الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



رفض وادانة واسعة لعملية العاصمة:

تونس لن تسقط أمام الإرهاب

«الصحافة اليوم»:حالة من الذعر صاحبت عشية أمس الاثنين العملية الإرهابية التي جدّت بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة على اثر تفجير امرأة نفسها باستعمال حزام ناسف يحتوي على كمية صغيرة من المتفجرات قرب دورية أمنية قارة أمام الفضاء التجاري «البلماريوم» مما أسفر عن وفاة الإرهابية على عين المكان متأثرة بجروحها وإصابة قرابة 8 أعوان من الأمن الوطني بجروح متفاوتة الخطورة و مواطن.

العملية الإرهابية الجبانة لقيت رفضا واسعا وتنديدا من قبل المئات من المواطنين المتواجدين بالقرب من مكان الحادثة واستنفر الجميع في محاولة للاطمئنان على أعوان الأمن المتضررين من هذه العملية الإرهابية الجبانة،وعبروا بهذه المناسبة الأليمة عن دعمهم ومساندتهم لحماة الوطن من أعوان أمننا البواسل.

الشعب التونسي يبرهن كل مرة على أنه لا يخاف الإرهاب وانه ليس هناك حاضنة اجتماعية للإرهاب ولا الإرهابيين ، فقد تحدى المئات من المواطنات والمواطنين شبابا وكهولا نساء ورجالا الخوف وكانوا جنبا إلى جنب مع الأمنيين لمؤازرتهم ورفع معنوياتهم.


إنتحارية تقوم بهجمة إرهابية في قلب العاصمة :

صــــــنـــاعـــــة المـــــــوت مـــؤنـــثــــــة ... أيـــضـــــا

بقلم : منيرة رزقي

رغم تطويق الإرهاب ومحاصرته من قبل قواتنا الحاملة للسلاح ورغم تضييق الخناق عليه حتى بات يفتقد إلى الحاضنة الشعبية إلأ أن الضربات الغادرة والجبانة لازالت تفاجئنا وهي تحدث من حين الى آخر هنا وهناك.

و ها أننا نستفيق على تفجير صاعق في قلب الشارع الرمز شارع بورقيبة رائد المشروع التحديثي في تونس وأحد رموز الدولة الوطنية وفي قلب العاصمة التونسية وفي مركزها ثقافيا وسياسيا واقتصاديا.

تفجير يحدث قرب وزارة سيادية ونعني وزارة الداخلية وقبالة المسرح البلدي احد ابرز المعالم الثقافية في تونس وقبالة فندق من اعرق فنادقنا وقبالة مركز تجاري كبير وسلسلة مقاه .

وهذا لا يحتاج الى تفسير ولا تحليل بأن العقول المدبرة للإرهاب تهدف إلى تدمير هذا البلد رمزيا وفعليا .

إذن ، عملية إنتحارية في قلب شارع الحبيب بدائية في شكلها كما يقول الخبراء والمختصون ، بطلتها إمرأة ثلاثينية وفق المعطيات الأولى أصيلة أحد أرياف مدينة سيدي علوان من ولاية المهدية حاصلة على شهادة جامعية ، من أسرة متواضعة لا سوابق لها في مجال الأعمال الارهابية وليست من المصنفين ضمن العناصر الخطيرة ومع ذلك تم إستقطابها وتكليفها بهذه المهمة القذرة لتكون من صناع الموت.


خطاب الغنوشي يصدم الأحزاب

الانتقال من البحث عن التموقع الى السيطرة والتغوّل

الصحافة اليوم ـ فاتن الكسراوي

أثار خطاب رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي لدى افتتاحه الندوة السنوية الثانية لكوادر النهضة تفاعلات وجدلا داخل الساحة السياسية حيث تطرق الغنوشي لأكثر من ملف وتوجه الى أكثر من طرف سياسي داخليا وخارجيا.

المتابعون للشأن السياسي اعتبروا أن خطاب الغنوشي فيه رسالة واضحة من حركة النهضة لبقية مكونات الطيف السياسي بأنها أكثر الأحزاب تحكما في المشهد الحكومي وأنها المسيطرة على خيوط اللعبة حاليا. حيث أنها تستشرف تصدرها للحياة السياسية لعشريات قادمة من خلال تقديمها لتصور لاصلاح الادارة والمقاربة الاقتصادية في البلاد.

الغنوشي خص في خطابه الجبهة الشعبية تلميحا باتهامها بمحاولة تلويث الفضاء العام واستغلال المستجدات السياسية للرجوع بالبلاد الى الوراء والى خطاب الكراهية والحقد والاستئصال والتشويه وافتعال القضايا والتلهية عن الأولويات الحقيقية للوطن والمواطن والاستثمار في الدم بدل المساهمة في بناء تونس وتطورها، الى جانب تعرض رئيس حركة النهضة الى اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي واعتبار عملية الاغتيال جاءت في مناخات شبيهة لتلك التي فجّرها مشهد احتراق محمد البوعزيزي ما قبل ثورة 14 جانفي وهو ما اعتبره البعض تدخلا في شؤون داخلية لدولة شقيقة كالعربية السعودية.

وفي تعليقه على ما جاء على لسان راشد الغنوشي أشار منجي الحرباوي المكلف بالاتصال في حزب نداء تونس أن ما توجه به الغنوشي بخصوص السعودية والمسألة الدولية أمر خطير وتدخل في غير محله في دولة بحجم العربية السعودية واصفا ذلك بالاستفزاز وهو ما يتخالف مع نواميس الديبلوماسية التونسية حيث اعتبرها دعوة صريحة ومبطّنة في نفس الوقت لإشعال ثورة ضد الحكم والنظام القائم في السعودية واتهام وحكم مسبق من شأنه ان يشنّج العلاقات بين الدولة التونسية والمملكة العربية السعودية خاصة وأن حركة النهضة لها تمثيلية في البرلمان.


الاستحقاقات الانتخابية القادمة هي السّبب:

تحالفات ضدّ الطبيعة وضدّ الشعب والدولة

الصحافة اليوم: إنّ المتأمل في المشهد السياسي والحزبي يلاحظ ودون عناء ما يعيشه من غموض وارتباك ألقى بظلاله لا فقط على عمل مجلس نواب الشعب وإنما أيضا على بقية الأنشطة والمجالات. فاقتصاديا تجاوزت أزمة البلاد كل الخطوط الحمراء، حتى أنها باتت على وشك الافلاس. واجتماعيا تعيش تونس حالة من الاحتقان والتوتر لا يختلف فيهما اثنان وأمنيا فإن بلادنا وحسب ما يؤكده خبراء أمنيون بقيت في مرمى المجموعات الارهابية.

كل هذا الوضع المتأزم ما هو إلا نتيجة لوضع سياسي وحزبي يسوده الكثير من الارتجال والتردد والحسابات الضيقة. وهو ما يفسره ما يطرؤ على الساحة من يوم إلى آخر من تحالفات وائتلافات تشذ في كثير الأحيان عن الطبيعة وهو ما يفسر كذلك عدم استمراريتها.


الاقتراض ..ولا شيء غير الاقتراض:

إلى أين ..وإلى متى؟


الصحافة اليوم ـ شكري بن منصور

تسعى الحكومة إلى تعبئة الموارد المالية الضرورية لميزانية الدولة حيث لم تتمكن من الحصول على مليار دولار المبرمجة من الأسواق المالية العالمية واقتصر خروجها الأخير على قرض بقيمة 500 مليون يورو بعد الجولة الترويجية التي قام بها كل من محافظ البنك المركزي ووزير المالية. وتتمثل شروط هذا القرض في نسبة فائدة بحوالي %6,75 ومدة سداد بخمس سنوات بحسب بلاغ لوزارة المالية. وتعتبر نسبة الفائدة هذه الأعلى منذ 16 سنة علما وأن تونس قد قامت بمحاولات للاقتراض من السوق المالية العالمية في الربيع الماضي لكنها جوبهت بنسبة فائدة مشطه ناهزت %8 بسبب الأوضاع السياسية التي مرت بها البلاد حينها.

وكان محافظ البنك المركزي مروان العباسي قد أكد منذ ثلاثة أشهر أن تونس غير متسرعة في الخروج إلى السوق المالية الدولية في ظل موافقة صندوق النقد الدولي على صرف شريحة جديدة و الحصول على قرض من البنك الدولي بالإضافة إلى تحسن مداخيل القطاع السياحي. كما أنها ليست تحت الضغط، للخروج إلى الأسواق الدولية بعد موافقة مجلس إدارة صندوق النقد الدولي على صرف القسط الرابع من القرض في إطار اتفاق التسهيل الممدد للصندوق وموافقة البنك العالمي على القرض بالإضافة إلى الانتعاشة التي يشهدها القطاع السياحي وتحسن مستوى تحويلات التونسيين المقيمين بالخارج. وأشار إلى أنّ الخروج الى هذه السوق يتطلب اختيار التوقيت الملائم والحصول على نسب فائدة مناسبة، لأنّه لا يمكن الخروج عندما تكون الأسعار مشطة في السوق العالمية. لكن ومع تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية أعادت المحاولة ولكن بثقة أكبر بسبب التحسن الملحوظ في الموارد الجبائية بأكثر من 4 مليار دينار مقارنة بسنة 2017 إضافة إلى تحسن الموارد من العملة الصعبة المتأتية من نجاح الموسم السياحي مع العلم وان المانحين الذين تمت زيارتهم من قبل المسؤولين التونسيين اقترحوا توفير مبالغ في حدود 1250 مليون أورو واكتفت تونس بمبلغ 500 مليون أورو بسبب التخوفات من ارتفاع الكلفة.


غازي الشواشي الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي في حوار لـ «الصحافة اليوم»:

مصلحة بعض الأطراف في إفشال الانتقال الديمقراطي


حاوره : المنصف عويساوي

عرفت الساحة السياسية خلال الأيام الفارطة تطورات متسارعة وتحالفات وتوافقات جديدة سواء في إطار الاستعدادات للانتخابات المقبلة أو المحطات الهامة الراهنة والعاجلة على غرار استكمال ميزانية الدولة والتحوير الحكومي المرتقب.

تطورات المشهد السياسي والاستحقاقات المفصلية في تاريخ البلاد وغيرها من مواضيع الساعة طرحناها على محاورنا في هذا العدد من «الصحافة اليوم» الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي وعضو مجلس نواب الشعب وكان الحوار التالي:

ماهو تقييمكم لتطورات المشهد السياسي بصفة عامة؟

المشهد السياسي مشهد متقلب وهو ما عشنا على وقعه منذ الثورة إلى حد الآن ولم يستقر بعد،ونعتقد انه شيء طبيعي لأننا مازلنا ضمن مسار ديمقراطي ومازلنا في مرحلة تأسيس الديمقراطية في الجمهورية الثانية وبالتالي هذا المشهد المتقلب وعدم استقرار الأوضاع والاختلافات في وجهات النظر والتحالفات ما بين الأحزاب والفشل الذي سجله الائتلاف الحاكم شيء طبيعي أيضا لخصوصية المرحلة التي تمر بها تونس، ولكن الإشكال المطروح اليوم هو مدى وجود رغبة في استقرار الأوضاع لدى النخبة السياسية والمنظمات الوطنية وللأسف الشديد يبدو أن هناك أطرافا من مصلحتها أن يبقى المشهد السياسي مشوشا ومتقلب من اجل إفشال مسار الانتقال الديمقراطي وفرض سيطرتها على الساحة السياسية وتتمثل هذه الأطراف في جزء كبير من المنظومة القديمة وأطراف من المنظومة الجديدة التي جاءت بعد الثورة في إشارة إلى حزبي حركة النهضة وحزب نداء تونس وما بقي من حزب التجمع الدستوري المنحل.


في الندوة السنوية الثانية لكوادر النهضة:

الغنوشي في خطاب «رئاسي»... والحركة تستعدّ للحُكْمِ

بقلم: محمد بوعود

في نغمة رئاسية فخمة، وفي توجّه متعال عن الاحزاب وعن الحضور، وفي مخاطبة للشعب التونسي والعالم، أكثر منه للحاضرين في القاعة، تكلّم رئيس حركة النهضة، بطقم أنيق وربطة عُنق منتقاة، ليقول أن حركته خرجت من منطقة الظلّ، ومن مدرج الشريك التابع المتابع، لتعتلي منصّة السلطة، ولتقول للجميع أنها تستعدّ للحكم، وأنها واثقة من الوصول اليه.

الغنوشي اختار خطابا مكتوبا، منتقاة ألفاظه بعناية فائقة، وتوجّه برسائل الى عشرات الجهات، ووضع حدّا لكل من اعتقد أو روّج أو استنتج أن الحركة منقسمة على نفسها أو أنها على وشك الانشقاق، أو أنها خائفة ومرتبكة.

فقد بدت كلماته واضحة أكثر من السابق، ومختارة بعناية لتبلّغ رسالة وحيدة للجميع، مفادها أن الحركة سائرة الى الحكم ومعنية بمستقبل السلطة في تونس، وأنها الان هي الحزب الذي يختار قواعد اللعبة، وهو الذي يفرض شروطه، وهو الذي يعيّن أيضا ساعة ومكان انطلاق التنافس، وليس خصومه كما في السابق.

عرض النتائج 64 إلى 70 من أصل 888

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >