الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



ذكرى العملية الارهابية ضد حافلة الأمن الرئاسي:

المنعرج الحاسم نحو القضاء على الإرهاب


بقلم: محمد بوعود

كثيرون أرعبتهم صدمة التفجير، وعنف دويّ القنبلة، والاجساد المتناثرة في شارع محمد الخامس ذات مساء من مثل هذا اليوم، عملية غادرة جبانة راح ضحيتها اثنا عشر من رجال الآمن الرئاسي، شهداء الواجب الوطني، وفداء لوطن كان لا زال يتعافى تدريجيا ساعتها من مخلفات حرب ضروس قادتها المجاميع الارهابية طيلة الثلاث سنوات التي أعقبت أحداث 14 جانفي 2011، والتي تركت ظهر الدولة مكشوفا، وقيّدت حركة القوات الامنية والعسكرية، أحيانا بتعليمات متأخّرة وأحيانا بدون تعليمات أصلا.

تلك الفترة التي شهدت تطورا نوعيا في العمليات الارهابية، واستطاعت التيارات المتطرّفة ان تشغل الجيش في جبال الشعانبي والقوى الامنية في الحدود وفي الشوارع وفي التحركات العشوائية والعنف الاعتباطي، استطاعت أن تحوّل عملياتها في ظل هذا الانشغال التام، الى المدن، وسددت ضربات موجعة على تلك التي ضربت نزل الامبريال في سوسة ومتحف باردو وذبح عوني الامن في زرمدين في واضحة النهار، وغيرها من العمليات التي بدأت تفرض نوعا من التوجّس والريبة، ومناخا يوحي وكأنها باتت تسيطر على الوضع، وتمتلك زمام المبادرة، وانها هي التي تهاجم، والدولة عاجزة عن الدفاع عن نفسها.


بعد انتخاب رئيسها وانجاز قرعة تجديد الثلث صلبها

توجيه البوصلة نحو تنقيح قانوني الهيئة والانتخابات

بعد تعثر وارتباك طال أمدهما، تم في ظرف أسبوعين متتاليين انتخاب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وإنهاء قرعة تجديد ثلث أعضاء مجلسها وبذلك انتهى فصل من فصول أزمتها، لتبدأ في تلمّس طريق الاستحقاقات الانتخابية القادمة، التي تلوح عبءا ثقيلا عليها خاصة لتلاحقها في ظرف زمني وجيز وفي ظرف وطني حساس.

وبانقضاء الفصل المذكور لا يوجد أي مؤشر يدل على أن الهيئة قد دخلت بذلك طور الاستقرار، فالتصدعات داخلها مازالت قائمة بسبب توتر علاقة الأعضاء بين بعضهم البعض وبينهم وبين الرئيس الجديد الذي مازال يعيش «مغتربا» داخل الهيئة. وهو ما يؤكده اجتماع أعضاء المجلس من دونه وإقرارهم تثبيت موعد الانتخابات البلدية وتحديد رزنامتها، بالاضافة الى قرارات أخرى تم اتخاذها.


لجان مجابهة الكوارث

أي جدوى في ظلّ النقص في الخبرات والاستراتيجيات وطرق التسيير؟

اعداد:عواطف السويدي

مثّلت الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت عددا من مدن الجنوب التونسي وأودت بحياة عدد من المواطنين ومنهم مسؤولان جهويان خرجا لنجدة أطفال المدارس، مناسبة للحديث من جديد عن لجان مجابهة الكوارث التي تجتمع عند كل كارثة دون أن نرى لأعمالها فائدة في درء الكارثة أوحتى التقليص في حجمها وتداعياتها المادية والبشرية. فكثيرا ما يتم الحديث عن اجتماعات دائمة ومفتوحة عند الأزمات لكن سرعان ما ينتهي الحديث عن هذه اللجان المنتصبة بكل الولايات بانتهاء الضجة التي يثيرها غضب الطبيعة واهتراء البنية الأساسية.


في اليوم الرابع لمناقشة ميزانية 2018

مصالح تونس يجب أن تحدّد السياسة الخارجية

«كفانا توجه الديبلوماسية التونسية الى السوق الاوروبية» هي الجملة الاكثر تكرارا على لسان مختلف نواب مجلس البرلمان امس في الجلسة العامة المخصصة للنظر في ميزانية وزارة الخارجية المقدرة بـ 211.324 مليون دينار بزيادة قدرها 13.4 مليون دينار وتمت المصادقة عليها بموافقة 138 نائب واحتفاظ 4 نواب ورفض 14 اخرين.

وبين نواب الشعب موجهين كلماتهم الى وزير الخارجية خميس الجيهناوي انه ان الاوان للديبلوماسية التونسية سيما منها الديبلوماسية الاقتصادية ان تغير خطاها التقليدية وتكف عن الارتهان للاطراف الاوروبية وتتجه نحو السوق الافريقية وبناء علاقات مع اطراف جديدة وصاعدة على غرار اليابان والصين وغيرها وهو ما يتطلب ايضا نسبة اعتمادات موجهة للتنمية اكثر بكثير من تلك التي تم رصدها في ميزانية وزارة الخارجية لسنة 2018 والتي لا تتجاوز الاربعة بالمائة وهي نسبة ضعيفة لا تخدم مصلحة تحسين السفارات ووضعية السفراء والخدمات المقدمة من طرفهم بصفة عامة وبالتالي لا يمكن تفعيل والرقي بصورة البلاد التونسية بالخارج.


القيادي بالمسار جنيدي عبد الجواد لـ «الصحافة اليوم»:

الشجاعة هي التي جعلتنا ندخل حكومة الوحد الوطنية

انتقد المدير التنفيذي لحركة نداء تونس حافظ قائد السبسي في حوار صحفي لجريدة الشروق حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي قائلا «للأسف القيادة الحالية لحزب سليل تجربة سياسية عريقة، لم تستوعب تحوّلات المرحلة وحوّلت حزبها الى ناد مغلق يقوده متقاعدون إنتهى بهم الحال الى اعتبار أن أولوية العمل السياسي اليوم ليست تقديم المقترحات البنّاءة أو التصوّرات العملية لإنقاذ البلاد.. بل الأولوية هي استهداف النداء وشتم حافظ قائد السبسي» على حدّ تعبيره.

كما ردّ السبسي على تصريحات القيادي في حزب المسار الجنيدي عبد الجوّاد قائلا «هو قال إنه يفكر في مغادرة الحكومة لا أعتقد أنّه له الشجاعة الكافية لذلك».


اتّحاد القرضاوي على قائمة الارهاب

من يحمي نشاطه في تونس !؟


بقلم: لطفي العربي السنوسي

أصدرت الدول المقاطعة لقطر أول أمس وهي السعودية ومصر والامارات والبحرين بيانا مشتركا ادرجت فيه 11 فردا وكيانين هما الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الاسلامي العالمي على قائمة الارهاب وجاء في البيان: «بأن الكيانين هما مؤسستان ارهابيتان تعملان على ترويج الارهاب عبر استغلال الخطاب الاسلامي واستخدامه غطاء لتسهيل النشاطات الارهابية المختلفة...»

وبعيدا عن خلفيات هذا البيان والذي يستهدف قطر مباشرة باعتبارها دولة المقر للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منذ سنة 2004 والذي يرأسه الداعية يوسف القرضاوي المطلوب في السعودية فاننا نخشى صراحة على حركة الاخوان التونسية ان يمسها ضر فيقذفها الحاقدون عليها في الداخل ومن الخارج بنفس الحجر الذي تم به قذف اتحاد علماء المسلمين... أخشى عليهم ـ صراحة ـ من هذا الضرّ وقد يمسهم ما لم يحسموا في امر علاقة حركة النهضة بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي ينتمي اليه راشد الغنوشي كعضو فاعل وكانت له صفة نائب الرئيس (وما يزال ربما ولا ندري...!؟) وقد اوردت وكالة الانباء السعودية اسمه كواحد من المنتمين للاتحاد الى جانب رجل الدين السعودي سلمان العودة الذي اعتقلته السلطات السعودية مؤخرا والمغربي احمد الريسوني... وقد اوردت اسم الغنوشي في البيان دون ان تدينه ـ في الواقع ـ لكنها اشارة خبيثة بما انها تجيء في سياق ادانة...


النّقاش العام حول ميزانية وزارة الداخلية

تعزيز الأمن الجمهوري ومكافحة الارهاب والتهريب والجريمة المنظمة

تمحورت أبرز تدخلات أعضاء مجلس النواب خلال الجلسة العامة صباح أمس الخميس، والمخصصة لمناقشة مشروع ميزانية وزارة الداخلية لسنة 2017، حول تعزيز الثقة بين الأمني والمواطن وتكريس مفهوم الأمن الجمهوري، ومزيد العناية بالتجهيزات والمقرات الأمنية، والتوقي من الإرهاب ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة.

ودعا النائب محمد الراشدي بالخصوص، إلى الإهتمام بالجانب الإجتماعي للقوات الأمنية العاملة في المناطق الداخلية والحدودية أمام كثرة المهام وتشعبها في مقاومة التهريب والتجارة الموازية، فضلا عن حماية حدود البلاد من كل التهديدات الإرهابية.

واعتبرت النائبة فريدة العبيدي أن الترفيع في ميزانية وزارة الداخلية له ما يبرره أمام الواجبات المحمولة عليها في مكافحة الإرهاب وإرساء أمن جمهوري يحتاج إلى إمكانيات مادية وبشرية. وطالبت بتعميم تركيز كاميرات المراقبة في الجهات الداخلية والمناطق الحدودية، في ظل انتشار الجريمة المنظمة بمختلف أرجاء البلاد، داعية إلى «توفير الأمن في محيط المؤسسات التربوية، لما تم تسجيله من جرائم واعتداءات متكررة».

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 28563

1

2

3

4

5

6

7

التالية >