الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



الرابحون والخاسرون من أول جريمة سياسية في تونس «الثورة»:

هل كان لا بدّ من الاغتيال؟


بقلم: محمد بوعود

الشهيد لطفي نقّض، أو فاتحة الدّم، التي أراد البعض أن يستهل بها تاريخا جديدا، وأن يرسم بها للاخرين خطوطا لا يتجاوزونها تحت «صليل الصّوارم»، حالما بجبال تورا بورا وبغزوات النبيّ والصحابة وقادة الاسلام الأول، ومتأثرا بفيلم الرسالة، وبضرب الأعناق، وسحل المرتدّين وسبي النساء.

هذا الكرنفال البدائي الذي هبّ من حيث لا أحد يدري، وانتشر في تونس منذ الأشهر الاولى، واستغلّ صعود حركة النهضة الى الحكم، والقرابة الدموية التي تربطه بها، وعقود الخدمات المسداة التي كانت تُعقد في السرّ وفي العلن بينها كحاكم باسم «الدستور الصغير» وبينه كحاكم بما أنزل الله، والذي باشر تطبيق حدود الردّة تحت يافطة تطهير البلاد من الازلام ومن بقايا التجمّع، على أساس أنه قوة ثورية شعبية لا تأثير لقوة سياسية عليها ولا تتبع حزبا معينا من الاحزاب، ولا ترضخ الا لارادة الجماهير الشعبية، في حين يعلم الجميع أنها كانت ساعتها لا هدف لها الا ابعاد حزب نداء تونس، المتكوّن حديثا، عن منطقة الجنوب الشرقي التي تعتبرها النهضة وحزب المؤتمر أيضا، اللذين كانا في السلطة ساعتها، مجالا حيويا لكلاهما ولا مجال لان تشاركهما فيه قوة صاعدة قد تشكّل خطرا عليهما.


مقدمات انتخابية لاستحقاقات 2019:

تونس تبدّلت وسياسيّوها لم يتغيّروا...

بقلم: لطفي العربي السنوسي

الصحافة اليوم: أكدنا في مقال سابق ونعيد ما أكدناه حرفيا بأنه لم يعد خافيا ان كل ما يحدث اليوم في تونس وفي المشهد السياسي تحديدا انما هو مقدّمات تقرع الطبول لاستحقاقات 2019 وهو العنوان والمقصد من كل الصراعات والتجاذبات التي تشهدها الساحة السياسية والحزبية... صراعات بلا قيم وبلا أفكار، لا رؤية لها ولا مشاغل غير هذا التهافت الشرس على غنيمة الحكم، تهافت يأكل من «اللحم الطري» للجسد التونسي بلادا وشعبا...

الكل منشغل من أجل نفسه... حكاما ومعارضة من أعلى هرم السلطة الى أدناها من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة الى الحزب الحاكم الذي ضيّع الحكم وكان بين يديه مرورا بالاندماج الأخير بين الوطني الحرّ ونداء تونس الى حركة مشروع تونس وهي بصدد الإعداد لكيان سياسي من المتوقع أن يضمّ يوسف الشاهد وصولا الى حركة الاخوان التي تتحرك بسرعة للاستفادة من «عناوين خصومها» الى الجبهة الشعبية وقد تهرّأ خطابها وهي الآن خارج الخدمة...!!


تردّت فيه تونس:

وَحَلُ الطبيعة .. وَحَلُ السّياسة

بقلم : منيرة رزقي

« الوحل» هل يمكن أن يكون سمة او مفردة دالّة على المرحلة التي نعيشها في اختصار موجز ومكثّف يوصّف ما نحن فيه منذ فترة.

وإذا كان الآني الفائر يحيل بكثافة على مفهوم الوحل في دلالته اللغوية الصرفة فإننا نتابع على الشاشات بذهول وقائع اغراق شعبنا الكريم في الوحل بعد نزول كميات كبيرة من الامطار التي جرت العادة ان نسميها غيثا نافعا وان نستبشر بها في مثل هذا التوقيت من السنة لاسيما وأننا نعاني منذ مدة وعلى امتداد السنوات العجاف الاخيرة حالة من القحط التي جعلت ماءنا غورا وجاءت هذه الأمطار لتملأ السدود وتبشرنا برواء مائدتنا المائية وزيادة احتياطينا من هذه المادة الحيوية.

لكن مشاهد الجسور والقناطر المقطوعة والتي تهاوت عند أول مطر رغم انه لم يمر على إنجازها سوى وقت قصير ومشاهد استغاثة المواطنين في الأرياف والذين حوّلت السيول بيوتهم الى الى اكوام من الطين والوحل تجعلنا نراجع الكثير من القناعات بشأن هذا البلد وبشأن أهله الذين يقامرون بكل شيء ويستهينون بكل شيء حتى ارواح البشر ومستقبلهم.


تحيّل وابتزاز ودعم للإرهاب في غياب الرقابة

شركات ومكاتب تشغيل تبيع الوهم


اعداد: سميحة الهلالي

لقد ساهمت أزمة البطالة التي تبلغ نسبتها 15.3 بالمائة ويعاني منها العديد من الشباب في بلادنا ، في جعل الكثير من مكاتب التشغيل الخاصة والشركات المتحيلة المنتصبة بطريقة غير قانونية ، توقع الكثيرين في شباكها عن طريق إعلاناتها التي تغري المواطنين بالعمل في الخارج أو في تونس فلقد تزايدت حصيلة الشباب المغرّر بهم من الحالمين بالحصول على عمل في الخارج ممن وقعوا ضحايا عمليات تحيّلها حيث تمكّنهم من الحصول على عقود عمل للسفر مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 3 و6 آلاف دينار وقد تمكنت هذه الشركات من التحيل على آلاف الشباب الذين وقعوا في شباك تحيلها..

تغيب الإحصائيات الرسمية والدقيقة لعدد هذه المكاتب والشركات باعتبار أن العديد منها وجودها ظرفي رهين جمع رصيد معين من المال ثم الاختفاء. ورغم أن العديد من الشباب الذين وقعوا ضحايا التحيل قد قاموا برفع قضايا والتشهير بمثل هذه الشركات المتحيلة ورغم غلق عديد المكاتب من قبل الدولة، إلا أن خطر هذه الشركات مازال متفشيا بالبلاد باعتبار أنها شركات تبرز كالفقاقيع ثم تختفي لكنها مازالت تصطاد الضحايا من الشباب المعطل عن العمل بكل سهولة.

وقد دعت وزارة التكوين المهني والتشغيل الباحثين عن العمل من الشباب سواء بالبلاد أو خارجها الى ضرورة التأكد من أن هذه المكاتب مرخص لها حتى لا يقعوا ضحية التحيل.


القيادي بنداء تونس رضا بالحاج لـ«الصحافة اليوم»:

الانصهار يتطلّب الحنكة ليتمّ بسلاسة ولا تحصل انتكاسة

الصحافة اليوم: بعد الإعلان عن الانصهار الذي تمّ بين حزبي حركة نداء تونس والاتحاد الوطني الحرّ خلال الأسبوع المنقضي كانت أولى الخطوات التي تم قطعها هي توزيع المسؤوليات حيث آلت الأمانة العامة للنداء بتركيبته الجديدة الى سليم الرياحي ورئاسة الهيئة السياسية لحافظ قائد السبسي والتنسيق العام لرضا بالحاج.

وأهمّ ما يميز توزيع المسؤوليات هو التسيير الجماعي إذ بالإضافة الى الأمين العام هناك ست أمناء عامين مساعدين كلف كل منهم بملف معيّن.

وبالتوازي مع مضي قيادة الحزب الجديد في تحديد ملامح تركيبته وتوزيع المسؤوليات صلبه تواصلت ردود الأفعال بين مستغرب لهذا الانصهار وبين متقبل له واعتباره نواة لمشروع كبير يجمع القوى الوسطية التقدمية الديمقراطية. كما اختلفت الآراء بين من يرى أنّ نداء تونس بهذه الخطوة قد ربح احدى جولات المعركة السياسية التي يخوضها أمام منافسيه على الأقل في مستوى ارتفاع عدد نواب كتلته فيما يرى آخرون أنّ هذه الخطوة ستكلفه خسارة داخل قواعده.


أحزاب الحكم بصدد بلورة الموقف النهائي :

تحوير الحكومة ليس هدفا في حدّ ذاته

في الوقت الذي يتشبث فيه حزب نداء تونس بتغيير شامل وكلي لحكومة الشاهد ويستعد لتشكيل تحالفات سياسية خارج البرلمان وداخله لقطع الطريق امام حكومة الشاهد للإبقاء على الحكومة الى حين موعد الانتخابات تدافع في المقابل حركة النهضة على وجوب التعجيل بإدخال الشاهد تعديلا على حكومته مع الالتزام بعدم الترشح للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

والى جانب الموقف المعلوم لحركة النهضة من الحكومة فقد دعت حركة مشروع تونس، في خطوة فاجأت بها حركة نداء تونس والتي اعلن القيادي رضا بلحاج عن قرب التحالف معها، رئيس الحكومة الى المبادرة بتغيير حكومي يراجع نقاط القصور والضعف في الأداء على قاعدة برنامج عمل يسمح بإيقاف نزيف التوازنات المالية والاقتصادية ويضمن تدابير عملية للتخفيف من معاناة المواطنين جهويا ومحليا.

وقد أكدت حركة مشروع تونس في بيان أصدرته اثر اجتماع مكتبها السياسي يوم الثلاثاء الفارط استعدادها للمشاركة في الحوار حول التعديل الحكومي وخطة عمل الحكومة المقبلة مع رئيس الحكومة وباقي القوى الوطنية المعنية لافتة إلى أن التجاذبات السياسية التي تشهدها الساحة الحزبية والمشهد البرلماني يمنع تركيز الجهود على عملية الانقاذ الاقتصادي والاجتماعي ويهدد مسار استكمال بناء المؤسسات الدستورية.


سياسةُ البُؤْسِ... وبُؤْسُ السّاسة

ماذا يجري في «حركة مشروع تونس»؟!

بقلم: الهاشمي نويرة

باتَ مِنَ الصّعب وأحيانا مِنَ المستحيل على المُتابع للشّأن العام في بلادنا، ناهيك عن عامّة المواطنين، فَهْمَ واستيعاب مواقف بعض الشخصيات والأحزاب والتي تتغيّر وتتبدّل بـ 180 درجة بين الموقف والآخر...

وفي السّياسة يُمْكِنُ للسّياسي أو لحزب ما أَنْ يغيّر مواقفة حسب الظرف والحالة والمرحلة لأنّ ذلك عنوان مرونة وقدرة على التّأقلم ولكنّ ذلك يجب أن يكون مسبوقا بتمهيد وتهيئة الظروف وإيجاد التبريرات التي إستوجبت تغيير الموقف فوجود الخيط الرّابط في السياسة والمواقف السياسية هو الذي يحدّد الفَرْقَ بين الحِنْكَةِ السّياسية و«البَرْطعَةِ» السّياسية...

وممّا يُؤسف له أنّ بعض الشّخصيات والأحزاب فشلت في الاستفادة مِنْ هامش الحريّة والديمقراطية الذّي مكّنتها منه هَبَّةُ التونسيين مِنْ أجل الكرامة والحريّة ولَمْ تَسْتَطِعْ لذلك أن تُصبح حاملة لنموذج سلوكي سياسي على درجة كبيرة من الأخلاق في فِعْلِها السياسي،

وبَدَلَ رَفْع منسوب الأخلاق في التعامل حلّ الجَهْلُ مكان المعرفة و«البَرْطَعَة» عِوَضَ الحِنْكة والذكاء والإنتهازية بديلا عن المبدئيّة، وهو ما أدّى بجانب مِنَ «النخبة» التي دخلت غمار السياسة صُدْفة أو نتيجة فَرَاغٍ الى تفويتِ فرصة تاريخية على أنفسهم وعلى المجتمع للإرتقاء بالسلوك السياسي الى مراتب مبدئية وأخلاقية عالية وهي عمليّة أساسيّة وضرورية لإنجاح الانتقال الديمقراطي ولديمومة الديمقراطية عموما.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 783

1

2

3

4

5

6

7

التالية >