الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



نور مهنا بالمسرح الأثري بقرطاج

الصوت الجميل...لا يكفي!



بمناسبة مرور 26 سنة على إنبعاثه نظم الحرس الوطني سهرة فنية أحياها الفنان السوري نور مهنا بقيادة الأستاذ نعمان الشعري وذلك بفضاء المسرح الأثري بقرطاج في سهرة السبت 02 سبتمبر، ومجددا يسجل الجمهور حضوره بكثافة في عرض هذا الفنان الذي عرف منذ سنوات طويلة وإشتهر بإعادته أغنية الفنانة الراحلة سعاد محمد «وحشتني» وتمكن إبن مدينة حلب من إكتساب شهرة واسعة على النطاق العربي لما يتميز به من قدرة على الأداء وخاصة للأغاني الطربية التي بدأنا نفتقدها على الساحة الفنية العربية بشكل عام.

ولكن يبدو أن هذا الفنان قد إستسهل النجاح «السريع» الذي إكتسبه وحافظ على تواجده على الساحة وخاصة في تونس بتكراره لنفس الأغاني التي بات الجمهور يحفظها عن ظهر قلب.

تكرار.. تكرار

في هذه السهرة الخاصة التي كانت ناجحة جماهيريا وتنظيميا قدم فيها نور مهنا مجموعة من الأغاني القديمة وحاول أن يكون «لطيفا» في بعض تدخلاته مع الجمهور ويبدو أنه حفظ مؤخرا كلمة «أموركم في الجبن» فظل يكررها منذ بداية السهرة إلى آخرها. نور مهنا غنى خلال هذه السهرة وكعادته في كل عرض يقدمه فوق مسارحنا، «ودعني يا ليل» و«مين علمك» و«رق الزمان» و«الله جب الله خذ» و«إبعثلي جواب» و«لعل وعسى» وأيضا «يوم التلاقي» و«خمرة الحب» و«يا مال الشام» و«وان كنت ناسي أفكرك» و«وحشتني» وللملحن خميس الترنان غنى من المدونة التونسية «لو كان النار الي كوتني كواتك» وإختتم سهرته بكوكتال من أغاني كوكب الشرق أم كلثوم.

ولا ندري لماذا لا يتجدد نور مهنا ويحاول أن يجتهد ويقدم إنتاجات جديدة ويكف عن تقديم وإعادة أغاني العمالقة، فإمكاناته الصوتية وتعلقه بالأغاني الطربية لا يشفعان لكل هذا «الكسل الفني» خاصة وأنه في نهاية السهرة وقبل مغادرته ركح المسرح الأثري بقرطاج قدم تصريحا لم يكن بريئا وجهه للإعلام التونسي حيث أشار إلى حب الجمهور التونسي للفن الأصيل والراقي، متناسيا بأنه مردّد لأغان ناجحة لا أكثر ولا أقل..

 


ريم قيدوز