الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



الغنوشي يُعيد الجدل حول الدولة المدنية:

النهضة تُثير الرّيبة!

بقلم: مراد علالة

سنتان ونيف مرت على المؤتمر العاشر لحركة النهضة ذات ماي 2016، يومها كان الشعار وكان التحدي وكانت الرسالة للداخل والخارج: فصل الدعوي عن السياسي وساهم حضور رئيس الجمهورية ومؤسّس نداء تونس آنذاك الباجي قايد السبسي جنبا الى جنب مع مؤسس التنظيم الاسلامي راشد الغنوشي في طمأنة القلوب والايهام بأن التوافق بين الاسلاميين (النهضة) والعلمانيين (النداء) يمهّد ويساعد على هضم الفصل الاجرائي والمضموني بين الدعوي والسياسي.

وتتالت بعد ذلك التصريحات المتفائلة والمتواضعة من طيف لا يستهان به من النهضويين الذين بلغ الأمر ببعضهم حدّ طلب المساعدة على إجراء هذا الفصل القسري وتمادى البعض الآخر في تبرير التأخير الذي قد يحصل وشرح أسبابه وتفسير عوائقه.

وفي نفس السياق اتخذت النهضة خطوات ذكية للتمويه وابراز الوجه المدني بإخفاء الوجه الدعوي فكان أن اختفى شيوخ مثل الحبيب اللوز والصادق شورو وغيرهما مقابل الدفع الى الواجهة بالمنتدبين الجدد مثل بلقاسم حسن ومحمد القوماني وسعاد عبد الرحيم ورضوان المصمودي صاحب مركز الاسلام والديمقراطية في واشنطن.


الطبوبي:

الاتحاد لن يُوقّع على برقية مقاطعة الامتحانات.. والبلاد قد تصل الى ما لا تُحمد عقباه

قال أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي إنّ الاتحاد «سيرفض مبادرة السترات الحمراء التي تمّ الاعلان عنها مؤخّرا إذا تبينّ أنها بفعل فاعل وجاءت بتعليمات معيّنة».

وأوضح الطبوبي على هامش ندوة تكوينية قطاعية حول الطاقة والطاقات المتجددة وقيمة العمل بالحمامات، أنه «يمكن أن تندلع احتجاجات في أي وقت بالبلاد»، وأنّ «الأهمية ليست في اندلاعها وإنما في القدرة على تأطيرها وتمكّنها من تعديل بوصلة تونس» حسب ما نقلت عنه إذاعة «جوهرة أف أم».

وتابع «السترات الحقيقية للشعب التونسي ليست حمراء ولا صفراء بل هم الشغالون والنقابيون وأبناء الاتحاد حماة الوطن».


تسترشد فيه من التجارب الناجحة

تونس في حاجة إلى منوال تنموي اجتماعي تضامني

بقلم: محمد الكيلاني(✳)

كانت السويد أول دولة اختارت بعد أخذ ورد بين الليبرالية الجديدة وسياستها التقشفية والليبرالية الاجتماعية، جراء الضغط المسلط عليها من الغرب الرأسمالي الذي هزته الأزمات المالية والاقتصادية وأخطرها الانهيار العظيم في 1929 ويتبع سياسة ليبرالية تقشفية، هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى فهو يتعرض للضغط السوفياتي، وجراء عجزها على تجاوز أزمتها بل ازدادت أوضاعها تدهورا. وبعد فوز الحزب الديمقراطي الاجتماعي في الانتخابات راجع خياراته الاقتصادية وتخلى عن السياسة التقشفية، وجمَعت الحكومة نقابة العمال والأعراف والفلاحين والحزب الديمقراطي الاجتماعي لنقاش الخيارات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتفقت جميع الأطراف على أن تتحمل التضحيات كما المنافع في إطار من العدل الاجتماعي. وبهذه الصورة نشأ منوال التنمية السكندنافي الذي وراء الرخاء الذي شهدته هذه البلدان طيلة نصف قرن تقريبا، ولم تشهد صعوبات تذكر إلا بعد ان قبلت بـ«ورقة تعليمات» صندوق النقد الدولي على إثر فوز الحزب الليبرالي السويدي في الانتخابات النيابية الأخيرة وتخليه على منوال التنمية الاجتماعي التضامني.


انتشار حبوب الهلوسة

لماذا انتشرت في هذا الظرف بالذات؟


اعداد: سميحة الهلالي

مازالت مسألة انتشار المخدرات من الملفات المعقدة التي تواجهها بلادنا بنوع من الصرامة أحيانا والارتباك في أحيان أخرى، ، فجرائم المخدرات تعد من أخطر المشاكل التي تواجهها بلادنا كغيرها من المجتمعات وهي مهددة لأمن العباد واستقرار البلاد وتشكل عبءا ثقيلاً ومتزايداً عليها.

وقد تم مؤخرا حجز 418 غرام من مادة مخدرة شديدة الخطورة تعرف باسم «مخدر الزمبي» من قبل الديوانة وهو ما جعل الفاعلين السياسيين وخصوصا العديد من مكونات المجتمع المدني ينبهون لخطورة هذا الوضع. وقد ذهب العديد إلى القول بان ترويج المخدرات الخطيرة (حبوب الهلوسة) ليست عملية تلقائية تدخل في خانة جرائم الحق العام ولكنها جرائم سياسية بامتياز يراد من خلالها تدمير المجتمع تقف وراءها لوبيات المال الفاسد التي تسعى لتحقيق أهدافها على حساب مصلحة البلاد والمجتمع.

 


مع ازدياد احتقان الوضع الاجتماعي:

الوضع الأمني المهدد من الداخل والخارج يزداد خطورة

الصحافة اليوم: تقف البلاد على شفا موجة احتجاجات عارمة قد تزيد في درجة هشاشة وضعها الأمني الهش بطبيعته. وقد ضاعفت المصادقة على قانون المالية لسنة 2019 في درجة احتقان الوضع، وهو ما تعكسه الوقفات الاحتجاجية التي انطلقت باحتشام قبل المصادقة عليه لتزيد حدة من يوم الى آخر في مختلف جهات البلاد لتعمّ شيئا فشيئا مختلف الفئات الاجتماعات والقطاعات المهنية.

هذا المشهد الذي لا يخلو من التشنج أكد وليد اللوقيني الخبير الأمني أنه جعل من الوضع الأمني للبلاد المهدد من الداخل ومن الخارج أكثر خطورة، خاصة وأنه تزامن مع اقتراب الاحتفالات برأس السنة الميلادية أواخر هذا الشهر. كما توجد معلومات عن وجود تهديدات بعمليات إرهابية قد تطال بلادنا في هذه المناسبة. وبالتالي هذه التهديدات التي تضاف الى الإحتجاجات ستتسبب في تشتيت مجهودات المؤسسة الأمنية. ومن هنا وجه المتحدث دعوة الى المواطنين الذين يرغبون في الاحتجاج تعبيرا عن مواقفهم ومطالبهم الى تجنيب الأمنيين عنصر المفاجأة وذلك من أجل تمكينهم من متسع للاستعداد للقيام بواجبهم لحمايتهم وحماية الممتلكات العامة والمؤسسات. ليؤكد بالمناسبة على خطورة التحركات الفجئية.


ضربة إرهابية موجعة «ونوعية» في وضح النهار:

لماذا تجرّأ خفافيش الظلام ؟؟

بقلم : منيرة رزقي

ونحن نخوض في قانون المالية الذي قدّ على مقاس الأغنياء بل الأثرياء جدا الذين لا يأكلون مما يأكل الشعب التونسي ولا يلبسون مما يلبس ، تسلل الإرهاب مرة أخرى وفي عملية نوعية وغير مسبوقة ربما من حيث تفاصيلها.

كانت الضربة الإرهابية موجعة هذه المرة ومثل كل مرة وكان مسرحها مدينة سبيبة حيث سطت جماعة إرهابية نزلت من جبل مغيلة على أحد الفروع البنكية بها بعد أن داهمت منزلا وروّعت أهله ثم استولت على سيارتهم .

كانت هذه الجماعة تقول بفعل الاحتطاب كما هو وارد في أدبياتها ومن كان له إطلاع على كتاب إدارة التوحّش يعرف هذه المهمة التي تقوم بها الجماعة عندما يضيق عليها الخناق وتجوع كحيوانات مفترسة فتبحث بشتّى السبل عن المؤونة.


«الأغلبية» الحاكمة أسقطت قانون التّقاعد :

أحَديقَةُ المَجانين هَذِهِ؟!(✳)

بقلم: الهاشمي نويرة

كلّ يوم يمرّ يُرسّخ الإعتقاد بأنّ هذا البلد، تونس لا يحتاج أيّ شيء قَدْرَ حاجته الى الترفيع في عدد مَارِسْتَانَاتْ الأمراض العقليّة، وبات واضحا للعيان أنّ آفة «الشيزوفرينيا» إستفحلت واستعصى علاجها.

«أغلبيّة» حاكمة ويُقدّرُ عدد مقاعدها في البرلمان بـ 120، تفشل في تمرير قانون للتّرفيع في سنّ التقاعد ولم تستطع تجميع سوى 71 صوتا لفائدته، فسقط مشروع القانون ..

وهو ما يعني أنّ عملية إصلاح الصناديق الإجتماعية تأجّلت وقد لا تتمّ أبدا في ضوء الأزمة السياسية الحادّة التي تعيشها البلاد، إضافة الى مخاطر عدم ايفاء الصناديق الاجتماعية وتحديدا صندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية بالتزاماتها على المدى القريب ومِنْ ذلك تعطّل أو توقّف الخدمات التي تسديها هذه الصناديق الى المضمونين الاجتماعيين ومِنْ ذلك أيضا امكانية عدم صرف جرايات المتقاعدين لشهر ديسمبر وما بعده.

.. مشروع قانون وقع التصويت عليه فَصْلاً فَصْلاً وإنْ كان ذلك بأغلبية بسيطة ولكن يَقَعُ إسقاطه عند التصويت عليه برمّته، يقع ذلك في جلسة عامّة للبرلمان سجّلت غيابات بالجملة إنْ كان ذلك إراديّا أو بِنَاءً على موقف سياسي أو هو إستهانة بعمل المجلس أو تهَاوُنًا في الاضطلاع بالمسؤولية الملقاة على عاتق النواب .. وهذه أولى أعراض مرض «جُنُون النّواب» ..

.. الأغلبية التي غاب عن الجلسة تقريبا نصفها أو أنقص منه قليلا لا ترى العيبَ في عدم انضباطها او في هشاشتها بل هي رحّلت المسؤولية الى الآخرين، فكالت لهم الاتّهامات وحمّلتهم مسؤولية عدم تمرير القانون !.. هذا ثاني أعراض مرض «جنون النواب» والذي أصاب أيضا «الأغلبية» الحاكمة.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1058

1

2

3

4

5

6

7

التالية >