الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



تظاهرة 48 ساعة سينما بتونس:

المنتج السينمائي الأمريكي «مارك روبارت» ضيف الدورة الخامسة



يمكنك في حدود ثمانية وأربعين ساعة أن تحقق حلمك..نعم في هذه المدة الزمنية القصيرة نسبيا يمكنك أن تصور فيلمك الأول دون أن تتحمل أعباء التفكير في كيفية إيجاد منتج يمول عملك ويؤمن بمواهبك وأفكارك خاصة وأنت لا تزال في بداية الطريق والكل يعرف جيدا أن البدايات دائما صعبة..يمكنك أيضا أن تجرب ذلك دون أن تتحمل عواقب الفشل ولكن إذا نجحت وقدمت أفكارا متميزة من الأكيد أن هذه الخطوة ستكون الأولى الثابتة في مسيرتك إلى الاحتراف والحرفية حيث ستنفتح الأفاق أمامك للتطور والاطلاع على تجارب سينمائية أخرى هامة..

إن ما نتحدث عنه اليوم هو باختصار تظاهرة «48 ساعة سينما» وهي فرصة جدية لتحقيق حلم عدد كبير من هواة تصوير أشرطة سينمائية ..حلم أعاق تحقيقه نقص الخبرة والإمكانات المادية فمن خلال هذه التظاهرة التي ستنطلق فعاليات دورتها الخامسة بداية من يوم الجمعة 5 أكتوبر القادم يمكن لكل من يأنس في نفسه الموهبة والقدرة على تصوير فيلم بشروط يضعها القائمون على المسابقة أن يشارك بعمل يصوره في مدة زمنية لا تتجاوز الثمانية و أربعين ساعة فقط . تتواصل التظاهرة إلى غاية يوم الأحد 7 من نفس الشهر بفضاء المعهد الفرنسي بتونس حيث يتم النظر في الأفلام المترشحة والإعلان عن الأعمال الفائزة.

تتضمن تظاهرة «48 ساعة سينما»مجموعة من النقاط الايجابية فهي موجهة بالأساس إلى الشباب من هواة التصوير والإخراج السينمائي والمولعين عموما بترجمة أفكارهم إلى أعمال سينمائية تتراوح مدتها بين الأربع والسبع دقائق ويتم إنتاجها خلال ثمان وأربعين ساعة موزعة بين الكتابة والتصوير والتركيب. وفي السياق نفسه تعطي هذه التظاهرة أهمية لمختلف المشاريع المنجزة وذلك بعرضها على لجنة تحكيم متكونة من أسماء لامعة في مجال السينما بهدف تقييمها واختيار أفضل فيلم منها وهو العمل المتوج الذي سيشارك في مسابقة مدينة تونس بباريس التي ستجمع سينمائيين هواة من مختلف بلدان العالم .كما تمت اضافة العديد الجوائز المشجعة والمحفزة للمشاركين على التميز بالإضافة إلى أن مختلف الأفلام ستعرض على الشاشة الكبيرة و سيشاهدها الجمهور في إطار حفل تكريمي للفائزين.

ومن جانب آخر لم تبق هذه التظاهرة حكرا على شباب العاصمة بل انفتحت على الجهات ليشارك فيها هواة الفن السابع في عدد من ولايات الجمهورية..كما أنها شهدت تطورا من حيث المضمون حيث تحولت من مجرد مسابقة إلى تظاهرة تحرص على التكوين والتأطير وذلك من خلال تنظيمها لتربصات تكوينية وورشات في اختصاصات سينمائية متنوعة يقدمها سينمائيون محترفون.

وتتميز هذه الدورة بحضور المنتج السينمائي الأمريكي «مارك روبارت» وهو مؤسس التظاهرة في عدد كبير من بلدان العالم وهو أيضا رئيس مؤسسة «أرت ووركس» للإنتاج السمعي البصري منذ سنة 2001. وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تحتضن الجولات الختامية للمهرجان إلا أنها سجلت منذ الدورة الفارطة انفتاحها على العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة النهائيات.

 

 


رحاب المازني