الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية


الموقف السياسي
نواب «يطعنون» سوريا والتاريخ يسأل:

هل «الإخوان» أهمّ من الأوطان ؟!


بقلم: خليل الرقيق

هل أصبح «الإخوان» أهم من الأوطان؟ كل من يمر أمام مهزلة التاسع عشر من جويلية 2017 سيطرح هذا السؤال... وأكثر...

في حركة نسفت كل اعتقاد أن شيئا تغير بعد رحيل الترويكا سنة 2014، أسقط الممثلون على الشعب مشروع لائحة لإعادة العلاقات مع سوريا كان قد تقدم بها ممثلون عن الشعب... وفيما يشبه المهزلة، تضافرت خيوط «شراكة» المهانة بين كل الإسلاميين وبضع ندائيين، لتضع البرلمان التونسي أمام نفس المطب الذي سقط فيه سابقا، رئيس «أكبر البواقي» المنصف المرزوقي وكم يتوجب التركيز على الصيغة التي تفيد التبضيع (بضع ندائيين)،أولا لأن بعضهم صوّت لفائدة اللائحة،وثانيا كوننا على الأقل مدركين لما قاساه حزبهم الأم من اختراق نهضاوي ضرب مفاصله الوطنية التقدمية في العمق، وحوله ـ حتى الآن ـ الى بيدق مطواع في يد الأجندة الإخوانية...

لم تكن «شراكة» المهانة هذه أقل مأساوية من تلك التي بنيت عليها الشراكة الأولى بين «النهضة» و«المؤتمر» ولا غرابة إذ «أثمرت» الآن نفس النبت المضاد للثوابت الوطنية والقومية... وعليه فإننا نقف اليوم مجددا على نفس السؤال: لقد طالت المهزلة وبدأت تونس تخسر تدريجيا صورتها الديبلوماسية المعهودة، فهل أصبح «الإخوان» أهم من الأوطان؟.

فيما العالم بأسرة يقترب من دمشق، ويستوعب الدروس من النكبة التي خلفها زحف الدواعش والتكفيريين، وفيما الدائرة تضيق إقليميا ودوليا على صنّاع وصفة الحكم الإخواني في منطقة «الربيع العربي»، اختار عدد من نواب المجلس «الموقر» أن يطعنوا تونس مجددا بالتصويت ضد لائحة لإعادة العلاقات مع سوريا، وربما اختاروا أن يؤجلوا تحقق ذلك الأمل الذي راود التوانسة أواخر 2014، حين ذهب بهم الاعتقاد أنهم بانتخاب نداء تونس، سيضعون نقطة النهاية في صفحة مأساوية من تاريخ البلاد، شوّه فيها الاسلاميون هيكلية الدولة ومعالمها، وأطاحوا بهيبتها داخليا وخارجيا.


حتى فلسطين أصبحت عامل اختلاف لدى النّخب الوطنية:

نُصرة الأقصى لم تعد تجمع كلّ التّونسيين !!

بقلم: محمد بوعود

ما عاشته مدينة القدس في الأيام الأخيرة، وخاصة أول أمس الجمعة من مواجهات ومن اعتداءات صهيونية همجية، وصلت حدّ القتل العمد والإصابة بالرصاص في باحات الحرم القدسي على مرأى ومسمع من العالم، وسقط الشهداء والجرحى الفلسطينيون من المرابطين في الحرم، ومن الذين لا يعتقد عاقل أنهم مازالوا يتأملون خيرا من الحكام العرب والمسلمين، أو مازالوا ينتظرون عونا وغوثا من إخوانهم الذين تخلّوا عنهم منذ عقود، وأداروا لهم ظهورهم نهائيا منذ سنوات خلت، حين عصفت رياح التغيير بكل شيء من حولهم، وغطست الشعوب العربية في مشاكلها الداخلية، وتراجعت قضية فلسطين كثيرا في ترتيب الأولويات العربية.


موضوعه لجنة دكتوراه موازية في معهد الصحافة

الوزير أمام امتحان استقلالية الهياكل العلمية

«الصحافة اليوم» : مراد علالة

مصداقية الشهادات الوطنية في الميزان ... مصداقية وسمعة معهد الصحافة وعلوم الاخبار المؤسسة العريقة والمتخصصة الوحيدة في تكوين الصحافين والاتصاليين في القطاع العمومي في الميزان ايضا.. هذا ما يمكن قوله والاصداح به للأسف أمام ما يحوم حول هذه المؤسسة الجامعية وداخلها بسبب إشكال تجاوز حدود العلم والمعرفة وقفز فوق اسوار الجامعة ولبس حلّة السياسة والنقابة وسرى في وسائل الاعلام وخصوصا في الفضاء الافتراضي الذي صار شاهدا على نشر غسيل غير مسبوق بين الجامعيين على خلفية تسجيل ومناقشة مشروع دكتوراه مثير للجدل.

وبقطع النظر عن حسابات كل طرف في قضية الحال والتي صارت معلومة في أغلبها لدى العموم، فإن ما يدفع الى الثورة هو الغيرة على المعهد الذي أنجب رجال السلطة الرابعة في تونس وحتى خارجها مثلما تشهد على ذلك أهم وسائل الاعلام في عالمنا العربي على الاقل. ليس ذلك فحسب، لقد تعاقبت على المعهد أجيال من الاكاديميين والمفكرين الذين تتلمذت على أيديهم أجيال الصحافيين والاتصاليين عاد طيف لا يستهان به منهم اليه لمواصلة النهل ونقل المعارف والمهارات الى الاجيال الجديدة التي أصابها عشق صاحبة الجلالة.

والمؤسف اليوم أن تنقلب الأمور ويتحول مكسب الدراسات العليا المتقدمة في مستوى الماجستير والدكتوراه بالخصُوص الذي ضحينا وناضلنا من أجل فرضها في معهد الصحافة وعلوم الاخبار الى لعنة وباب لتصفية الحسابات على حساب جودة التعليم العالي أولا وعلى حساب الأخلاقيات والحريات الاكاديمية وهي معركة لن يستفيد منها أي طرف باعتبار أن الجميع مهزومون في هذه الحالة اذا قدّر وضربت مصداقية المؤسسة.

خاص
ربان تونسي يهتدي إلى تحديد شكل الكون وأبعاده

سماؤنا متحرّكة ثلاثية الأبعاد وحجمها يكاد يكون تقريبا حجم السماء المرئية

الصحافة اليوم:المنجي السعيداني

كشف التونسي جمال النقبي وهو ربان تونسي من الدرجة الأولى مختص في الرياضيات والفيزياء، انه اهتدى بعد تفكير طال أكثر من 30 سنة إلى تحديد شكل وأبعاد هذا الكون، كما انه توصل إلى اكتشاف العنصر المسؤول على الجاذبية وكذلك القوة المسؤولة على تمدد هذا الكون.

وقال في اتصال هاتفي مع «الصحافة اليوم» إنه خير الإعلان عما اكتشفه خشية استغلال أفكاره من قبل أطراف أخرى تنفق آلاف المليارات في تجارب عديدة في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص.

وبشأن ما اكتشفه، قال النقبي إن آخر ما أتى به العلم من حيث معرفة وهندسة وحجم هذا الكون، عن طريق التأملات البصرية الفلكية والكونية، هو انه يتكون من مليارات من المجرات كل منها تحتوي على محور يسمى الثقب الأسود تدور حوله المليارات من النجوم والكواكب وكذالك من الغازات والغبار المتكون من عناصر المادة ومركباتها.


مجلس القضاء رفض منحها لهيئة الفساد:

الجدل يتواصل حول صلاحيات الضابطة العدلية

رفض المجلس الأعلى للقضاء منح صلاحيات الضابطة العدلية التي وردت صلب الفصل 19 من مشروع القانون الاساسي لهيئة الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد لفائدة رئيس الهيئة وأعضاء مجلسها دون إذن مسبق من السلطة القضائية وذلك بعدما تمت دعوة المجلس من طرف نواب الشعب لإبداء رايه في مشروع القانون الأساسي لهيئة الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد الذي صادق عليه فيما بعد مجلس نواب الشعب بموافقة 116صوت ورفض10 واحتفاظ 5أصوات .

ومثلما أثار مشروع هذا القانون جدلا داخل مجلس النواب فقد أثار رفض تمكين الهيئة من صلاحيات الضابطة العدلية أيضا احتجاجا واسعا من طرف الهيئة وخاصة من طرف رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب الذي طالب في عديد المناسبات بتوسيع صلاحيات الهيئات الدستورية وتمكينها من الموارد المالية والبشرية اللازمة حتى تستطيع القيام بمهامها الموكولة لها بكامل النجاعة وبكل استقلالية عن كافة السلط والضغوطات.


حسان الحناشي الامين العام لحزب تيار المحبة في حوار لـ «الصحافة اليوم»:

المجلس أثبت أنه في واد والشعب الذي انتخبه في واد آخر !

كشف الامين العام لحزب تيار المحبة حسان الحناشي ان حزبه لم يقرر بعد خوض الانتخابات البلدية من عدمه الا انه تحدث عن الاستعدادات الكبيرة لتيار المحبة في الانتخابات التشريعية لسنة 2019.مفسرا تردي الاوضاع بالبلاد ومشككا في جدية الحكومة في الحرب ضد الفساد.

و رغم اقرارمحدّثنا خلال حوار جمعنا به بان الارهاب في تراجع الا انه اكد من جهة اخرى ان الخطر على امن المواطن التونسي يزداد حيث فشلت الحكومة في تحسين أوضاع البلاد فالاقتصاد في تراجع و الدينار ينهار والبطالة تزداد والفساد يستشري والمديونية تتفاقم و بالتالي الخطر على أمن المواطنين من جرائم السرقة والنشل والبراكاجات يزداد. ووصف خطوة يوسف الشاهد في الحرب على الفساد بانها خطوة لم يثبت من خلالها إلى حدّ الآن توجها واضحا في محاربة الفساد و ان منهج الشاهد بدا انتقائيّا من خلال إيقافه لبعض الفاسدين والتغاضي على البعض الآخر وكذلك من خلال بعض الأسماء المفرج عنها في اليومين الأخيرين ثمّ إنّ اعتماده على قانون الطوارئ وتجاوزه للقانون الدولي وللدستور التونسي من خلال وضع بعض الفاسدين تحت الإقامة الجبريّة في أماكن مجهولة ومصادرة بعض الأملاك دون محاكمات يجعل هذا التوجّه غير آمن وغير مطمئن باعتبار ان القانون يجب أن يطبّق على الجميع دون استثناء وهذا لم يحدث من طرف الشاهد وهو ما يحيل بالضرورة الى الاستنتاج ان الحكومة الحالية لا يمكن ان يتوقع منها أن تكون جادة وصادقة في مكافحة الفساد.


لجنة التشريع العام بالبرلمان

استشارة وجوبية إلى المجلس الأعلى للقضاء لإبداء الرأي حول مشروع «قانون المصالحة في المجال الإداري»

أفاد نائب رئيس لجنة التشريع العام حسونة الناصفي(كتلة الحرة لمشروع تونس ) بان اللجنة قد توجهت الخميس الماضي باستشارة وجوبية إلى المجلس الأعلى للقضاء لإبداء الرأي حول مشروع «قانون المصالحة في المجال الإداري» الذي تمت المصادقة على تقريره النهائي خلال هذا الأسبوع.

وأوضح الناصفي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أمس السبت أن مشروع القانون تطلّب استشارة المجلس الأعلى للقضاء بسبب تركيبة اللجنة القضائية الواردة بالمشروع والتي ستنظر في شهادة العفو إضافة إلى ورود مسألة العفو بالنسبة للأشخاص المتعلقة بهم قضايا بموجب الفصلين 82 و96 من أحكام المجلة الجزائية.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 27819

1

2

3

4

5

6

7

التالية >