الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



جديد مركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين

مسرحية « غربة» لحمزة عون : البحث عن المعنى في خريف العمر


ستحتضن دار الثقافة ابن رشيق يوم 30 سبتمبر 2020 العرض الأول للإنتاج الجديد لمركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين ، مسرحية « غربة » نصّ واخراج حمزة عون .

المسرحية من تمثيل لسعد جحيدر ونادية تليش ، تقني إضاءة : صابر النقاز، تقني صوت : وسام سيف النصر، ملابس : جليلة مداني ، قيافة : محمد عدالة ، موسيقى : جمال شندول ، سينوغرافيا : حبيب الغرابي ، توضيب عام : ايمن سريتي ، مساعد مخرج متربص : عبد السلام المجدوب .

عن الدوافع الموضوعية والذاتية للمشروع نقرأ في المطوية الصادرة عن المركز : «نظرا لما يشهده العالم في الآونة الاخيرة جراء الجائحة من تقلبات إقليميا ووطنيا على جميع الاصعدة ، وضعت الانسان بتقدمه العلمي والتكنولوجي وحداثته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في موقع لا يحسد عليه . وجعلت الانسان متوجسا خائفا مرتبكا فوجد نفسه منعزلا يعيش رهبة الفراغ أمام انعدام الاستقرار وانعدام الوضوح ، مما يهدد وجوده المستقبلي ،امام ما عشناه ونعيشه من خوف وارتباك في هذا الظرف الاستثنائي جعلنا نلاحظ ونلفت الانتباه الى فئات عمرية اكثر تضررا من العزلة والوحدة وهي آباؤنا وامهاتنا واجدادنا من كبار السن وما يعانونه من احساس عميق بالاغتراب جراء العزلة». و تضيف المطوية أنّ ملاحظة عزلة ووحدة كبار السنّ أثارت : « فينا الرغبة في البحث والخوض في عوالمهم و طرح أسئلة مقلقة ومحيرة وبالتالي ارتأينا ان نعتمد مسرحا عبثيا قادرا بمختلف تقنياته ان يعكس واقعا آليا متكررا بين زوجين في خريف العمر يبحثان عن المعنى فيتوهان في غياهب الفراغ الوجودي .

اعتمدنا في هذا العمل التراجيكوميدي اساسا على تقنيات «القروتاسك» أي السخرية والتغريب بوضعيات درامية قائمه على التكرار في الافعال والملفوظ وباعتماد صراع عبثي داخل غرفة سريالية كما أننا اعتمدنا مناخا موسيقيا ينسجم مع الفكرة العامة للمسرحية».

«غربة» مسرحية تراجيكوميدية ذات فصل واحد تروي لنا صراعا عبثيا بين زوجين، تدور احداثها داخل غرفة تكشف لنا حياة رتيبة عبثية بلا معنى لزوج في العقد التاسع يميل الى العزلة نتيجة الاحساس بعدم القدرة فيزيولوجيا و نفسيا و ذهنيا على مجاراة نسق الحياة وهو ما يجرهم الى الوقوع في متاهة الفراغ .

 

 


كمال الهلالي