الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



الحديث المرتقب لرئيس الجمهورية مطلع الأسبوع المقبل:

هل يرتقي الى مستوى الانتظارات؟!

الصحافة اليوم: يعتزم رئيس الجمهورية الباجي القائد السبسي الظهور ومخاطبة الرأي العام من خلال حوار متلفز. ويعوّل البعض على أن ينتهي حوار الرئيس الى طرح مبادرة أو تصور لانهاء الأزمة التي طال أمدها في علاقة بحكومة الشاهد وعلاقة مكونات الائتلاف الحاكم ببعضها البعض. ويرجح بعض المحللين والمتابعين أن يكون للظهور الاعلامي لقائد السبسي تأثير على الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ فترة علما وأن الأيام والاسابيع الفارطة شهدت لقاءات متواترة بين رئيس الجمهورية وأبرز الفاعلين في المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولعل أبرزها اللقاء الذي جمعه يوم 10 سبتمبر الجاري بأمين عام المنظمة الشغيلة نور الدين الطبوبي ولقائه أول أمس برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.. وذلك لاستثمار هذه اللقاءات في تحديد موقف كل طرف من الأزمة الراهنة وما هي حدود التنازلات التي يمكن أن يقدمها للخروج من الأزمة. ويبقى لقاء رئيس الجمهورية برئيس حركة النهضة من أبرز اللقاءات التي ستحدد ملامح ما سيتقدم به رئيس الجمهورية للرأي العام من تصورات باتجاه الحسم في هذه الأزمة التي آن لها أن تبلغ منتهاها بالنظر الى وضع البلاد الذي لم يعد يحتمل مزيدا من الترقب في ظل احتقان اجتماعي ينذر بالانفجار.


الاضراب في الوظيفة العمومية والقطاع العام حسب الخبراء:

كُلفة كبيرة على الاقتصاد

يبدو أن اللقاءات الكثيرة التي جمعت بين اتحاد الشغل والأطراف السياسية مؤخرا في محاولة للوصول إلى اتفاق في عديد الملفات العالقة وإيجاد مخرج للازمة الخانقة في البلاد والحيلولة دون إقرار الإضراب قد باءت كلها بالفشل ولم تؤت اكلها. كما لم يكن اللقاء الاخير بين الطبوبي ورئيس الحكومة مثمرا رغم وصف رئيس الحكومة له بالإيجابي. والاصداء الأولية التي تركها هذا الاجتماع تشير إلى الاتفاق مع الاتحاد على مواصلة التشاور والحوار وتغليب المصلحة الوطنية لتجاوز القضايا العالقة . فقد أعلنت المنظمة الشغيلة رسميا عن إقرار إضراب في كامل المؤسسات والمنشآت العمومية يوم 24 أكتوبر وتنفيذ إضراب في قطاع الوظيفة العمومية يوم 22 نوفمبر.

هذا القرار تم اتخاذه حسب أمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي في ظل تنامي الاقتصاد الموازي وعدم وجود جباية عادلة زيادة على الأزمة السياسية، وفي ظل تدهور المقدرة الشرائية للأجراء وضعاف الحال و إستهداف القطاع العام بالتفويت الكلي او الجزئي أو في إطار ما يسمى بالشراكة بين القطاع العام والخاص كل هذا حسب الأمين العام القى بظلاله على الوضع العام للبلاد وادى إلى اتخاذ الهيئة الوطنية لاتحاد الشغل هذا القرار.


كلام الرئيس المنتظر الى الشعب التونسي

«..إنّ الـــــجــــــريءَ تَــــهَــــــابُــــــه الأخـــــطـــــارُ»

بقلم: الهاشمي نويرة

تعيش تونس وَضْعًا دقيقا بَلَغَ فيه مَنْسُوب الأزمة حدّا غير مسبوقٍ في تاريخها وذلك لجِهَةِ تردّي الوضع الاقتصادي، واحتداد حالة الاحتقان الاجتماعي بما يهدّد بالانفجار في أيّ لحظة، اضافة الى تعفّن المشهدين السياسي والحزبي، وتداعي منظومة الحُكْمِ وتهاوي مؤسّسات الدّولة بشَكْلٍ يهدّد وجودها وكيانها.

..وإنّ الدّولة هي مجرّد مدلول ومفهوم قانوني، ولا يستقيم وجودها الفعلي والواقعي إلاّ مِنْ خِلَالِ المؤسسات والفاعلين السياسيين...

وما يمكن معاينته اليوم وبوضوح هو حالة الشّلل التامّ التي ضربت مؤسسات الدولة وحالة البهتة والدهشة والصدمة التي اصابت الفاعلين السياسيين جراء أمراض عدّة ليس أقلّها، الانتهازيّة والطمع والتكالب على سُلطة فارغة مِنْ أيّ محتوى وانعدام الأخلاق والغباء السياسي وتنامي منسوب الحِقْد والبُغْضِ والنميمة والسلوك الثّأري البدائي...

..وان هذا الوضع أضحى يهدّد بشَكْلٍ جدِّي حالة الاستقرار النسبي التي عرفتها تونس، ولا يبدو في مقابل ذلك أنّ الفاعلين السياسيين واعون بهذا الخطر الدَّاهِمِ والذي سيأتي على الأخضر واليابس لو استمّر على هذه الوتيرة المتصاعدة.


أمام تعقد الأزمة السياسية..

الــفــصـــل 99.. أو الــخــيـــار الـــصـــعـــــــــب..


بقلم: لطفي العربي السنوسي

من أين يستمدّ يوسف الشاهد ـ وقد استعصى ـ كل هذه القوة والصلابة التي حوّلته في أقل من سنتين الى لاعب اساسي على مسرح الدولة..؟ من الذي دفع به الي مقدمة الاحداث ليتصدر المشهد ممسكا بكل خيوط اللعبة؟ كيف تحول الرجل من لاعب احتياطي الى لاعب اساسي بصدد تسجيل أهداف متتالية في مرمى خصومه..؟ كيف استوى عوده ـ وكان الى وقت قريب ـ ليّنا ومطيعا لا نكاد نراه..؟

لا بطولات سابقة للرجل... لا سيرة في السياسة ولا في الدولة ولا في النضال السابق ولا في اللاحق.. فكيف تحول الى ندّ نديد لرئيس الجمهورية الذي يفوقه خبرة وتجربة وتدبيرا ويعتبر الشاهد (بالمقارنة) تلميذا في «ابتدائية السبسي» باعتبار حداثة عهده بالعمل السياسي، ونجده اليوم وقد استعصى عليه واربك قصره ومستشاريه ووضعه في مأزق سياسي عميق وحاد قد يدفع الرئيس ثمنه باهظا..!؟ وهو «ولي النعمة» الذي قدم الدولة ومؤسساتها التنفيذية ليوسف الشاهد على طبق من الذهب الخالص فاعاده اليه فارغا تماما..!؟

سيرة السيد رئيس الحكومة يعلمها الفاعلون السياسيون جيدا بل ان الرأي العام الوطني يعلم تفاصيل السيرة بكل دقائقها ويعلم ان السيد يوسف الشاهد قبل أوت 2016 لم يكن سوى ذاك «الابن» العالق بجلباب «الاب الروحي» بحكم القرابة والقرب من الحكم وآل الحكم والسلالة الحاكمة ولا شيء غير ذلك ما عدا طموح جامح وخفي ومغامر عبّر عنه يوسف الشاهد بصوت عال ما بعد اوت 2016 اي بعد «تمكّنه» من الحكم وبعدما استوت له «القصبة» تماما وقد دخلها من نفس الباب الذي دخل منه سلفه الحبيب الصيد مع عزم خفي ايضا بأنّه لن يخرج من ذات الباب كلفه ذلك ما كلفه حتى وان كان الثمن باهظا على الدولة ومؤسساتها...


الإضراب في الوظيفة العمومية والقطاع العام في ميزان السياسيين:

إقرار بضرورته في انتظار حلول تجنّب البلاد مزيد التأزّم

الصحافة اليوم: بعد أن لوّح الاتحاد العام التونسي للشغل بالإضراب العام بالقطاع العمومي منذ مدّة، ها أنّ هيئته الادارية المنعقدة أول أمس تقرّر المضي في إضرابين. سيكون الأول إضرابا في المنشآت والدواوين بالقطاع العام وذلك بتاريخ 24 أكتوبر 2018 أمّا الثاني فسيكون بتاريخ 22 نوفمبر 2018 ويهمّ الوظيفة العمومية.

وبالتالي فإنّ بلادنا بعد شهر ستكون على موعد مع إضراب أول وبعد شهرين مع موعد لإضراب ثان. ويأتي ذلك كما تكرر تداوله على لسان عديد قيادات الاتحاد لعدم وجود مساع جدية من الحكومة لحلحلة الأزمة الاجتماعية الى جانب نيّة هذه الأخيرة التفويت في عدد من المؤسسات العمومية وهو ما ترفضه بشدّة المنظمة الشغيلة التي تطالب في المقابل بفتح ملف هذه المؤسسات لإصلاحها.

والى حدود موعد الاضرابين المقررين من المزمع أن تتواصل المفاوضات والمشاورات بين الطرفين الحكومي والنقابي لعلهما يتوصلان الى الحلول والاتفاقات التي قد تجنّب البلاد الاضرابين المقررين اللذين قد يزيدان في تعميق أزمتها الاقتصادية.


النقل العمومي و العودة المدرسية و الجامعية:

إكتظاظ.... تأخّر في السّفرات.... وتدهور في الأسطول


إعداد: صبرة الطرابلسي

مع انطلاق السنة الدراسية و الجامعية الجديدة تزداد مظاهر الازدحام في وسائل النقل العمومي و تطرح من جديد مشكلة النقل في تونس التي لم تعرف بعد طريقها إلى الحل رغم كم البرامج و المشاريع التي نسمع جعجعتها و لا نرى لها طحينا. فاكتظاظ محطات الحافلات و المترو الخفيف و تأخر موعد السفرات صارت أمرا مألوفا لدى عموم التونسيين ممن اضطروا لاستعمال وسائل النقل العمومي فلم تفلح تشكياتهم المتواصلة والمطالبة بتحسين خدمات هذا القطاع الحيوي بل لعله ازداد سوءا خاصة عندما يفاجأ المواطن من حين لآخر بتوقف السفرات خاصة بالنسبة للشبكة الحديدية بسبب إضراب فجئ وعشوائي. أما عن سلامة الركاب ومخاطر النشل و العنف اللفظي و المادي فحدث و لا حرج .

فما هي الأسباب التي تقف وراء تعطل برامج تحسين خدمات النقل العمومي ؟

ومتى يتمتع المواطن بحقه في النقل في ظروف جيدة ؟

 


لقاء الرئيس بشيخ النهضة:

بين المعلن والمسكوت عنه

لم يفصح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عقب لقائه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي سوى عن بعض العموميات في علاقة بأن اللقاء تناول الأوضاع السياسية والاجتماعية بالبلاد وضرورة تضافر جهود الجميع لتجاوز الصعوبات الراهنة، حيث أكد الغنوشي في تصريحه على ان العلاقة بين حزبه وحركة نداء تونس مستمرة في اطار التوافق مشيرا الى ان البلاد في حاجة الى استمرار هذه العلاقة والتوافق بعيدا عن كل التمحورات والاستقطابات مشددا على أن تونس تحتاج للجميع وإلى توافقات بين كل الكتل.

ما قاله الغنوشي لم يقدم فكرة واضحة ودقيقة عن فحوى اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية أو لأسباب دعوة الرئيس للقاء الغنوشي في ظل هذه الازمة الخانقة التي تمر بها البلاد وثبات حركة النهضة على موقفها من دعم حكومة الشاهد تحت يافطة «المحافظة على الاستقرار الحكومي»

هذا الدعم الذي وفر للشاهد مساحات أوسع للتحرك خاصة تحت قبة البرلمان بعد أن تعزز بتشكيل الكتلة النيابية الجديدة الائتلاف الوطني في المقابل تقلص مجال أو فاعلية اللجوء الىالبرلمان لسحب الثقة من الشاهد.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 653

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >