الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



تأكيدا لما انفردنا بنشره

نحو الغاء قانون الطوارئ وتعويضه «بقانون اليقظة»

الصحافة اليوم – جمال العرفاوي

أكّد وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ما كنا أعلنا عنه في جريدة «الصحافة اليوم» يوم 07 أكتوبر الماضي حول نية الحكومة إلغاء قانون الطوارئ وتعويضه بقانون جديد يستجيب لروح دستور 2014.

وأول أمس الثلاثاء قال الزبيدي أمام لجنة تنظيم الادارة والقوات الحاملة للسلاح في مجلس نواب الشعب أنّ مشروع قانون جديد ينظم حالة الطوارئ جاهز وسيعرض على مجلس النواب قريبا ليعوض القانون الحالي الذي وصفه بـ«غير الدستوري» ويمس من عدد من الحريات، اضافة لإضراره بالاستثمار بسبب عنوانه الذي يوحي بالخطر.

وكانت «الصحافة اليوم» كشفت ان مشروع قانون بصدد الانجاز يهدف الى التخلص نهائيا من قانون حالة الطوارئ ليعوضه قانون الحذر او قانون اليقظة الشبيه بالقانون الفرنسي وذلك تفاديا للانتقادات التي ترافق كل اعلان عن التمديد في حالة الطوارئ في تونس وايضا منع حصول أي تجاوز للسلطة تحت غطاء هذا القانون سيئ الذكر.

وينتظر ان يحدد قانون اليقظة او الحذر مهام وصلاحية ومدة ومكان تدخل الجيش والامن.


بينما يتواصل الاحتقان السّياسي والصّراع على الكراسي:

العجز التّجاري يُنذر بالأسوإ ويقترب من 16 مليار دينار!

مثل الاحتقان السياسي وما تشهده البلاد من أزمات سياسية متتالية أرضية ملائمة وملاذا آمنا لتنامي ظاهرة التوريد العشوائي والوحشي من عديد الوجهات وبالخصوص من الصين وإيطاليا وتركيا ليصل العجز التجاري التونسي نهاية أكتوبر المنقضي مستوى قياسيا شديد الخطورة بلغت قيمته 15.9 مليار دينار مسجلا ارتفاعا بأكثر من 20 في المائة مقارنة بـ2018 وبقرابة الـ50 بالمائة مقارنة بـ2017 .

هذا المستوى الذي بلغه العجز التجاري التونسي ستكون له بلا ادنى شك انعكاسات جد سلبية على البلاد وعلى سيادة قرارها و كان من الممكن تفاديه لو تم اتخاذ الإجراءات المطلوبة في الوقت المناسب .

 


رئيس الجمهورية في باليرمو:

في اتّجاه موقف عملي من أجل ليبيا

الصحافة اليوم: شارك رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي يومي الاثنين والثلاثاء الفارطين في المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي احتضنته مدينة باليرمو الايطالية. والذي أشرف عليه رئيس الوزراء الايطالي ورعته منظمة الأمم المتحدة وحضره ممثلو البلدان المعنية بالأزمة الليبية والمؤسسات الليبية الرئيسية وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي.

ويرمي هذا المؤتمر الدولي حسب ما تم تداوله اعلاميا الى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية للتوصل الى تسوية سياسية في هذا القطر والدفع به الى تحقيق الاستقرار واجراء الانتخابات.

وبحضور رئيس الجمهورية في هذا المؤتمر تؤكد الدولة التونسية من جديد حرصها على بحث سبل التوصل الى تسوية سياسية شاملة بليبيا تحقق استقرارها واستقرار البلدان التي تجاورها. وهو ما أكده لـ«الصحافة اليوم» الديبلوماسي السابق صلاح الدين الجمالي، الذي اعتبر أن الدولة التونسية تعتبر الأكثر تضررا من الأزمة الليبية بحكم العلاقات بين البلدين والشعبين. وبالتالي كل ما يهم هذا القطر يهم بلادنا وعدم استقراره أثر كثيرا على الأمن في تونس.


تنامي ظاهرة الإنتحار في تونس :

عندما تصطدم الإنتظارات الشّاهقة بخيبة المآلات

بقلم : منيرة رزقي

جاء تقرير المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية لشهر سبتمر صادما كالعادة .

وقد أفاد من مجمل ما جاء فيه أن حالات ومحاولات الإنتحار في تونس بلغت 34 حالة. وهذا رقم كبير إذا ما قارناه بالأمثلة العالمية في نفس الصدد.

وهي إحصائيات أجمع عدد من الخبراء في علم النفس وعلم الإجتماع على أن تسارع الأحداث والتغييرات الطارئة على المشهد الاجتماعي والاقتصادي تساهم في مزيد استفحالها.

وحسب تقرير المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية تستأثر فئة الذكور بعدد حالات ومحاولات الانتحار المسجلة (27 حالة) والاناث 7 حالات وتستحوذ الفئة العمرية الشابة من 16 الى 35 سنة على 55 بالمائة من الحالات المسجلة فيما تبلغ هذه النسبة لدى الفئة العمرية الأقل من 15 سنة 9 بالمائة.

والحقيقة أن هذا يحيل على المأزق الإجتماعي الذي تردى فيه عموم التونسيين إجمالا وهو ما يتجلى في حالات الإحتقان وفقدان التوازن التي تجلت فيها مظاهر كثيرة من بينها تنامي ظاهرة اليأس والإحباط وفق ما تقوم به بعض المؤسسات المتخصصة في سبر الآراء.


بعد مرور حكومته بأغلبية نسبية...

الشاهد والنهضة أو المعركة المؤجّلة

بقلم: لطفي العربي السنوسي

مرّت حكومة السيد يوسف الشاهد بأغلبية نسبية بعد «مشهد سيرك» ماراطوني تدنّىفيه الخطاب الى أرذل اللغة وقد استأنس عدد من النواب بقاموس اللغة الحية المستدعاة من على عتبات الشوارع.. تنابزوا كما شاؤا تحت القبة البرلمانية بألقاب وبصفات رافقها السيد يوسف الشاهد بابتسامته «الذئبية» وهو يردّد في سرّه قولوا ما شئتم وسأفعل ما أشاء...

وصل يوسف الشاهد الى منتهاه في معركة كسبها بالفعل وفي الواقع انتصر على كل خصومه دون استثناء من الرئيس الى نجله الى حزبه وكل المجاورين لحزبه من اعلاميين وداعمين ماليين ليستوي في الاخر على كرسي القصبة او بالأحرى ليعيد ترتيب «القصبة» كقوة حكم مركزية محاطة بخليط هجين على رأسه يمين ديني متشدد هو الأكثر حرصا ـ الآن على الأقل ـ على سلامة الشاهد وحكومته وهو صاحب الفضل في استمراره منذ الانقلاب على وثيقة قرطاج الثانية.

لقد نجح الشاهد في معركته وفي إدارتها ـ بنجاعة ـ صراحة ـ ليُفرغ ـ في الأخير ـ مفاصل حكومته من حزب النداء الفائز بالحكم في انتخابات 2014 وليستبدله بالحليف الجديد حركة النهضة وهي حزام أمان السيد يوسف الشاهد في الحكم المركزي اضافة الى تواجدها بقوّة في مفاصل الحكم المحلي بقرابة 350 دائرة بلدية...


بعد نيل فريق الشاهد الثقة :

الملفّات والتحدّيات أكبر من الحكومة

بقلم: محمد بوعود

بعيدا عن نشوة الفرح بالتصويت، وبعيدا جدّا عن اللغة الانتصارية التي تحدّث بها السيد يوسف الشاهد، وبعيدا أيضا عن حسابات من أخطأ في صوت أو نقص أصوات، وبعيدا كذلك عن نوّاب كُثر ارتفعت أمس الأول أصواتهم تحت القبّة، مديحا أو تشكيكا، فان الواقع لا يبدو وردّيا بهذا الشكل، ولا يبدو أيضا أن حكومة الشاهد ستجد أمامها طريقا معبّدة وسريعة نحو آفاق أرحب من التنمية والازدهار والاستقرار.

ربما كان بإمكانه أن يسمّيها حكومة تصريف أعمال، وكان يمكن له أيضا، وكما قال بحكم صلاحياته الدستورية، أن يختار حكومة كفاءات وإطارات مختصّة في الوزارات الخدمية والاقتصادية، وكان أيضا بامكانه تطعيم حكومته بتكنوقراط من ذوي الاختصاص، وكان أيضا بإمكانه أن يقول أنه سيختار حكومة تسيّر الأعمال مؤقتا وتعدّ للانتخابات القادمة.

لكن اكراهات الزاوية السياسية التي حشره فيها خلافه مع حزبه نداء تونس، ومع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، فرض عليه محاصصة ربما كان مُكرها عليها، أو بالأحرى كانت تستجيب لرغبته في توزيع حزام سياسي بدأ يضيق عليه شيئا فشيئا الى أن كاد يقتصر على حركة النهضة، في حين كان رئيس الحكومة يريد طيفا سياسيا أوسع من ذلك بكثير، وما كان يريد أن يُقال عن حكومته أنها حكومة النهضة، ولا هو نفسه يستطيع أن يقود حكومة نهضاوية فقط.


تحوير حلّ «مشكل» الحكومة

...ويتواصل عدم الاستقرار السياسي

بعد أسبوع من الاعلان عنه وما تبعه من جدل وردود أفعال متضاربة، تمكن رئيس الحكومة يوسف الشاهد في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس من الحصول على ثقة مجلس نواب الشعب وذلك بأغلبية مريحة تراوحت بين 115 و132 صوت للوزراء الذين اقترحهم.

وبهذه الخطوة حسب المتابعين والمرحبين بهذا التحوير يكون الشاهد قد أنهى أزمة سياسية تواصلت ما لا يقل عن ثمانية أشهر. ولكن ذلك لا يمنع من التساؤل إن كان الأخير فعلا قد أنهى أزمة سياسية، أم أنّه أنهى أزمة ليفتح البلاد على أخرى ؟ وما يدفع الى هذا التساؤل لا تركيبة التحوير في حد ذاتها بل الأطراف التي ساهمت فيه ودعمته والتي تعكس اصطفافات حزبية وتحالفات سياسية بين أطراف متنافرة.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 917

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >