الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية في دورته الأولى

منصة لتقديم الانتاجات السمعية البصرية


تشهد مدينة سوسة خلال شهر أوت الحدث الأول من نوعه في العالم العربي والعالمي أين ينتظم المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية في دورته الأولى أيام 13و14و15اوت 2021 ليجمع صانعي المحتوى في تونس والوطن العربي والعالم بهدف إنتاج فيديوهات توعوية تساهم في ترسيخ القيم الإنسانية وحث الناس على نشر القيم النبيلة من تسامح وتآخ والنوايا الحسنة وغيرها من المبادئ التي من شانها أن تغير العالم الى الأحسن من خلال توظيف ثقافة الصوت والصورة كأداة للتربية والتوعية.

 

وفي حديث لـ«الصحافة اليوم» قال وليد بن حسن مدير الشركة المؤسسة للمهرجان أن «هدفنا استقطاب هذه الطاقات الإبداعية المحلية والدولية لتقديم محتوى إيجابيا وتوعويا ومعرفيا وتثقيفيا من أجل التأثير على الناس لفعل الخير والمساهمة في ترويج رسائل هادفة تخدم قضايا وطنية ودولية إنسانيا وبشكل عام التوعية الشاملة من خلال توظيف ثقافة الصوت والصورة».

ويتميز المهرجان عالميا في كونه الأول الذي سيدور في ساحات عامة مفتوحة ويتجول بين عديد البلدان والمدن ولئن إختار المنظمون أن تنطلق دورته الأولى في مدينة سوسة جوهرة الساحل والمتوسط فإن الدورات القادمة ستحتضنها مناطق مختلفة عبر الوطن العربي والعالم لتستضيف فعالياته وتؤثث بفقراته ساحاتها العامة وتبرز ما تزخر به من ثراء وتنوع.

وتضم النسخة الأولى من المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية مسابقة وطنية موجهة للمشاركين من تونس تحت اسم «استهلك تونسي» وتخص كل ما هومنتج تونسي يشمل جميع المجالات إن كانت صناعات تكنولوجية أوثقافة وسياحة ومنتجات غذائية أما القسم الثاني من المسابقات فهوعالمي ويتمحور حول القيم الإنسانية من خلال التركيز على أربعة محاور وهي «الصدق» و«الأمانة». «الرحمة» و«الإحسان» في صناعة الفيديوهات التحسيسية الهادفة في انتظار العمل على إقرار مسابقة ثالثة جهوية لإبراز جمال المدينة المستضيفة والترويج لزيارتها.

هذا الحدث سيكون منصة لتقديم الانتاجات السمعية البصرية ونافذة لتسويق الثقافة المحلية وترويج لخصوصيات السياحة والمنتوجات الوطنية وكل ما تتميز به المدن والبلدان التي ستحتضن الفعاليات والعروض.

تلقت هيئة المهرجان نحو600 مطلب مشاركة من 20دولة من فرنسا وألمانيا والبرازيل وكوريا ومصر وفلسطين وباكستان وتعتبر مشاركة كل من المغرب والجزائر متميزة بمعدل 60 مشاركة لكليهما، أما من تونس فقد تلقت الهيئة ما يناهز الـ 400 ومن المنتظر بلوغ الـ500 مشاركة.

وتعتبر هذه المسابقات الوطنية والدولية للفيديوهات التوعوية من أهم فقرات المهرجان وتنطلق من خلال حث الشباب والطلبة على كتابة السيناريو ودعمهم في تصوير أعمالهم إن لم تكن لديهم وسائل تصوير ومنحهم منبرا لعرضها على شاشات عملاقة للعموم وبثها على منصات التواصل الإجتماعي قصد إيصال رسائلهم النبيلة لأكثر عدد من الناس والتأثير إيجابيا على المجتمعات كما تمنح هيئة المهرجان عبر لجنة تحكيم دولية مستقلة ثلاث جوائز مالية، الأولى بقيمة خمسة آلاف دينار والثانية بقيمة ثلاثة آلاف دينار والثالثة بألفي دينار للانتاجات المتميزة في كل المسابقات والتي ستحظى أيضا بفرصة عرضها على شاشات التلفزيونات ومنصات الشركاء الإعلاميين مع تخصيص جائزة للجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وللراغبين في المشاركة فان هيئة المهرجان حددت تاريخ العاشر من جويلية المقبل آخر موعد لقبول فيديوهات المشاركة على ألا تتعدى الست دقائق.

تقام فعاليات المهرجان على ثلاثة أيام في ساحة المدن المتوامة ببوجعفر بمدينة سوسة من خلال تركيز شاشة عملاقة على طول 192متر مربع وست شاشات أخرى على امتداد «الكورنيش» للحيلولة دون تجمع عدد كبير من المواكبين لفعاليات المهرجان تتخللها عروض تنشيطية وترويجية للتراث المحلي والصناعات التقليدية والسياحة وحملات مجتمعية ومسابقات في أفلام الهواتف الذكية والموبايل إضافة للعروض الفيديوهات التوعوية في الإضاءة وشاشات عملاقة.

وبخصوص تساؤل الـ «الصحافة اليوم» حول تجمع الآلاف من المشاركين من كافة أنحاء العالم خاصة في ظل الوضع الوبائي الذي تمر به البلاد أجاب مدير هيئة المهرجان أن هناك فرضيات عديدة أولها إمكانية تأجيل الحدث أوحضور سفراء البلدان المشاركة إن تعذر على المشاركين الحضور بسبب إجراءات غلق الحدود أوتحويل المهرجان الى نسخة رقمية خاصة وان هناك اتفاقا مع عدد من الداعمين للمهرجان على غرار اتحاد إذاعات الدول العربية على بث فعاليات المهرجان بتقنية البث المباشر على المنصات الرقمية للإذاعات المنضوية تحت لواء الاتحاد.


جيهان بن عزيزة