الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية


تحقيق
اليوم إضراب في الوظيفة العمومية والقطاع العام

لماذا الإصرار وكلفة الزيادة أقل من كلفة الإضراب؟

اعداد: شكري بن منصور

تعيش تونس اليوم إضرابا عاما في الوظيفة العمومية في ظل تدهور المقدرة الشرائية وغلاء الأسعار واستهداف القطاع العام بالبيع الكلي أو الجزئي. ويصر الاتحاد العام التونسي للشغل على ضرورة الزيادة في أجور الموظفين بسبب تدهور المقدرة الشرائية خلال السنوات الأخيرة حيث لم تنجح الحكومات المتعاقبة في تونس في تجاوز الأزمة الاقتصادية جراء الاضطرابات التي عاشتها وتعيشها البلاد منذ ثورة 2011. كما تمارس الجهات الدائنة لتونس ضغوطا قوية عليها لخفض الإنفاق الحكومي وتجميد الأجور بهدف تقليص عجز الميزانية. ورغم المساعي لتفادي هذا الإضراب التي تواصلت إلى يوم أمس فشلت المفاوضات بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي وتم رفض المقترحات الحكومية في هذا الخصوص. وبالرغم من تدخل رئيس الجمهورية لتفادي الإضراب العام وحض الحكومة والاتحاد على مزيد التفاوض لم تمكن مفاوضات الساعات الأخيرة من تفادي الإضراب في الوظيفة العمومية الذي من المتوقع أن تكون له تداعيات سلبية وكلفة باهظة على الاقتصاد وإضرار بصورة تونس في الخارج.

فماهي تداعيات الإضراب العام في الوظيفة العمومية وهل يمكن القول أن تداعياته تتجاوز كلفة الزيادة في الأجور؟.


إضراب 17 جانفي 2019 :

فشل مفاوضات اللحظات الأخيرة


الصحافة اليوم:عواطف السويدي

فشلت مفاوضات الساعات الاخيرة التي عقدتها يوم امس لجنة 5+5 بين وفدي الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل بخصوص الزيادة في اجور الوظيفة العمومية ويبقى الاضراب العام في الوظيفة العمومية والقطاع العام قائما والذي ينطلق منتصف ليلة 16 جانفي ليتواصل الى غاية منتصف ليلة 17 جانفي.


حدّثوهم عن حصاد هزيل وبشّروهم بأهداف الثورة بعد الانتخابات

هل يلدغ التونسيون من جحر مرّتين؟

بقلم: مراد علالة

بخلاف السنوات السابقة، تميز إحياء ذكرى 14 جانفي 2011 هذا العام بتكريس الانقسام بين التونسيين وتجلى ذلك بوضوح في شارع بورقيبة بالعاصمة حيث انتصبت كل عائلة سياسية لحسابها الخاص ورفعت شعاراتها الممجدة للثورة والثوار وتعهدت بمواصلة المشوار لتحقيق مطالب واستحقاقات هذه الثورة.


احتفالية «الثورة» لم ترتق الى مستوى الحدث وقيمة الذكرى:

خطاب ملغوم في وضع معقّد وحسابات مرتبكة

بقلم : محمد بوعود

في عودة على احتفالية الرابع عشر من جانفي، وتقييم للخطاب الذي وقع تداوله سواء في الشارع الرئيسي وفي خيم المهرجان، أو في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، وحتى في الخطاب الرسمي، نلاحظ أن الحسابات الحزبية واللغة الفئوية والمصلحة السياسوية قد طغت على كل الحساسيات تقريبا بدون استثناء.


«عضو الحكومة» كمال مرجان:

وزير مع تأجيل التنفيذ!

بقلم: مراد علالة

هو ليس ثائرا أو مفروزا أمنيا على حد قول النائب عمار عمروسية حتى نردد عنه تلك القولة الشهيرة «الثائر يعمل ولا يتكلم وانجازاته تتحدث عنه»، وهو نكرة أيضا حسب اعتراف رئيس حركة النهضة الداعمة الحصرية له راشد الغنوشي «لم نكن نعرفه وقد أتى به رئيس الدولة» وهو كما هو معلوم لم يُنتخب ولم يكتسب شرعية انتخابية سواء في حزبه أو في السلطة التي يقف على رأسها وهو علاوة على ذلك منشغل هذه الأيام بتكوين حزب سياسي وفق الرئيس الباجي قايد السبسي مما ساهم في تأخير التمشي الديمقراطي على حد تعبيره، ومع ذلك يدير الحكومة ونال ثقة طيف لا يستهان به من نواب الشعب.


تركيبتها متعثرة وأعوانها مضربون

هيئة الانتخابات في خطر

الصحافة اليوم:

منذ إعلان محمد التليلي المنصري عن استقالته من رئاسة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات منذ أكثر من نصف عام تتواصل أزمة الهيئة بدون رئيس وبدون تجديد لثلثي أعضائها في انتظار حصول اتفاق بين الكتل البرلمانية بمجلس نواب الشعب والإسراع بعقد جلسة عامة يتم فيها انتخاب الأعضاء الثلاثة ثم الرئيس ، وهو ما سيمكن الهيئة من مواصلة مهامها في الإعداد للانتخابات القادمة وإصدار القرارات الترتيبية التي تتعلق بها.

 


المشهد السياسي مشوّش بطبعه

المــشـــروع الـــحـــزبـــــي للــشـــاهـــد زاده تــشــــويــــــشا

الصحافة اليوم:

المشروع السياسي الجديد لرئيس الحكومة يوسف الشاهد حظي تحت مجهر الأحزاب الكبرى بحيز كبير من التصريحات السياسية خلال الأيام القليلة الفارطة على غرار الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة، إذ شدد الباجي قائد السبسي على أهمية ايجاد حلول لتدهور المقدرة الشرائية للمواطن الذي اعتبره سببا وجيها للدعوة الى الاضراب العام لكن بعد الأخذ في الاعتبار امكانيات البلاد في الوقت الراهن حتى لا يتكرر سيناريو جانفي 1978 ملاحظا أن ذلك أولى من الانشغال بتكوين حزب سياسي محسوب على الحكومة الحالية في إشارة منه الى اعتزام كتلة الائتلاف الوطني القريبة من رئيس الحكومة يوسف الشاهد الإعلان عن تكوين مشروع سياسي جديد.

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 1238

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >