الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



رئيس الحكومة يتجاهل حزبه والاتحاد، يُساير النهضة ويغازل التونسيين :

«دون تعليق»... حملة انتخابية مُبكّرة!

رفض رئيس الحكومة يوسف الشاهد التعليق على قرار تجميد عضويته من حزب نداء تونس واكتفى بالقول حسب وسائل الاعلام «دون تعليق» خلال افتتاحه السنة الدراسية امس بأحد المدارس الابتدائية بالضاحية الشمالية للعاصمة.

وسبق ان علّق ساكن القصبة بطريقة لا تقل طرافة حين سئل قبل يومين عن موقفه من الرسالة التي وجهها اليه الحزب وأمهله 24 ساعة للرد عليها قائلا ان لديه «اليوم ميزانية 2019 وغدا عودة مدرسية» اي ان جدول أعماله مشحون بالاولويات ولا مكان فيه للثانويات ان جاز القول وهو الأمر الذي استفز على ما يبدو الهيئة السياسية التي قررت اخيرا تجميد عضويته في الهيئة التنفيذية للحزب واحالة ملفه على لجنة النظام وفقا لاحكام الفصول 59 و67 و69 من النظام الداخلي لنداء تونس حسب ما جاء في بيان الهيئة السياسية.

ويمكن اعتبار هذا التطور الهام والخطير في المشهد السياسي التونسي سابقة في تجارب الحكم وتعاطي الاحزاب مع منظوريها وخصوصا في المواقع المتقدمة في السلطة وخصوصا السلطة التنفيذية وهنا تكمن الاهمية باعتبار ان يوسف الشاهد هو اليوم رأس هذه السلطة التنفيذية وفق دستور تونس الجديد اما الخطورة فتكمن ايضا في تعميق أزمة الحكم وازمة الائتلاف الحاكم وازمة الاحزاب المكونة له وفي مقدمتها النداء وتشجع على المغامرة غير محسوبة النتائج والتي قد يأتيها ساكن القصبة المجمد والذي لم يعد خافيا على أحد وجود مؤشرات كثيرة على اهتمامه باستحقاقات 2019 وتحديدا الانتخابات الرئاسية التي لم يفصح يوما بكونه غير معني بها.


قيادة النّداء و يوسف الشّاهد

..مُطالبان بالتّراجع قليلا إلى الوراء..

بقلم: لطفي العربي السنوسي

انتهى هذا الاسبوع كعادة الاسابيع التونسية على وقع أحداث ومآثر واقوال وارقام كلها ـ مجتمعة ـ زادت من منسوب الاحباط لدى التونسيين المكتفين برفع الايادي طالبين الصبر والرحمة من السماء على ما آلت اليه اوضاعهم المعيشية الكبيسة من انهيار ومن اختناق اشتد من حولهم مع عودة مدرسية باردة توعدتها الهياكل النقابية بايام ساخنة سيكون التلميذ حطبها وسيدفع الاولياء ثمنها الباهظ.. لتكون لنا الريادة ـ بحق ـ في تصدر قائمة الدول العربية والافريقية في نسبة الامية التي وصلت في تونس الى ٪19.1..!؟

هذه حال تونس المحروسة... تونس الفن والثقافة والآداب .. تونس التي نهلت ـ مبكرا ـ من اطروحات الحداثة وبنت دولتها الوطنية على ثورة تعليمية وثقافية واجتماعية بوّأتها مكانة متقدمة في حوض المتوسط كبلد بصدد تحقيق نمو سريع يؤهله للالتحاق بالدول النامية والأكثر رفاهية في البلاد العربية.

احلام تحولت الى اوهام مع اول صعود «لدولة الثورة» التي فسدت سريعا وتعفنت مع تعاقب حكوماتها وحكامها لتنتقل سريعا من «حالة الثورة» الى حالة اللصوصية والانتهازية والتهافت والفساد الذي تحول بدوره الى «ثقافة عامة» مقبولة وغير مستهجنة.


المدير التنفيذي للوطني الحر نبيل السباعي لـ«الصحافة اليوم»:

بعض نقاط وثيقة قرطاج لم يعد لها معنى

الصحافة اليوم : عودة رئيس الحزب سليم الرياحي لرئاسة حزب الاتحاد الوطني الحر.. التحاق الكتلة البرلمانية للوطني للحزب بكتلة الائتلاف الوطني كلها مستجدات يعيشها الحزب تجعل منه في قلب المخاض السياسي الذي تمر به البلاد في هذه الآونة، وللحديث عن مختلف هذه المستجدات تحدثت «الصحافة اليوم» الى المدير التنفيذي لحزب الاتحاد الوطني الحر نبيل السباعي عن موقف الحزب من الأزمة السياسية التي تعيشها تونس والتي انعكست على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الى جانب ترتيب البيت الداخلي للحزب.

وقد أفاد السباعي ان الوضع الاقتصادي والاجتماعي سيّئ ومترد في أحيان أخرى وهو ما نفهمه من خلال تفاقم التداين الخارجي وعجز الميزان التجاري والاستقرار السلبي لنسبة البطالة وهو ما انجر عنه ارتفاع في نسبة الجريمة نتيجة الفقر والتهميش مع تزايد عدد المهاجرين غير الشرعيين ولكن كل هذه المعطيات لا يجب ان تحجب بعض المؤشرات الايجابية على مستوى التنمية من خلال نمو عائدات السياحة والصادرات الفلاحية وعودة انتاج الفسفاط لكن هذه المؤشرات تبقى غير كافية لأننا نمر بوضعية هشة في علاقة بالازمة الحكومية وبروز مؤشرات عودة مدرسية واحتجاجات اجتماعية ساخنة.


الطبّوبي:

وثيقة قرطاج لم تعد موجودة

قال الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي أمس السبت، عقب لقائه رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، ان وثيقة قرطاج لم تعد موجودة وأن البرلمان أضحى الإطار الانسب لإدارة الحوار في المرحلة الحالية، «فهو الذي يمتلك المسؤولية السياسية والتاريخية» وفق تعبيره.

وأضاف قوله «يدا الاتحاد مفتوحتان للحوار لإيجاد الحلول، شريطة ألا تكون على حساب الطبقة الضعيفة»، معتبرا ان اسعار بعض المواد الاستهلاكية ارتفعت في الفترة الاخيرة بشكل غير مسبوق في تاريخ تونس، ما فاقم تدهور المقدرة الشرائية للمواطنين.

وبخصوص مقاطعة الاتحاد للندوة الوطنية حول التوجهات الاقتصادية والاجتماعية لقانون المالية 2019، افاد الطبوبي انه تم توجيه استدعاء «جاف» للمنظمة الشغيلة للحضور قصد «التوظيف الإعلامي»، لافتا إلى انه تم في وقت سابق توظيف حضور الاتحاد كونه وافق على تفاصيل متعلقة بمشاريع قوانين.


صندوق النقد الدولي:

النّتائج والنتائج المضادّة لتطبيقات النموذج النقدي التقشّفي


بقلم: محمد الكيلاني(✳)

اتفقت وفود الـ 44 دولة، المجتمعة في جويلية 1944 ببريتون وودز بولاية نيوهامبشير، على تأسيس البنك الدولي للإنشاء والتعمير لتنشيط الاقتصاد العالمي وصندوق النقد الدولي لتمكين العملات من التحويل فيما بينها وتيسير التجارة متعددة الأطراف. وبصورة أدق يؤمن تمويل عجز الدول التي تواجه صعوبات فيما يتعلق بسعر صرف عملتها. لقد جعل نظام بريتون وودز سعر الصرف ثابتا، لأنه ربط الدولار بالذهب وسائر العملات بالدولار. وهو نظام حكم العالم من الأربعينات إلى السبعينات. ولما أنهت أمريكا تحويل الدولار إلى الذهب سنة 1971 بدأت العملات الرئيسية تعوَم في علاقة ببعضها البعض.

وبذلك تغيرت مهمة الصندوق فأصبح يراقب السياسات المالية للدول المتقدمة لضمان شفافية أكبر ويلعب دور الجندرمي المالي على بلدان «العالم الثالث» لفرض «برنامج الإصلاح الهيكلي» عليها. مما جعل سياساته واحدة في جميع البلدان، صاغها في شكل «ورقة تعليمات»، ظهرت منذ مطلع الثمانينات تحت تسمية «اتفاق واشنطن». إنها تعليمات صارمة لا تقبل الخروج عنها بأي شكل. وتتضمن النقاط الأساسية التالية:


فوزي معاوية القيادي بالبديل التونسي لـ «الصحافة اليوم»:

تونس في حاجة الى حياة سياسية بعيدة عن «التلوث»

الصحافة اليوم: في الوقت الذي يعيش فيه الحزب الحاكم أحلك فتراته بسبب المعارك الداخلية ومعركة قيادته مع رئيس الحكومة التي أنهكته وأضعفت كتلته الانتخابية تواصل أحزاب أخرى ولدت صغيرة سعيها لأن تكبر وأن تفرض وجودها على الساحة مستغلّة بعض الثغرات التي وفّرتها لها ما تسمي نفسها أحزابا كبرى. وهذا ما يعكسه الانصهار المعلن خلال هذا الأسبوع بين حزبي حركة تونس أولا والبديل التونسي. حيث أيقنت قيادتهما أن النجاعة لن تكون الا بالتجميع وتفادي التشتت كما أنّ الاتحاد هو ما يصنع القوّة خاصة أمام تحديات انتخابية كبرى كتلك المنتظرة سنة 2019.

وقد بيّن الحزبان في البيان الذي أصدراه للإعلان عن انصهارهما أنّ البلاد لم تعد تحتمل حالة التشتت الحزبي وتتطلب تصحيح المشهد لإعادة التوازن السياسي فيها. وجاء دمج الحزبين من أجل بعث ديناميكية سياسية جديدة ومحفّزة تمكّن من استعادة العمل الحزبي لمصداقيته وجدواه من جهة وإنقاذ الدولة والمجتمع التونسي مما خلفته المنظومة الحزبية الحاكمة منذ انتخابات 2014.


ابن بالطبيعة انحرف بالحزب.. وابن بالتبنّي هرب بالحُكم

هل فَقَدَ الرّئيس كلّ أوراقه؟


بقلم: الهاشمي نويرة

بدأ الرأي يستقرّ على أنّ «نداء تونس» على مشارف الانهيار والاندثار.

ولا يختلف عاقلان في أنّ هذا الحزب الذي بوّأته صناديق الاقتراع المكانة الأولى التي مكّنته من حيازة الرئاسات الثلاث، شهد بعد الاستحقاق الانتخابي لسنة 2014 تفكّكا قد تكون حلقاته اكتملت الآن فأضحى مهدّدا بالانقراض.

ومعلوم كذلك أنّ هذا الحزب الذي حقّق في ظرف وجيز نجاحات انتخابية استثنائية كان على مدى السنوات هدفا أساسيّا لحركة «النهضة» التي عملت على إضعافه تدريجيا وهي الآن تقدّر أنّ الوقت قد حان للإجهاز عليه نهائيّا والبدء في «بناء» حليف جديد على مقاس خططها الاستراتيجية.

وبالطّبع فإنّ «النهضة» ما كانت لتنجح في خططها لولا أنّ العوامل الداخلية للحزب ساعدتها على ذلك ومهّدت لها سبل هذا «النجاح».

وقد تكون الخطيئة الأولى التي قادت «نداء تونس» الى الوضع الذي هو عليه الآن هو عدم تمكّنه من الانتقال من حزب احتجاجي على حكم الترويكا الى حزب حاكم له قدرة على البناء وتحويل البرامج والسياسات الى واقع معاش وإنجازات.

عرض النتائج 36 إلى 42 من أصل 649

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >