الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



26 جانفي 78 ـ 17 جانفي 2019

من الدفاع عن الاستقلالية إلى معركة السيادة

عبد الجليل بوقرة:المشهد يبقى ضبابيا ومنسوب التشاؤم مرتفع

الصحافة اليوم:

فشلت جولة المفاوضات الاجتماعية بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل في ايجاد ارضية مشتركة بين الطرفين حول الزيادة في اجور اعوان الوظيفة العمومية . وهو ما أوصل الى «أبغض الحلال» وهو الاضراب العام ، الذي لم يقتصر على هذا القطاع بل شمل اعوان القطاع العام بحكم عدم استكمال تطبيق بقية النقاط التي جاءت في الاتفاق الخاص بهم الممضى بين الطرفين الحكومي والنقابي.


اضراب الضرورة من أجل فتح الأبواب

أبناء حشاد يواجهون سياسات لاغارد

الصحافة اليوم: لطيفة بن عمارة

ينفذ اليوم 17 جانفي 2019 أعوان الوظيفة العمومية أي الإدارات الجهوية والإدارات المحلية والإدارات المركزية وكل المؤسسات الخاضعة للقانون العام للوظيفة العمومية إضرابا حضوريا ردا على سياسة التسويف والمماطلة التي انتهجتها الحكومة في مسار المفاوضات الاجتماعية وفشلها بعد عدم التزام الجانب الحكومي بمضمون الاتفاقيات المبرمة حول الزيادات في الأجور وكل الإصلاحات المتفق عليها.


صوتُ استغاثة في وَجْهِ سياسات عقيمة:

كـــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــى...!

بقلم: جنات بن عبد الله

يشكل الاضراب العام الذي نفذه اليوم الاتحاد العام التونسي للشغل على خلفية تعطل المفاوضات مع الحكومة حول الزيادة في الأجور في الوظيفة العمومية موقفا تاريخيا لهذه المنظمة الشغيلة التي تبنت خيار الدفاع عن السيادة الوطنية في وقت تخلت فيه الأحزاب الحاكمة عن استحقاقات الثورة وانخرطت في مسار إصلاحات هيكلية عمقت تبعية الاقتصاد الوطني لصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي.


انتقل من النقابة الى الوزارة

محمد الطرابلسي... لم يعد «واحد منّا»!؟

بقلم: مراد علالة

في عدد الأول من شهر نوفمبر 2008 نشرت جريدة الشعب لسان الاتحاد العام التونسي للشغل مقالا مطولا اختار له محرره الزميل القدير محمد العروسي بن صالح العنوان التالي «محمد الطرابلسي، واحد منّا... التحق بمنظمة العمل الدولية مع الاقامة في القاهرة».


نخبة الشعب وطليعته في اعتصام مفتوح

الأمرُ جَلَلٌ..والخَطبُ عَظِيمٌ!

اعداد: سميحة الهلالي

الصحافة اليوم

البلايا لا تأتي فرادى.. كالجواسيس ، بل سرايا كالجيوش.. لعله أصدق تعبير عمّا تمرّ به بلادنا هذه الايام من أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية وأمنية وغيرها من المستويات التي شملت كل الجوانب الحياتية للوطن والمواطنين وهذا مفهوم لعدّة اعتبارات أهمها المنعرج التاريخي الذي تعيشه تونس مابعد 14 جانفي لكن أن يصل الامر الى حد تنظيم نخبة الشعب وطليعته احتجاجات نوعية وانضمامهم الى صف الغاضبين والرافضين لسياسة الدولة فلنعلم أن الامر جلل وأن الخطب عظيم.. ففي حين يحظى التعليم الجامعي بالتثمين عند معظم الشعوب نظرا لما يضيفه من قيمة اعتبارية على الصعيدين العلمي والاجتماعي إذ أنّ الدول الراعية للعلم والحريصة على تحصيله وتحصينه عادة ما تشهد ازدهارا وتقدّما لافتا يجعلها رقما صعبا في المحافل الدولية وفي تونس حرصت الدولة الوطنية بعد الاستقلال على اعطاء العلم والعلماء ما يستحقونه من عناية واهتمام مما ساهم في عملية البناء والتحديث والتعصير وتعددت المكاسب على جميع الاصعدة وفي كل المستويات، فانه اليوم يشهد هذا القطاع الحيوي انتكاسة غير مسبوقة، بل ربما هو السقوط المدوي لمنظومة القيم امام حالة التهميش التي تعرفها الجامعات اليوم خاصة عندما يصل الأمربالجامعيين للاعتصام فهذه سابقة خطيرة ومؤشرجدّي على دقّة وحساسية الوضع الذي يمرون به مما جعلهم يحتجون ويعبرون عما آلت اليه اوضاعهم. هذه الفئة التي توصف بالنخبة تعتبر ان هناك تجاهلا من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمطالبها وترفض سياسة المماطلة والتسويف لسلطة الاشراف في تفعيل الاتفاقيات الممضاة والمفاوضات الحاصلة بين الطرفين. ففي ما تتمثل مطالب الجامعيين ؟وهل بلغ التهميش مداه ليلقي بظلاله على نخبة البلاد ؟ وماهي انعكاسات هذا الوضع الخطير على الجامعات اليوم؟


الاتحاد العام التونسي للشغل استنفد كل سبل الحوار مع الحكومة

اليوم إضراب الدفاع عن السّيادة

الصحافة اليوم:

إثر إقرار الاضراب العام بقطاع الوظيفة العمومية والقطاع العام انتظمت أمس بالمقر المركزي للاتحاد العام التونسي للشغل ندوة صحفية، تم خلالها تسليط الضوء على مسار التفاوض للزيادة في أجور القطاعين وكواليسه والعراقيل التي رافقته.

وفي هذا الإطار أكد سامي الطاهري الأمين العام المساعد المكلف بالاعلام بالمنظمة الشغيلة على أن المكتب التنفيذي من خلال هذه الندوة الصحفية ، قرر تجاوز مبدإ التحفظ والاصداح بالحقيقة للرأي العام حول المفاوضات الاجتماعية وسبب فشلها، خاصة في ظل المغالطات التي ما انفكت تقوم بها الحكومة وبعض الأحزاب الداعمة لها ومن حملات شيطنة شنتها على الاتحاد.


الاتحاد الوطني للمرأة يتهم:

الحكومة تسعى إلى تفكيك الاتحاد وتركيعه لأجندات حزبية

الصحافة اليوم:

أعلن الاتحاد الوطني للمرأة التونسية عن مشاركته في الانتخابات التشريعية القادمة، حيث أكدت رئيسته راضية الجربي أن المشاركة ستكون في إطار التحالف مع الجمعيات والمنظمات في شكل ائتلاف مدني.

وفي حديثها لـ «الصحافة اليوم» أكدت رئيسة المنظمة النسائية عقد العزم على المشاركة في الانتخابات التشريعية في إطار قائمات مستقلة أو إئتلافية للمجتمع المدني والمنظمات الاجتماعية.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 1238

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >