الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



مهزلة إعادة إنتاج مآسي التاريخ

عُرْسٌ انتخابي أمْ مَأْتَمٌ للديمقراطية ؟!

بقلم: الهاشمي نويرة

أكّد رئيس مجلس الشورى لحركة «النهضة» عبد الكريم الهاروني في أحد تصريحاته أنّ مرشّح الحركة «الطبيعي» لمنصب رئيس الحكومة هو راشد الغنّوشي واستند في ذلك إلى اللّوائح الداخلية لحزبه .

وإنّ هذا التصريح هو من طبيعة الأشياء باعتبار أنّ «النهضة» هي الحزب الفائز الأوّل في الإنتخابات التشريعية وبأنّ اختيار المرشّح لرئاسة الحكومة هي مسألة سيادية خاصّة بالحزب الفائز .


كل السيناريوهات مطروحة أمام النهضة.. وقلب تونس في مقدّمة الرهانات

تشكيلة الحُكومة تُطبخ على نار هادئة

بقلم: محمد بوعود

كثيرون فهموا ما قاله عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس الشورى في اذاعة الديوان من ان الشيخ راشد الغنوشي هو مرشح النهضة الطبيعي لرئاسة الحكومة، حرفيا، أي أن الغنوشي سيترأس الحكومة القادمة، في حين ان الكلمة مقصود بها الجانب القانوني باعتبار انه رئيس الحزب الفائز اي أنه الذي سيستلم رسميا كتاب التكليف من رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة، لكن عمليا وفي أروقة النهضة ومشاوراتها، لا يبدو موضوع ترؤس الشيخ للحكومة مطروحا اصلا، بالعكس تنصب كل الجهود على أن يترأس مجلس النواب، في حين أن رئاسة الحكومة مازالت محل نقاش موسّع، بقدر ما يشمل الداخل النهضاوي، فانه يمتد ايضا الى خارجها، والى أطراف عديدة، لم تستثن أحدا تقريبا الى حد الان من الاتصالات، سواء المباشرة، او عن طريق كثير من الوسطاء، نشطوا منذ مدة لتحصيل توافقات بين الاحزاب الفائزة.


حكّامنا الجدد مطالبون باستثمار «تهاني» الأشقاء والأصدقاء

ترجمة الأقوال الى أفعال على قاعدة السيادة والاستقلال

بقلم: مراد علالة

تزامن اعلان النتائج الأولية للدور الثاني للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مساء الاثنين 14 أكتوبر 2019 مع سيل جارف من التهاني والتباريك من رؤساء وملوك الدول الشقيقة والصديقة وحتى مسؤولي المنظمات الاقليمية والدولية، وكان القاسم المشترك بين المهنئين الاشادة بالتجربة الديمقراطية في بلادنا واعتبار تونس نموذجا يحتذى به.


لا عزوف ولا ورقة بيضاء...

تونس ستنتخب وستنتصر

بقلم: محمد بوعود

أصوات عديدة ظهرت في الفترة الفاصلة بين الدور الاول ومناظرة الدور الثاني، تدعو الناس لمقاطعة الانتخابات، أو الذهاب والتصويت بوضع ورقة بيضاء في الصندوق، على أساس أن كلا المترشحين لا يمثلان طيفا من التونسيين، أو على أساس الاحتجاج على خيارين ربما لم يروقا لبعض النّخب التونسية، التي تعوّدت الوقوف على الرّبوة، وانتظار الفعل الشعبي الذي يسبقها للاسف بمئات الاميال، ومن ثم التعليق عليه عادة باستعلاء لا مبرر له، وبحركات من التنظير الفايسبوكي الذي لا يقدّم الحلول ولا يقترح المخارج الملائمة، ولا يحسم الصراعات، بقدر ما يُربك الفعل الشعبي، ويخلط كثيرا من الأوراق دون أن تكون له القدرة على الفعل والمبادرة.


أي تشابه مع شخصيات من الواقع هو من محض الصدفة والخيال

مقال صامت في يوم الصمت الانتخابي...

بقلم:لطفي العربي السنوسي

تكلّم حتى أراك قالها «سقراط» لأحد تلاميذه وتحولت الى مأثرة من مآثر المخاطبة بين «المتكلمين».

«تكلّم»... هي دعوة حتى يكون لوجودك معنى.. والمعنى هو «جوازك» للعبور الى الآخرين.. فلا معنى ولا حكمة في «الصمت»... والقول بأنّ الصمت حكمة هو نوع من الهراء بل كذبة اخترعها «المعاقون لسانيا» ومن بِهِمْ «عطب حنجري» حتى يجدوا مبرّرا لصمتهم...


مهما تكن سيناريوهات الرئاسية اليوم:

التقاء «الخطوط المتوازية» في الحكومة أمر وارد!

بقلم: مراد علالة

كسر التونسيون مرة أخرى قواعد جميع الاحكام المسبقة بل أنهم قلبوا حتى بعض المعادلات العلمية التي دأب مختصو علوم الاجتماع والسياسة والقانون وغيرها استعمالها لتحليل السلوك الانساني داخل المجموعات البشرية وها نحن بعد التهليل للديمقراطية الناشئة نخذل أنفسنا وننأى بأنفسنا على سبيل المثال عن المشاركة السياسية فلم تتجاوز نسبة اقبالنا على الاقتراع في التشريعية الاربعين بالمائة.


تونس تنتخب

صوّتوا بكثافة......

الصحافة اليوم: سميحة الهلالي

دعت عديد الاطراف السياسية ومنظمات وطنية ومجتمع مدني.... كل التونسيين الى التوجه بكثافة إلى مكاتب الاقتراع للتصويت لمن يمثلهم و الأنسب الذي يرونه قادرا على خدمة البلاد خاصة بعد ما افرزته نتائج الانتخابات التشريعية من مشهد فسيفسائي وامام ما تفرضه المرحلة القادمة من تحديات واستحقاقات بعد سنوات من الفوضى وتعطيل للمسار الديمقراطي ولأن هذه الانتخابات ستكون فرصة للتدارك ومواصلة البناء الديمقراطي.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 2537

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >