الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



لحماية المنتوج الوطني

الـمغـرب صـارمـة ضــد المنتوجــات التـركية وتونس مـتـردّدة

الصحافة اليوم – جمال العرفاوي

تفاقم العجز التجاري خلال الاشهر الثمانية الأولى من 2018 الى ما قدره 12160.5 مليون دينار (م د) مقابل 10068.5 م د، خلال نفس الفترة من سنة 2017، وفق ما أبرزته الأشغال الدورية التي ينجزها المعهد الوطني للإحصاء حول المبادلات التجارية التونسية مع الخارج بالأسعار الجارية لشهر اوت 2018.

ويعزى عجز الميزان التجاري المسجل على المستوى الجملي للمبادلات، (12160.5م د)، وفق المعهد الى العجز المسجل مع بعض البلدان كالصين الشعبية ( 3488.2 – م د ) وإيطاليا (1775.1 – م د) وتركيا (1417.4 – م د ) والجزائر (1078.5 – م د) وروسيا (824.6 – م د).

ورغم دعوة العديد من الخبراء في المجال الاقتصادي الى ضرورة التحرك ومراجعة الاتفاقيات التجارية مع الدول التي سجلنا معها عجزا تجاريا متواصلا وغير متكافئ بالمرة الا ان له وجود لاي مؤشر عن تحرك رسمي لانهاء النزيف.


حول التقارب بين الحركتين، القيادية بحركة مشروع تونس وطفة بلعيد توضّح:

المشروع يطالب بوضوح الرؤية ومشروعية القيادة صلب النداء

تتواصل المشاورات بين كل من حركتي نداء تونس ومشروع تونس لبحث أطر التقارب البرلماني بينهما والتي تتراوح بين التجمع في كتلة واحدة او الدخول في جبهة برلمانية. وبداية الاسبوع الحالي كان القيادي بحركة نداء تونس رضا بلحاج قد أعلن ان نتائج هذه المشاورات ستقدم نهاية الأسبوع القادم على أقصى تقدير.

في الأثناء يبدو ان موقفا من أغلبية قياديي حركة مشروع تونس وكتلتها النيابية قد طفا على سطح الأحداث حيث عبر عدد من قياديي الحركة عن رفضهم للتقارب مع نداء تونس اذا ما كانت أسباب الانسلاخ منه مازالت قائمة لا سيما وجود حافظ قائد السبسي كمدير تنفيذي للحزب وبالتالي مثل خروج هذا الأخير من هذه المهمة اول شروط قبول التقارب مع نداء تونس.

وفي توضيح للمسألة بينت القيادية ورئيسة المجلس المركزي لحركة مشروع تونس وطفة بلعيد ان شروط التقارب لا تحدّدها أطراف بعينها في الحركة وانما هياكلها ككل. في المقابل اكدت ان مشروع تونس يطالب بوضوح الرؤية ومشروعية القيادة صلب الطرف الذي سيتقارب معه علما وان شكل هذا التقارب لم يحدد بعد ويقف في مرحلته الأولى في مستوى برلماني في انتظار ان يكون تقاربا حزبيا في مرحلة ثانية.


من الصفعة الى «البالة»:

جدل حماية الأمنيين يعود من جديد

بقلم : منيرة رزقي

قطعا يعرف بعض المولعين بالتاريخ والباحثين والدارسين لهذا التخصص شخصية مراد بوبالة وهو احد الذين حكموا تونس وعرفت فترته بالدموية والعنف الشديد.

وكان مراد الثالث رمزا من رموز القسوة حتى سمى سيفه بالة التي كان يبطش بها.

والحقيقة ان البالة عادت من جديد وان كانت اليوم في أيدي المنحرفين والاوغاد الذين اعلنوا العصيان على الدولة ويتمردون عليها بأشكال مختلفة.

ولعلّ ما حدث مؤخرا والذي شاهده العديد من التونسيين على صفحات الفايسبوك عندما اقدم منحرف على صفع عون امن اراد نهيه عن سلوكه ازاء سيدة استنجدت به فما كان منه الا ان صبّ جام غضبه عليه أمام تواطؤ واضح لعديد الحاضرين ولولا شجاعة السيدة التي وثقت المشهد لمرت الحادثة وقبرت.

واذا كانت هذه الحادثة قد اثارت استنكار واستياء الجهات الامنية فإن عموم التونسيين استفاقوا على حادثة اخرى تتمثل في اقدام احد باعة الهندي المنتصبين بشكل فوضوي على مهاجمة عون امن بـ«بالة» وخلف له جرحا غائرا في جبهته.


لا أحد يعلو على الوطن مهما علا شأنه:

عندما يستغلّ رأس المال اللاّوطني ضعف الدولة ليبتزّها ويهينها


بقلم: محمد بوعود

قد تكون حادثة مصنع وادي الليل الأخيرة، القطرة التي أفاضت الكأس، وقد تكون أيضا حادثة عادية من جملة مئات إذا لم نقل آلاف الحالات المماثلة، التي وقعت في تونس منذ 14 جانفي 2011 الى الآن.

لكنّها بالتأكيد الحادثة التي عكست جليا خطاب الرأس مال اللاوطني، الذي يثبت في كل مرّة معادن طبقة من أصحاب العمل، من الأثرياء الجُدد، أو من أغنياء الصُّدفة، وخاصة من الأثرياء الذين استثروا من امتيازات الدولة، وقروض البنوك العمومية، والذين لا يعرفون حقيقة معنى الرأسمالية الوطنية، التي تنمّي الثروة وفي نفس الوقت تنمّي الوطن.

فهذه الطبقة التي ازدهرت بعد الثورة، والتي انتشرت فجأة كالفقاقيع، واستغلّت ضعف الدولة، ورغبة الحكومات المتعاقبة في إثبات أنها تصنع التنمية وأنها تنجز المشاريع، لتستولي على مئات المليارات من خزينة الدولة، على شكل هبات وقروض ومنح وامتيازات، واعفاءات جبائية وديوانية وضريبية، وصلت الى حدود محو كل ديونها أحيانا، وحتى شطب وخلاص فواتيرها لشركات الماء والكهرباء والانترنيت، بدعوى أنها تمرّ بظروف صعبة، أو أحيانا بغباء من الحكومات، واعتقاد ساذج من القائمين على الاقتصاد الوطني، أن هذه الطبقة بالفعل تقوم بتشغيل اليد العاملة، وأنها تصدّر وتساهم في تدوير عجلة الاستثمار والتنمية، وفي خلق الثروة وجلب العُملة الصعبة.


الحكومة إستقوت بالمؤسسات المالية، الاتحاد يُعلن التعبئة والكلمة للشعب

استهداف الأمن الثقافي والإعلامي..المنعرج الأخير

بقلم: جنات بن عبد الله

تعمل حكومة الشاهد منذ توليها لمهامها على التسويق لبرنامج الإصلاحات الكبرى الذي سينقذ الاقتصاد الوطني ويخرجه من أزمته المالية من خلال التحكم في التوازنات المالية الداخلية المرتبطة بعجز ميزانية الدولة، والتوازنات الخارجية المرتبطة بعجز الميزان التجاري. ومنذ الأيام الأولى انطلقت في برنامج اصلاح الوظيفة العمومية والتمهيد لإصلاح الصناديق الاجتماعية والمؤسسات العمومية في إطار ما سمته بالتشاركية التي تؤمّن تواجد المنظمة النقابية كطرف صوري لإخماد واحتواء كل صوت معارض أو مخالف لتوصيات صندوق النقد الدولي، مصمم برنامج الإصلاحات الكبرى.

ويعتبر برنامج إصلاح المؤسسات العمومية حسب مصمّمه وتلامذته المخلصين أن هذه المؤسسات التي تشكو صعوبات مالية أصبحت عبءا ماليا على ميزانية الدولة بعد أن كانت مصدرا لتمويل الميزانية بما يستوجب العمل على التفريط فيها أو تخلي الدولة عن مساهمتها فيها باعتبار أن صيغتها العمومية تقف وراء تردي أدائها وعجزها المالي. ويعتبر برنامج اصلاح المؤسسات العمومية الذي قدمته حكومة الشاهد أحد اليات تحقيق أهداف صندوق النقد الدولي المتمثلة في الضغط على عجز ميزانية الدولة والتقليص فيه الى حدود 3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بصفة تدريجية وذلك الى جانب الضغط على كتلة الأجور وتقليص الاعتمادات الموجهة للدعم.

ويندرج هذا البرنامج في إطار نظرة صندوق النقد الدولي لدور الدولة في المجال الاقتصادي وهو دور يرى الصندوق حسب خلفيته الليبرالية موكولا للقطاع الخاص الاقدر على تسيير المؤسسة وعلى ضمان الجدوى الاقتصادية والمردود المالي في اقتصاد يعتمد على اليات السوق وقانون العرض والطلب بعيدا عن الهاجس الاجتماعي الذي يجب فصله عن مجال الأعمال.


تقارير مُفزعة عن فاتورة الغباء السياسي في تونس

«داعش» الدّاخل... بعد «داعش» الخارج

بقلم: خليل الرقيق

ربّما يصحّ وصفه بالتقرير المفزع، ذلك الذي أوردته صحيفة «واشنطن بوست» يوم 8 سبتمبر 2018. ولا تتأتى الكارثية هنا من تركيز الصحيفة على ظاهرة الإرهاب، بل من إشاراتها الى أن خطره تحوّل ممّا سمّي بـ«عودة الإرهابيين من بؤر التوتر» الى وجود إرهاب يتمدّد في الدّاخل عبر «جيل جديد من الشباب المقيم في تونس، يقوم تنظيما داعش والقاعدة الإرهابيان بتجنيدهم».

وفيما يشبه التحذير من سيناريوهات مفزعة، أشار التقرير الى ان عملية عين سلطان الإرهابية الأخيرة، جاءت من الداخل باعتبار أن غالبية المسفرين الى بؤر التوتر «لم يعودوا بعد إلى بلادهم» وإذ سلط التقرير الأضواء على الكمّ المتراكم من الإشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد «الثورة» هو السبب الجوهري لتكوّن هذه النواتات العنيفة صلب النطاق الاجتماعي التونسي، فإن أية قراءة متأنية لما يحصل في تونس الآن، قد تقودنا الى أصل الدّاء، ذلك أن الأمر لم يعد يتعلق بمجرد توجّس من عودة إرهابيين مهاجرين، بل تحوّل الى قلق من تكوين «جيل جديد» من الإرهابيين في النطاق المحلي التونسي...

وإذ صمت تقرير الصحيفة الأجنبية عن مسائل قد لا يكون أدركها ميدانيا، وقد يكون أدركها وخير عدم الإشارة لها لسبب أو لآخر، فإن المتابعين للشأن اليومي في تونس، يقفون على عوامل كثيرة مدمّرة قد تكون ضاعفت من حجم الإشكال وفاقمت مخاطره بشكل مفزع.


القيادي بنداء تونس رضا بلحاج لـ «الصحافة اليوم»:

لن نكتفي بردّ الفعل

الصحافة اليوم: تعيش حركة نداء تونس حالة تجاذب عميقة سواء داخل الحزب أو داخل كتلتها النيابية التي شهدت مؤخرا انسحاب 8 نواب واعتزامهم الالتحاق بكتلة الائتلاف الوطني، الكتلة التي تم تشكيلها تحت قبة مجلس النواب لمساندة حكومة الشاهد.

وللاستفسار حول انعكاسات هذه التطورات على حركة نداء تونس تحدثت الصحافة اليوم الى القيادي رضا بلحاج الذي أكد أن نداء تونس متعود على الأزمات وعلى تسييرها معتبرا أن الحزب بصدد التصدي لـ «هجوم» من الشاهد على الحزب والذي كان يعتزم الاستيلاء على نداء تونس في مرحلة سابقة لكنه لم يتمكن من ذلك نظرا لعودة بعض القيادات للحزب ولعبها دورا داخل الحركة ما سد أمامه منافذ افتكاك الحزب أو تحويل وجهته فإنتقل بعد ذلك الى عملية افراغ الحزب وتهديمه من الداخل وتكوين هيكل سياسي على انقاض النداء.

عرض النتائج 64 إلى 70 من أصل 653

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >