الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



المشاركة التونسية في مهرجان الأردن للمسرح:

«فريدم هاوس» و «الرهوط» في المسابقة



في بداية شهر نوفمبر القادم، وتحديدا في الفترة الممتدة من 4 إلى 14، تنتظم الدورة الخامسة والعشرون لمهرجان الأردن للمسرح ومن المنتظر أن تشهد هذه الدورة مشاركات عربية لأحدث الأعمال المسرحية التي تطرح شواغل إنسانية وقضايا اجتماعية وسياسية راهنة تتنافس على الفوز بجوائز المهرجان.

في هذه الدورة الجديدة يكون المسرح التونسي حاضرا بعملين، الأول مسرحية «فريدم هاوس» للمخرج الشاذلي العرفاوي التي تتناول أحداثها قصة جنرال عسكري حاول القيام بانقلاب مبكر على النظام السياسي القائم لقطع الطريق أمام الطامعين في السلطة لكن مخططه انكشف وعاقبه ممثلو السلطة بعزله في مستشفى للأمراض النفسية واتهامه بالجنون. وهي مسرحية تتناول الواقع السياسي في تونس في شكل فانتازيا دون أن تشير بأصبع الاتهام لشخصيات بعينها.

«فريدم هاوس» يقوم بأدوارها كل من محمد حسين قريع وشاكرة رماح وعبد القادر بن سعيد ومنى التلمودي وشكيب الرمضاني، وقد شهد هذا العمل عرضه الأول ضمن فعاليات الدورة الأخيرة لأيام قرطاج المسرحية ثم في مهرجان المسرح العربي قبل أن تمضي في جولة بمختلف التظاهرات الثقافية آخرها مهرجان الحمامات الدولي.

العمل التونسي الثاني الذي يشارك في مهرجان الأردن للمسرح العربي هو للمخرج عماد المي «الرهوط» أو تمارين على المواطنة يقوم بأدوارها وليد بن عبد السلام وعلي بن سعيد وغسان الغضاب وعبد القادر بن سعيد وآمنة الكوكي ومنى التلمودي.

«الرهوط» وبشكل مسرحي جديد لا يخضع للقوالب الكلاسيكية للعرض تسلط الأضواء على مجموعة من الظواهر الاجتماعية من خلال ستة شخوص صامتة أحيانا ومتحدثة أحيانا وراقصة في أحيان أخرى... يفككون فكرة الوطن والعنف الإنساني والضياع في متاهة الحياة الجديدة حين تصبح الشعارات بلا معنى والنضالات بلا جدوى في وطن يتألم وشعب فقد بوصلته، تحرّكه المصالح والأهواء.

ستة شخوص ترقص على حبال الخطر والمجهول الغامض وتستعمل كل أدوات التشريح لنقد المجتمع وتشخيص أمراضه وبصرخة عالية يحذرون من تلاشي كل ما هو إنساني فينا. «الرهوط» بدورها عرضت في أغلب المهرجانات المسرحية التونسية وتوجت بمجموعة من الجوائز.

 

 


ناجية