الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



تحسن سعر صرف الدينار

انتعاشته حقيقية أم مجرد حركة تصحيحية!

الصحافة اليوم - شكري بن منصور

سجل سعر صرف الدينار ارتفاعا ملحوظا في الأسابيع الأخيرة مما مكنه من وقف الانزلاق الحاصل في القيمة أمام العملات الرئيسية. ويقدر الخبراء هذا الارتفاع بحوالي 7.5 % منذ منتصف شهر مارس الماضي مما يطرح عديد التساؤلات حول طبيعة هذا الارتفاع وهل يقوم على تحسن فعلي في المؤشرات الاقتصادية بشكل يمكن اعتباره بداية انتعاشه أم أنه مجرد مسار تصحيحي للدينار وسرعان ما سيعود إلى الانخفاض من جديد؟


على خلفية جريمة عنصرية:

احتجاجات تُشعل أغلب مدن إسرائيل

شهدت أمس دولة الإحتلال الإسرائيلي موجة كبرى من الإحتجاجات شملت عديد المدن وخاصة حيفا وتل أبيب وذلك على خلفية جريمة عنصرية أدّت إلى مقتل أثيوبي مهاجر على يد شرطة الإحتلال.


مغلقة لدواع أمنية...

...«الباطل» الأمريكي...!!

بقلم:لطفي العربي السنوسي

أطلقت السفارة الأمريكية بتونس أول أمس بلاغا غريبا ومفاجئا جاء كحجر أخرس وقد سقط في بركة متعفّنة فسمعنا دويه ولم نجد له أثرا...

البلاغ أحدث هلعا بين التونسيين والتقطه «شعب الفايسبوك» على أنّه تحذير جدّي من كارثة متوقعة... فالبلاغ «أمريكي الصنع»... وأمريكا لا يرقى شكّ لبلاغاتها..!؟.

وقد جاء في البلاغ «أن السفارة الامريكية بتونس ستغلق اليوم (أمس الاثنين) سفارتها لدواع أمنيّة...»!؟.


لمّحت إليه بعض «الأطراف»

نواب الشعب يتبرؤون من «الانقلاب»

الصحافة اليوم ـ فاتن الكسراوي

تتحدث بعض الأوساط السياسية والاعلامية عن وجود نوايا للقيام بعملية انقلابية خلال الأيام السابقة التي تزامنت مع العمليتين الإرهابيتين وتعكر صحة رئيس الجمهورية ما استوجب نقله الى المستشفى العسكري.


الديبلوماسي السابق عبد الله العبيدي لـ «الصحافة اليوم»:

غلق السفارة الأمريكية معطى أمني يجب أن يؤخذ مأخذ الجدّ

الصحافة اليوم ـ سناء بن سلامة

أغلقت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية أمس أبوابها أمام العموم وأصدرت يوم الأحد بلاغا في هذا الشأن كشفت فيه أن مردّ هذا الاجراء أسباب أمنية. وجاء هذا البلاغ مرفوقا بعنوان «تحذير» ونص على أن السفارة لن تفتح أبوابها الا للخدمات العاجلة.


الوقائع تفرض هذه الخطوة

ماتزال الفرصة سانحة لتركيز المحكمة الدستورية

الصحافة اليوم ـ نجاة الحباشي

الان وقد انقشعت الازمة، وتحسنت صحة الرئيس وفشلت العمليات الانتحارية الارهابية في تحقيق اهدافها، وانتهى الأسبوع الماضي بكل غموضه وترقبه وتعتيمه، من المهم جدا وضع النقاط على الحروف وتوضيح بعض الأمور بعد أن عاش الجميع أياما عصيبة غذتها الشائعات والتصريحات المتضاربة التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي وانتشرت مثل النار في الهشيم وكانت كفيلة بإحداث زوبعة خطيرة تحمل البلاد إلى ما لا يحمد عقباه.


خميسٌ على مقاس «الشياطين» و«إخوان الشياطين»:

مَنْ مِنْ مصلحته تَغْييبُ الرئيس؟!


بقلم: الهاشمي نويرة

أكّد مرض رئيس الجمهورية مرّة أخرى حدود الأُفُقِ الفكري والعملي والقيمي لمجتمع تونسي فَقَدَ تماسكه وانهارت مُثُلَُهُ وأضحى قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس الحضاري.

ولا نريد الخوض في ما يدور من حديث حول إرادة البعض في الفسخ الجسدي للرّئيس الباجي قايد السبسي ولا عن احتمال تعرّضه لعمليّة تسميم قد تكون وراء تدهور صحّته المفاجئ ولا كذلك عن تزامن هذا المعطى المتعلّق بصحّة الرئيس مع ما استجدّ من عمليات انتحارية في ذات اليوم ، فكلّ ذلك متروك لمن يهمّه أمْرَ التقصّي والأبحاث ولا نخشى هذه المرّة تزييف الحقيقة فكلّ المعطيات هي في أيادٍ أمينة تصونها المؤسّسة العسكرية بالتأكيد ويسهر عليها رَجُلٌ غير قابل للبيع ولا للشراء وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي .

عرض النتائج 64 إلى 70 من أصل 2050

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >