الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



النهضة رسمت مربع خصومها في المجتمعين المدني والسياسي للبرلمان والرئاسة

انــتــخــابــات 2019 لــتــضــمــيــد الــجـــــــراح!

بقلم: مراد علالة

ليس من باب الصدفة ان تطلق الحركة الاسلامية في تونس مطلع هذا الشهر الندوات التمهيدية للندوة السنوية الثانية للاطارات تحت يافطة «النهضة الحزب المنظم.. الحزب القوي.. حزب الكفاءات» في الوقت الذي يدرك فيه المجتمع حجم الخلافات بين الشقوق التي توصّف أحيانا بكونها خلافات بين الصقور والحمائم واحيانا اخرى بين الاصلاحيين والمحافظين وغيرها من التعبيرات والتي ان دلت على شيء فانها تدل على ان حركة النهضة لا تشذ عن بقية الكيانات السياسية ببلادنا وحتى في المنطقة وتلاحقها أيضا «لعنة الشقوق».

على ان ما سمح لهذا التنظيم الاسلامي باستمرار بتأجيل وكبت وحتى طمس الخلافات وجود عرّاب في حجم وحنكة الشيخ المؤسس راشد الغنوشي علاوة على الانهماك المتواصل دون قطيعة في الجهاد على جميع الاصعدة.

لقد تميزت النهضة منذ انتقالها من خندق المعارضة ونفي الدولة والجهاد لاسقاطها الى خندق التمكن وادارة هذه الدولة بخوض جميع المعارك والاستحقاقات على قاعدة كونها معارك وجود لا تحتمل الهزل والميوعة والتسامح بقدر ما هي بحاجة الى رباطة الجأش والعدّة.


وكالات كراء السيارات

هل أفلست بسبب القطاع الموازي أم بسبب خطايا المرور ؟


إعداد: عواطف السويدي

يواجه قطاع كراء السيارات في تونس عديد المشاكل الهيكلية والمادية منذ سنة 2011 إلى اليوم ، الأمر الذي خلف غلق أكثر من 400 وكالة خلال الفترة المذكورة ولم يبق إلا 280 وكالة ناشطة اليوم أغلبها مهدد بالإفلاس، وقد نتج عن هذا الوضع فقدان حوالي 1500 موطن شغل مباشر و3000 غير مباشر بسبب تفاقم الديون على أصحاب وكالات كراء السيارات نتيجة تراكم المخالفات المرورية للحرفاء بالإضافة إلى مشكل التأمين و غلاء أسعار السيارات في السنوات الأخيرة.

و يمثل اكتساح القطاع الموازي لهذا المجال احد ابرز الإشكاليات التي يعاني منها منذ سنوات و في هذا السياق أعلنت الغرفة النقابية لشركات كراء السيارات في فترة سابقة الاتفاق على مبدإ تغيير لون اللوحة المنجمية للسيارات المعدة للكراء للحد من ظاهرة الكراء على غير الأطر القانونية و هي من مقترحات الغرفة الوطنية النقابية لوكالات كراء السيارات.

 


القيادي بالجبهة الشعبية زهير حمدي لـ«الصحافة اليوم»:

الائتلاف الحاكم أدخل تونس مرحلة العبث السياسي

الصحافة اليوم: دعا الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمّة الهمامي الشعب التونسي بكل مكوناته وكل القوى الحية الى التكتل بكل الأشكال المشروعة من أجل رحيل الائتلاف الحاكم الذي فشل في كل المستويات.

في المقابل دعا منجي الرحوي القيادي في الجبهة الشعبية لتغيير القيادة في الجبهة الشعبية مشيرا الى أن الجبهة غير جاهزة للاستحقاقات الانتخابية القادمة ولن تحظى بنفس نتائج انتخابات 2014.

كل هذه المستجدات تعكس أن الجبهة الشعبية تعيش مخاضا داخليا في علاقة بالوضع الداخلي للجبهة وفي علاقة من موقف الجبهة من الوضع العام وهي مسائل مطروحة على طاولة الاجتماعات الأخيرة التي التأمت بين قيادات الجبهة. ولتسليط الضوء على هذه المستجدات والتعرف أكثر عن موقف الجبهة الشعبية من الوضع العام في البلاد تحدثت «الصحافة اليوم» الى زهير حمدي أحد قيادات الجبهة الشعبية الذي أفاد أن الجبهة لا تعيش بوادر أزمة بقدر ما تعيش بعض الاختلافات في وجهات النظر وهو ما تعكسه تصريحات قيادات الجبهة.

وهي ليست بالجديدة وهي لا تلزم سوى أصحابها الذين اختاروا التعبير عن مواقفهم في أطر خارج الأطر الداخلية للجبهة الشعبية معتبرا كل شخص حر في تقييماته وفي نظرته للأشياء على أن تتم مناقشة ذلك داخل هياكل الجبهة التي وصفها بالهيكل الديمقراطي.


لحماية المنتوج الوطني

الـمغـرب صـارمـة ضــد المنتوجــات التـركية وتونس مـتـردّدة

الصحافة اليوم – جمال العرفاوي

تفاقم العجز التجاري خلال الاشهر الثمانية الأولى من 2018 الى ما قدره 12160.5 مليون دينار (م د) مقابل 10068.5 م د، خلال نفس الفترة من سنة 2017، وفق ما أبرزته الأشغال الدورية التي ينجزها المعهد الوطني للإحصاء حول المبادلات التجارية التونسية مع الخارج بالأسعار الجارية لشهر اوت 2018.

ويعزى عجز الميزان التجاري المسجل على المستوى الجملي للمبادلات، (12160.5م د)، وفق المعهد الى العجز المسجل مع بعض البلدان كالصين الشعبية ( 3488.2 – م د ) وإيطاليا (1775.1 – م د) وتركيا (1417.4 – م د ) والجزائر (1078.5 – م د) وروسيا (824.6 – م د).

ورغم دعوة العديد من الخبراء في المجال الاقتصادي الى ضرورة التحرك ومراجعة الاتفاقيات التجارية مع الدول التي سجلنا معها عجزا تجاريا متواصلا وغير متكافئ بالمرة الا ان له وجود لاي مؤشر عن تحرك رسمي لانهاء النزيف.


حول التقارب بين الحركتين، القيادية بحركة مشروع تونس وطفة بلعيد توضّح:

المشروع يطالب بوضوح الرؤية ومشروعية القيادة صلب النداء

تتواصل المشاورات بين كل من حركتي نداء تونس ومشروع تونس لبحث أطر التقارب البرلماني بينهما والتي تتراوح بين التجمع في كتلة واحدة او الدخول في جبهة برلمانية. وبداية الاسبوع الحالي كان القيادي بحركة نداء تونس رضا بلحاج قد أعلن ان نتائج هذه المشاورات ستقدم نهاية الأسبوع القادم على أقصى تقدير.

في الأثناء يبدو ان موقفا من أغلبية قياديي حركة مشروع تونس وكتلتها النيابية قد طفا على سطح الأحداث حيث عبر عدد من قياديي الحركة عن رفضهم للتقارب مع نداء تونس اذا ما كانت أسباب الانسلاخ منه مازالت قائمة لا سيما وجود حافظ قائد السبسي كمدير تنفيذي للحزب وبالتالي مثل خروج هذا الأخير من هذه المهمة اول شروط قبول التقارب مع نداء تونس.

وفي توضيح للمسألة بينت القيادية ورئيسة المجلس المركزي لحركة مشروع تونس وطفة بلعيد ان شروط التقارب لا تحدّدها أطراف بعينها في الحركة وانما هياكلها ككل. في المقابل اكدت ان مشروع تونس يطالب بوضوح الرؤية ومشروعية القيادة صلب الطرف الذي سيتقارب معه علما وان شكل هذا التقارب لم يحدد بعد ويقف في مرحلته الأولى في مستوى برلماني في انتظار ان يكون تقاربا حزبيا في مرحلة ثانية.


من الصفعة الى «البالة»:

جدل حماية الأمنيين يعود من جديد

بقلم : منيرة رزقي

قطعا يعرف بعض المولعين بالتاريخ والباحثين والدارسين لهذا التخصص شخصية مراد بوبالة وهو احد الذين حكموا تونس وعرفت فترته بالدموية والعنف الشديد.

وكان مراد الثالث رمزا من رموز القسوة حتى سمى سيفه بالة التي كان يبطش بها.

والحقيقة ان البالة عادت من جديد وان كانت اليوم في أيدي المنحرفين والاوغاد الذين اعلنوا العصيان على الدولة ويتمردون عليها بأشكال مختلفة.

ولعلّ ما حدث مؤخرا والذي شاهده العديد من التونسيين على صفحات الفايسبوك عندما اقدم منحرف على صفع عون امن اراد نهيه عن سلوكه ازاء سيدة استنجدت به فما كان منه الا ان صبّ جام غضبه عليه أمام تواطؤ واضح لعديد الحاضرين ولولا شجاعة السيدة التي وثقت المشهد لمرت الحادثة وقبرت.

واذا كانت هذه الحادثة قد اثارت استنكار واستياء الجهات الامنية فإن عموم التونسيين استفاقوا على حادثة اخرى تتمثل في اقدام احد باعة الهندي المنتصبين بشكل فوضوي على مهاجمة عون امن بـ«بالة» وخلف له جرحا غائرا في جبهته.


لا أحد يعلو على الوطن مهما علا شأنه:

عندما يستغلّ رأس المال اللاّوطني ضعف الدولة ليبتزّها ويهينها


بقلم: محمد بوعود

قد تكون حادثة مصنع وادي الليل الأخيرة، القطرة التي أفاضت الكأس، وقد تكون أيضا حادثة عادية من جملة مئات إذا لم نقل آلاف الحالات المماثلة، التي وقعت في تونس منذ 14 جانفي 2011 الى الآن.

لكنّها بالتأكيد الحادثة التي عكست جليا خطاب الرأس مال اللاوطني، الذي يثبت في كل مرّة معادن طبقة من أصحاب العمل، من الأثرياء الجُدد، أو من أغنياء الصُّدفة، وخاصة من الأثرياء الذين استثروا من امتيازات الدولة، وقروض البنوك العمومية، والذين لا يعرفون حقيقة معنى الرأسمالية الوطنية، التي تنمّي الثروة وفي نفس الوقت تنمّي الوطن.

فهذه الطبقة التي ازدهرت بعد الثورة، والتي انتشرت فجأة كالفقاقيع، واستغلّت ضعف الدولة، ورغبة الحكومات المتعاقبة في إثبات أنها تصنع التنمية وأنها تنجز المشاريع، لتستولي على مئات المليارات من خزينة الدولة، على شكل هبات وقروض ومنح وامتيازات، واعفاءات جبائية وديوانية وضريبية، وصلت الى حدود محو كل ديونها أحيانا، وحتى شطب وخلاص فواتيرها لشركات الماء والكهرباء والانترنيت، بدعوى أنها تمرّ بظروف صعبة، أو أحيانا بغباء من الحكومات، واعتقاد ساذج من القائمين على الاقتصاد الوطني، أن هذه الطبقة بالفعل تقوم بتشغيل اليد العاملة، وأنها تصدّر وتساهم في تدوير عجلة الاستثمار والتنمية، وفي خلق الثروة وجلب العُملة الصعبة.

عرض النتائج 57 إلى 63 من أصل 649

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >