتوافق مع التزاماتهم العائلية والتزامات أبنائهم الدراسية خاصة وأن أوّل رحلة يوم 4 جويلية في اتجاه ميناء جرجيس لا تناسب العديد منهم خاصة من لهم أبناء يدرسون بما أن العام الدراسي في فرنسا ينتهي بعد هذا التاريخ.

ورغم ذلك يوجد إصرار على إنجاح هذه التجربة حتى لا تتوقف عند أول رحلة لما في ذلك من انعكاسات اقتصادية ايجابية على المنطقة وتخفيف للضغط عن ميناء حلق الوادي وعن الطرقات في اتجاه الجنوب خاصة.

ونجاحها يقتضي تضحية من أبناء الجنوب بالإقبال على الحجز حتى وإن كان سعر التذاكر مرتفعا مقارنة بحلق الوادي وذلك شيء عادي بحكم فارق المسافة. والتضحية أيضا من خلال الحجز على خط مرسيليا جرجيس حتى وإن لم يقع تحديد موعد العودة إلى حد الآن والمطالبة بذلك وبمراعاة التزامات أبناء المهاجرين الدراسية عند تحديد مواعيد رحلات العودة إلى أرض الوطن.

مقابل ذلك يقتضي نجاح هذه التجربة من الجانب الرسمي المتمثل في وزارة النقل وغيرها من السلط المعنية توفير مختلف مستلزمات نجاح هذه التجربة لوجستيا وبشريا وكل الامكانيات اللازمة لذلك، مع العمل على مزيد التواصل مع المهاجرين خاصة عند برمجة السفرات ذهابا وإيابا للاستجابة قدر الإمكان لانتظارات المسافرين ولضمان أكثر ما يمكن من مردودية الخط البحري مرسيليا جرجيس وفي ذلك نجاح له ولهذه التجربة الأولى بالنسبة إلى الجهة.

 

 


مسعود الكواش