الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



في الندوة الصحفية لرئيس الدولة:

رسائل فشلت النّهضة في التقاطها

بقلم: الهاشمي نويرة

إنّه لا مناص مِنَ العودة الى الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الجمهورية وحَسَمَ مِنْ خلالها مسائل أساسيّة مِنْ بينها أَنْ لا خِلَافَ ولا صراع بينه ورئيس الحكومة على أساس أنّ العلاقة بين المؤسستين، الرئاسة ورئاسة الحكومة ينظمها الدستور وهو ـ أي رئيس الجمهورية ـ متمسّك بتطبيق مقتضيات الدستور ولا نيّة لديه بالطّبع في تعطيل سير عمل الدولة ومؤسساتها وهو المؤتمن دستوريا على استمرار عملها وليس تعطيلها.

وعن وجود صراع مع يوسف الشاهد قَتَل الرئيس الباجي قايد السبسي هذا الاحتمال بالتذكير بأنه صراع غير مطروح أصلا لغياب الندّية رَغْم مرارة اللّؤم التي عبّر عنها في ندوته الصحفية.

الرسالة الثانية التي وجّهها رئيس الجمهوريّة تتعلّق بمساعي «البعض» التمهيد لعْزلِه والانقلاب على ارادة الناخب الذي اختاره مِنْ بين 27 مترشّحا، ووجّه اتهامات صريحة ومبطّنة الى جهات تسعى بكلّ الطرق الى اقصائه او تهميش دوره أو التقليل من أهمية صلاحياته الدستورية وقد أبدى رئيس الجمهورية سُمُوًّا كبيرا مِنْ خلال تأكيده أنه غير متشبّث بالمنصب اذا قدّر هو أنه لم يَعُدْ قادرا على افادة الشعب الذي فوّضه، وفي مقابل زُهْدِهِ هذا الذي أعلن عنه أكد أنه مادام موجودًا الى الآن في منصب الرئيس فلأنّه على اقتناع تامّ بأنه قاَدِرٌ على خدمة شعبه وتأمين سير ومناعة الدولة ومراقبة تعهدات هذه الدولة التي يرأسها وهو لذلك متَأَهِّبٌ دوما لتنفيذ مقتضيات الدستور من أجل إنجاز المَهَام التي أوكلت اليه مِن قِبَلِ هذا الدستور.. وقد كان الرئيس حاسما ومصمّما وهو يُعْلِنُ هذا الأمر.


الأساتذة غير راضين عن بيان الاتحاد.. والطبوبي يتمسّك بحُسن سير الدروس

مشاكل التّعليم الثانوي تفتح شرخا بين المركزية ونقابة الثانوي

بقلم: محمد بوعود

أصدرت المركزية النقابية بيانا عن المكتب التنفيذي، أمضاه الامين العام السيد نور الدين الطبوبي، أكد فيه مرة أخرى حرص الاتحاد على دعم الخيارات النضالية للجامعة العامة للتعليم الثانوي، وتبنيه لكل مطالب المدرسين، لكنه جدد بالمقابل رفضه لبعض أشكال التصعيد كما يراها، مثل مقاطعة سير الامتحانات او عدم مد الادارة بالاعداد وهو ما رأى فيه الاساتذة، ردّا على بيان النقابة العامة للتعليم الثانوي التي دعت في وقت سابق من هذا الاسبوع الى مقاطعة امتحانات الثلاثية الاولى، ورأوا أيضا أنه انقلاب على مطالبهم وتراجع عن مقررات الهيئة الادارية التي أعلنت عديد المرات دعمها اللامشروط لنضال الاساتذة ونقابتهم.

وقد جاء في بيان المكتب التنفيذي بهذا الخصوص: ...«ان المكتب التنفيذي، وبعد اطلاعه على البيان الصادر عن الجامعة العامة للتعليم الثانوي والداعي مدرّسي التعليم الثانوي لمقاطعة امتحانات الثلاثي الأوّل، يهمّه أن يذكر بما يلي:

1 - أعلنت الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد المنعقدة يوم 23 أفريل 2018 عن مساندتها المطلقة لمطالب قطاع التعليم الثانوي المشروعة وقرّرت دعوة المدرّسين إلى إنهاء مقاطعة الدروس وإرجاع الأعداد وهو ما استجابت إليه لاحقا هياكل القطاع وكل المدرسين.


في كلمته أول أمس بالقصر الرئاسي :

حديث القامات والمقامات وما بينهما...

بقلم: لطفي العربي السنوسي

أنهى رئيس الجمهورية أول أمس التنازع الدستوري بين رأسي السلطة التنفيذية بكلمة له أمام عدد من الصحافيين ممّن تمّ انتقاؤهم بدقة لحضور الندوة الصحفية بالقصر الرئاسي تحدث فيها الرئيس عن التحوير الحكومي وما بينه وبين رئيس الحكومة من صلاحيات دستورية يتقاسمانها بتفاوت. وأكد الرئيس في أكثر من موقع من كلمته على أن لا خلاف له مع رئيس الحكومة بل لا وجود لمعركة ـ أصلا ـ بينهما وانما هو خلاف طبيعي حول تفاصيل اجرائية وشكلية أخطأ رئيس الحكومة في تقديرها لاسباب سنأتي عليها لاحقا... وأشار الرئيس ـ ضمنيا ـ وبشيء من الألم الى أنّ لكل مقام مقال وأنّّه من الضروري حفظ المقامات ـ مهما كانت حدّة الخلافات ـ بما تقتضيه هيبة الدولة من احترام متبادل بين كل السلطات وخاصة السلطة التنفيذية وهي ذات رأسين من الطبيعي أن يحدث بين طرفيها تنازع حول الصلاحيات تفضّ في الأخير دستوريا ووفق تنصيصات نصوصه ومنطوقها.


رئيس الجمهورية يطمئن التونسيين ويلجم سكان القصبة ومونبليزير

شرف الدولة خطّ أحمر

بقلم: مراد علالة

اختلفت الآراء والمواقف ازاء الظهور الاعلامي الاخير لرئيس الجمهورية ومضامين الندوة الصحفية التي عقدها بقصر قرطاج منتصف نهار الخميس 8 نوفمبر 2018 لكن حقائق واستنتاجات بعينها لا يمكن تجاهلها او القفز عليها بقطع النظر عن القراءات السابقة والاستنتاجات الحاصلة في علاقة بمنظومة الحكم القائمة اليوم ببلادنا منذ اربع سنوات والتي اوصلتنا الى ما نحن فيه اليوم.

لقد شاهدنا امس في المباشر رجل دولة يتدخل في اللحظة المناسبة ليضع النقاط على الحروف ويوقف نزيف الافتراءات ويحدّد المسؤوليات ليس وفق دستور تونس الجديد فقط وانما بناء على الرصيد الحضاري للتجربة التونسية التي تحتل برغم كل شيء مكانة مرموقة في سجل تجارب الشعوب والامم.

قد يقول البعض ان رئيس الجمهورية لم تكن لديه خيارات كثيرة وقد يقول البعض ايضا انه تنصل من الاجابة على اسئلة غير مباشرة يطرحها التونسيون مرتبطة بوضع ودور ابنه البيولوجي في المشهد السياسي عموما وفي الحزب بشكل خاص وكذلك الموقف من حركة النهضة الاسلامية التي لم يجد التوافق في ترويضها وتجذير تونستها ودمقرطتها على اننا نرى ان ساكن قرطاج اجاد الاختيار وكان دقيقا في رفع اللبس الذي أحاط بموقفه من التحوير الحكومي والذي كشف انه لبس «لئيم» مقصود للتمهيد للذهاب بعيدا في تصفية الحسابات الى درجة إزاحته بشكل مذلّ يذكرنا بازاحة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة ذات يوم من ايام شهر نوفمبر بالذات!.


النائبة عن حركة نداء تونس فاطمة المسدّي لـ«الصحافة اليوم»:

«التّحوير» هو آخر حلقات تمكّن النهضة

الصحافة اليوم - «أنا أعتقد أن زملائي الذين أعرفهم جدا حتى في كتلة الائتلاف لن يكونوا شهود زور في تسليم تونس للظلاميين» هذه الجملة اختتمت بها النائبة عن حركة نداء تونس فاطمة المسدي رسالتها التي وجهتها عبر صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك الى زملائها النواب قبل الجلسة العامة ليوم الاثنين 12 نوفمبر الجاري للمصادقة على التحوير الوزاري المقترح من قبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وجاء في بقية التدوينة أن جلسة يوم الاثنين لمنح الثقة للحكومة هي جلسة ذات مسؤولية تاريخية للنواب، حيث سيذكرهم التاريخ بمسؤوليتهم في تسليم الدولة لحركة النهضة في حالة منح الثقة أم سيستميتون في الدفاع على مبادئ الدولة المدنية. فالسيد رئيس الحكومة أراد بهذا التحوير الوزاري أن ينسي الشعب قضية التنظيم السري وعدم قدرته على تطبيق القانون على حليفه الاستراتيجي حركة النهضة، وأراد أن ينسي الشعب قضية مجلة الحريات الفردية لكي لا يغضب حليفه المدلل واختار أن يغضب الشعب.


المحلل السياسي عبد اللطيف الحناشي لـ «الصحافة اليوم» :

الأزمة بين رأسي السلطة التنفيذية تُرحّل للبرلمان

الصحافة اليوم : كان يوم أول أمس حافلا بالتصريحات والتصريحات «المضادة» وردود الأفعال السياسية خاصة حول ما جاء على لسان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في اطار الندوة الصحفية التي التأمت في منتصف نهار يوم الخميس الفارط بقصر قرطاج. ساعات قليلة بعد ندوة الرئيس عقد الناطق الرسمي باسم رئاسة الحكومة ندوة صحفية جاءت وكأنها رد على ما قاله الرئيس السبسي.

رئيس الجمهورية في كلمته دعا الى الحرص على احترام الدستور والسهر على حسن تطبيقه بمسؤولية كرئيس دولة مذكرا بأنه منتخب من الشعب مشيرا الى ضرورة احترام مكانة رئيس الجمهورية ونواميس العمل السياسي.

كما أكد الباجي قائد السبسي أنه لم يندم على قرارات اتخذها سابقا ولكنه يقر بأخطائه ان وجدت مضيفا ان قراره تعيين رئيس الحكومة يوسف الشاهد كان حينها في محله «توسّمت فيه الخير» على انه لا يوجد مسؤول صالح لكل مكان وزمان.


في ضوء غياب المحكمة الدستورية وعدم اختصاص المحكمة الادارية..

طعنٌ في التحوير يحسمه اليوم مكتب المجلس النيابي...

الصحافة اليوم: لطفي العربي السنوسي

أكدنا في عدد امس من «الصحافة اليوم» وتحت عنوان «التحوير الحكومي أمر واقع» بان السيد رئيس الجمهورية قد خسر كل أوراقه في معركته مع رئيس الحكومة وأن التحوير الذي اجراه السيد يوسف الشاهد قد تحول الى امر واقع وعلى الرئيس ان يسلم به باعتبار ان الشاهد قد مارس صلاحيات دستورية في اجراء التحوير على منطوق الفصل 92 واشرنا الى ان التحوير ـ رغم دستوريته فان الشاهد قد اخطأ ـ «اخلاقيا» بما انه ـ كما أكدت ذلك الناطقة الرسمية باسم القصر الرئاسي ـ لم يستشر الرئيس السبسي واكتفى بإعلامه في ساعة متأخرة وبذلك دفع به الى زاوية حادة ووضعه في مأزق حقيقي وأحرجه امام مواطنيه ولم يترك له مجالات للتحرك او لرد الفعل دستوريا.. واكدنا ايضا ان تنازع الاختصاص بين رأسي السلطة التنفيذية سيشهد تصعيدا بين الطرفين وان دائرة الازمة السياسية ستتوسع بما يزيد في تعميقها.

الساعات الاخيرة شهدت تطورات لم تكن متوقعة فقد علمنا من مصادر ذات مصداقية لا يرقى اليها اي شك بان رئيس الجمهورية قائد السبسي قد بعث بمراسلة الى مجلس نواب الشعب للطعن في التحوير الذي أجراه الشاهد وقد تبنت كتلة النداء هذا الطعن الذي يتأسس ـ كما أكدت مصادرنا ـ على سببين اثنين الأول دستوري والثاني اخلاقي.

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 904

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >