الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



الملتقى الدولي الثامن للخزف بمعلم سيدي قاسم الجليزي:

27 خزّافا من 14 دولة وقريبا بعث أيّام قرطاج للخزف الفنّي



عُقدت ندوة صحفيّة، صبيحة الأربعاء 29 أوت 2018، بمعلم سيدي قاسم الجليزي للإعلان عن فعاليات الدورة الثامنة من الملتقى الدولي للخزف من 29 أوت الجاري إلى 08 سبتمبر2018، وبمشاركة 17 خزّافا من 14 دولة وهي اسبانيا وتركيا وانقلترا وجورجيا وكرواتيا وكوريا وتايلندا ومصر والعراق والسودان والسينغال وتونس.

أقيمت الندوة تحت إشراف السيد محمد زين العابدين ،وزير الشؤون الثقافية وبحضور السفير التركي لدى تونس. وقد ذكر السيد محمد حشيشة مدير المركز الوطني للخزف الفنّي سيدي قاسم الزليجي أن الدورات السابقة من الملتقى شهدت مشاركة 150 خزّاف. وكان يطلب من كلّ فنّان جلب عمل فنّي معه وإنجاز عملين أو أكثر طيلة إقامته في تونس . وطيلة الدورات الثماني تكوّن رصيد يضمّ 500 عمل خزفي، يصلح نواة لمتحف الخزف المعاصر. ويشكّل الملتقى نافذة مفتوحة للطلبة وللمهتمّين بهذا الفنّ الذي يعتبر من أقدم الحرف في بلادنا، كي يحتكّوا بزملائهم من مختلف أنحاء العالم: من أوروبا وآسيا وهو فرصة أيضا لضيوف تونس للتعرّف على بلادنا وحضارتها من خلال الزيارات المبرمجة لكلّ من متحف باردو والمواقع الأثرية بأوذنة وقرطاج وسيدي بوسعيد والحمّامات وورشات الخزف التقليدي بنابل والمدينة العتيقة بتونس. وستتخلّل هذه الزيارات ورشات تشكيل الطين وتزويق الأعمال التي تمثّل أيضا فرصة لتقديم تجارب الفنّانين المشاركين.

وأضاف السيّد محمد حشيشة أنّه بالنسبة الى هذه الدورة سعت لجنة التنظيم لضمان مشاركة فنّانين من عمق القارة السمراء إيمانا منهم بأنّ تطوّر الخزف الفنّي بإفريقيا يجب أن يمرّ من بلادنا التي كانت وما تزال تمثّل مفتاح البحر المتوسط تجاريا وحضاريا، وإيمانا بأنّ إفريقيا هي مخزون العالم لتنوع وثراء الثقافات بها.

في البداية أثنى السيّد محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية على قيمة عمل المركز الوطني للخزف الفنّي سيدي قاسم الزليجي ومديره محمد حشيشة، في تطويع التاريخ والمادة لقراءات جماليّة يلتقي فيها المخزون التاريخي وإبداعات الفنّانين. وذكر السيد الوزير أنّ الحكومة لها طرح يعي قيمة الاستثمار في الذكاء الإبداعي لأنّ الثقافة تمكنّ الإنسان من تحقيق الذات. وفي نفس التمشّي الذي تشتغل عليه وزارته في بعث أيّام قرطاج لمختلف الفنون والقطاعات تثمينا لها وضمانا لإشعاعها، وعلى غرار أيّام قرطاج الشعرية وأيام قرطاج للرقص المعاصر، سيتمّ بعث أيّام قرطاج للخزف الفنّي.

وقد كان السفير التركي بتونس حاضرا لاستقبال فنّاني بلاده المشاركين في الملتقى. وقال في كلمته التي ألقاها بالمناسبة أنّ لغة الفنّ والفنّانين تسمح لنا بتجاوز النزاعات والعيش في عالم أكثر سلما.

 

 


كمال الهلالي