الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



تواصل موجة الاحتجاجات وتحرّك مسار التّوافقات

هل يتراجع جانفي «الساخن» لفائدة «الصقيع البارد»؟

بقلم : محمد بوعود

باستثناء مدينة تالة التي تشهد منذ ثلاثة أيام، اشتباكات بين محتجّين يطالبون بتحسين أوضـاعهم، وبالتشغيل والتنمية وبين قوات الأمن التي تحاول جهدها ضبط التحركات وإبعادها عن الاعتداءات والحرق فإنه حدّ الآن لم تسجّل أحداث عنيفة وبقيت الاحتجاجات في دائرة محدودة تقريبا.

أما في مدينة القصرين، فان الاحتجاجات التي رافقت وتزامنت مع إحراق الشاب الصحفي لنفسه في أواخر ديسمبر الفارط بقيت في تلك الحدود ولم تستمر وتتواصل، كما لم تتطوّر وتمتد الى مناطق أخرى، كما يخطط لها البعض ربّما.


اتفاقية التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي (الأليكا)

الحكومة تراهن على التمرير الناعم

بقلم: جنات بن عبد الله

عندما تعهد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في الندوة الصحفية التي عقدها يوم 25أفريل 2018 ببروكسال بعد لقائه برئيس المفوضية الأوروبية جون كلود كونكر، أن تونس ستوقع على اتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق مع الاتحاد الأوروبي في سنة 2019 ، كان على يقين بأن مجلس نواب الشعب سيصادق على جميع مشاريع القوانين ذات الصلة بهذه الاتفاقية والتي تشكل الإطار القانوني لتطبيق بنودها في مجالات تحرير القطاع الفلاحي وقطاع الخدمات والاستثمار والملكية الفكرية.


القيادي بحركة نداء تونس عبد العزيز القطي لـ «الصحافة اليوم»:

المؤتمر في موعده ولن يتأثر بمحاولات ضرب الحزب

الصحافة اليوم:

اكد القيادي بحركة نداء تونس عبد العزيز القطي والنائب بكتلتها بمجلس نواب الشعب ان 3 من بين 6 نواب الاتحاد الوطني الحر الذي كان قد اندمج مع نداء تونس، الذين اعلنوا استقالتهم خلال اليومين المنقضيين قد تراجعوا عن هذه الاستقالة في انتظار تراجعات اخرى.

تحقيق
جدل بخصوص تعويضات صندوق الكرامة

بين الحق والباطل


إعداد: لطيفة بن عمارة

لايزال مسار العدالة الانتقالية ومخرجاته خاضعا لمنطق التجاذب والتوظيف السياسي،وقد أثار الأمر الحكومي عدد 211 لسنة 2018 المؤرخ في 28 فيفري 2018 والمتعلق بضبط طرق تنظيم صندوق الكرامة وردّ الاعتبار لضحايا الاستبداد وتسييره وتمويله جدلا واسعا حيث ينص الأمر الحكومي في فصله الثالث “ترصد اعتمادات من ميزانية الدولة عند فتح الصندوق في حدود 10 مليون دينار”، على أن تتكون موارده من نسبة من الأموال الراجعة لميزانية الدولة والمتأتية من تنفيذ القرارات التحكيمية الصادرة عن لجنة التحكيم والمصالحة وتضبط هذه النسبة بقرار من رئيس الحكومة ومن الهبات والتبرعات والعطايا غير المشروطة وكل المصادر الأخرى التي يمكن رصدها لفائدة الصندوق طبقا للتشاريع الجاري بها العمل.وكان صندوق الكرامة قد خلف جدلاً سياسياً حاداً بين التيارات اليسارية والأحزاب الإسلامية، وعلى رأسها حركة النهضة، منذ اقتراحه قبل أربع سنوات. ففي حين تقول النهضة إن من حق الضحايا، من مختلف الاتجاهات السياسية والايديولوجية، الحصول على تعويضات عن سنوات الظلم والاستبداد، اعتبرت الأحزاب اليسارية أن النهضة تبحث عن مقابل لسنوات نضالها السياسي، وصرحت قياداتها بأن من ناضل لا ينتظر مكافأة مالية عن نضاله، مهما كانت قسوة تلك النضالات.


على لسان «المسلم الديمقراطي» رضوان المصمودي من واشنطن:

النهضة تعلن الحرب على الاتحاد!؟


بقلم:مراد علالة

«على المستوى السياسي أرى أننا أنجزنا الكثير من الأهداف... لكن الخلافات السياسية والايديولوجية والدور المتنامي للاتحاد في الشأن السياسي أصبح يمثل خطرا حقيقيا على الاقتصاد التونسي وبالتالي على نجاح التجربة الديمقراطية في تونس...» هذه كانت إجابة القيادي في حركة النهضة وباعث مركز الاسلام والديمقراطية في واشنطن ومنها عبر «الواتس آب» رضوان المصمودي عن سؤال حول تقييمه للوضع على المستوى السياسي في بلادنا نشرته جريدة الصباح اليومية يوم الثلاثاء 8 جانفي الجاري.


بعد انسحاب ستة من كتلة نداء تونس:

هــل اخـتـلـطــت أوراق المــؤتــمــر الــقـــــــــادم؟

بقلم : محمد بوعود

هؤلاء النواب الذين كانوا ساعتها قد حلّوا كتلة الوطني الحرّ، والتحقوا بكتلة الائتلاف الديمقراطي التي كانت تتلمس خطواتها الأولى، وأبرموا اتفاقات مع جماعة الشاهد، لكنهم في ظرف أسبوع واحد فقط، عادوا وانسحبوا منها، ليلتحقوا بكتلة نداء تونس، في عملية سياسية استعراضية، كان لها وقع سياسي ساعتها، حتى وان لم يكن كبيرا، إلا أنه أربك نوعا ما حسابات السيد الشاهد والمحيطين به، وأرجع نوعا من التفاعل والحيوية لما تبقّى من نداء تونس، وأرجع حتى مكانة كتلته الاعتبارية داخل مجلس النواب، وأبقى عليها في المرتبة الثانية، وأسندها بثلاثة عشر صوتا، كانت كافية لوقف التمدد «الشاهدي» الذي أوشك أن يسيطر على الأغلبية في المجلس يومها.


القيادي بآفاق تونس وليد صفر لـ«الصحافة اليوم»:

الهيئات المستقلة بعيدة عن الكفاءة وتخضع للمحاصصة

الصحافة اليوم:

شرعت عديد الأحزاب التونسية خلال بداية العام الجاري في القيام باجتماعات لإجراء تقييم ذاتي لمسائل تنظيمية خاصة بها منها ما يتعلق بمشاركتها في المحطات الانتخابية المقبلة ومنها ما يتعلق بالشأن الوطني مثل أزمة قطاع التعليم او ازمة تركيز الهياكل الدستورية في البلاد علاوة على تدارس الوضع الإقليمي وحتى الدولي.

عرض النتائج 64 إلى 70 من أصل 1250

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >