الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة


اصدارات
مجلة «المصير» في عددها السادس

المغيبون والمنسيون في تاريخ الحركة الوطنية في ملف خاص



صدر العدد السادس صيف 2018 من مجلة «المصير» في سنتها الثانية وهي مجلة دورية فكرية وثقافية وأدبية جامعة وقد جاء هذا العدد الجديد حافلا كعادته بالمواد والموضوعات في شتى الأغراض الأدبية والثقافية والنصوص الشعرية والقصصية.

ومن المحتويات التي شملها عدد «المصير» الجديد ملف خاص تحت عنوان «المغيبون والمنسيون في تاريخ الحركة الوطنية».

ففي مستهل إفتتاحية العدد بإمضاء الدكتور خالد شوكات رئيس التحرير والمدير عن المجلة جاء فيها ما يلي: تخصص «المصير» ملف عددها السادس صيف 2018 للمغيبين والمنسيين في تاريخ الحركة الوطنية وهم فوق العد لأنهم كثيرون جدا ولكن نماذج من بينهم قد تساهم في تحقيق الغاية من الأمر، فإعادة كتابة تاريخنا الوطني يجب أن تبنى على قاعدة «العدل» فضلا عن كونها استحقاقا مستقبليا ومصيريا، فالأمة التي لا تحسن إعادة بناء صور ماضيها لن يكون بمقدورها مواجهة تحديات مستقبلها وعندما تفلح أمّة في تصحيح رؤيتها لما سبق حتما ستكون رؤيتها للقادم أكثر وضوحا ونجاعة.

في سياق مضمون محتوى هذا الملف نجد ما كتبه الدكتور خالد شوكات حول الأمير علي بن خليفة النفاتي.. قائد الثورة التونسية الأولى.

كما نجد مقالا بعنوان: «محي الدين القليبي رجل نسيج وحده» بقلم الأستاذ الشاذلي القليبي كما كتب الدكتور أحمد الطويلي مقالا بعنوان «الشيخ محي الدين القليبي السياسي والأديب والمؤلف» وكتب الباحث محمد المي تحت عنوان «الدكتور الحبيب ثامر رمز للوطنية وعلامة نيرة للأجيال المتلاحقة» كما كتب الباحث محمد الصادق عبد اللطيف مقالا بعنوان «الأستاذ علي البلهوان الرجل والأثر..الصورة والإنعكاس».

ومن حوارات العدد نجد حوارا مع الأستاذ مصطفى الفيلالي في حوار الذكريات وقد حاوره عبد السلام لصيلع مستشار تحرير المجلة.

وللوفاء والذكرى للراحلين كتب رشيد الذوادي حول الراحل محمد مزالي.. «الكاتب المفكر في ذكرى وفاته الثامنة» وكتب عبد السلام لصيلع مقالا بعنوان «مات محمد المزالي وفي قلبه غصة من إتحاد الكتاب» كما كتب عمار العوني تحت عنوان «تجليات في رحاب الدرس الحضاري الى الراحل الأستاذ كمال عمران وفاء وإعترافا بالجميل»..

وفي التاريخ الثقافي التونسي كتب الأستاذ محمد الصادق عبد اللطيف تحت عنوان: «الراحل البشير العريبي كان يزجي أشعاره الى ليبيا والمغرب».

وفي استطلاع العدد لرئيس تحرير المجلة ومديرها نطلع على رحلة الى العاصمة واشنطن.

وضمن آفاق عربية كتب الدكتور أحمد القديدي مقالا عنونه بـ: «الارهاب لا دين له لا تظلموا الإسلام» كما نجد ما كتبه العراقي كاظم الموسوي حول «الانتخابات والديمقراطية في الوطن العربي» وكذلك ما كتبه اللبناني قاسم قصير حول «التكامل الإقليمي ضرورة حضارية وإنسانية وجيو ـ سياسية» كما كتب الدكتور محمود الذوادي مقالا بعنوان: «أعراض الإغتراب التي يعكسها فقدان المواطنة اللغوية لدى النساء».

كما نجد ما كتبته سعيدة شباح حول «منارة الحدباء بالموصل: سقوط تاريخ».

وفي ركن قضايا كتب الأستاذ الدكتور نجيب بولحية حول «آداب الحوار من ثقافة المواطنة (الأصول الإسلامية)».

أما في ركن الفلسفة والعلم فنطالع للدكتور عبد القادر بشتة بوضوح بيان موضوع مؤلفه بعنوان: «النماذج العلمية ونظريات المعرفة».

وفي عالم الكتب نجد قراءة لكتاب «تونس الناهضة: من التجديد الى التحديث (في القرنين 18 و19م)» للدكتور مصطفى التواتي من تقديم فتحي الصيفي كما نقرأ للدكتور الأزهر النفطي عن الكتابة عبر النصية والبنية التعبيرية في الديوان الأول لرياض النفوسي «أحبك يا أميرتي ثورة دائمة»، ثم نطالع لعبد العزيز فاخت خاطرة بعنوان: «الحياة».

في باب الشعر نقرأ لمحجوبة الجلاصي قصيدة بعنوان: «عرس الشهيد» مهداة الى كل شهيد... أهدانا الحرية وقصيدة «بشرى... مزرعة للجمال الفريد» الى أبناء قرية «بشرى» من ولاية قبلي، ذات زيارة... لصالح الطرابلسي و«بعيدا..! قريبا...!» للحبيب دربال.

وفي باب القصة نقرأ للقاصة سعيدة شباح قصة بعنوان: «أشواك القلب» وفي ركن فنون تشكيلية كتب منجي الورغي عن الفنانة ليلى الركباني.

 


وضمن الركن الثابت «وتبقى الكلمات» رصد عبد السلام لصيلع ككل مرّة مختلف الأنشطة والأحد