الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الصّرارفي نجم مقابلة تونس ـ سوازيلندا

الطريق إلى «النسور» يمرّ عبر «نيس الفرنسي»



رغم أن بداية مقابلة سوازيلندا ـ تونس يوم الأحد الماضي كانت الأفضل فإن الدقائق الأخيرة من هذا الموعد هي التي جلبت الاهتمام أكثر فأكثر من قبل الجمهور الرياضي. وهو اهتمام صنعه اللاعب بسّام الصرارفي الذي استغل دقائق المقابلة القليلة التي لعبها من أجل فرض نفسه كواحد من اهم العناصر خلال هذا الموعد. وفي الواقع فإن الصرارفي فعل خلال هذه المدّة الوجيزة أضعاف ما فعله خلال مسيرته الدولية على قصرها فنجم النادي الإفريقي سابقا ونيس الفرنسي حاليا حصل على ضربة جزاء وانفرد في مناسبة بالحارس وربح الحوارات الثنائية فأشعل الدقائق الأخيرة وأنهى الرتابة التي سيطرت على شوط المقابلة الثاني.

دقائق قليلة أحرجت المدرّب فوزي البنزرتي بسبب عدم تعويله على الصرارفي منذ البداية وجعلته في مرمى الانتقادات سريعا بعد الدخول القوي من الصرارفي ما غيّر بالاهتمام النتيجة إلى طريقة التعامل مع اللاعب.

لا يستحق أن يكون أساسيا !!!

رصيد الصرارفي إلى حدّ الان 7 مشاركات دولية مع المنتخب الأول 5 منها في إطار ودّي ذلك أن المسيرة الدولية للصرارفي انطلقت في مارس الماضي وهو أصغر لاعبي المنتخب الوطني خلال مونديال «روسيا 2018». والإشكال بالنسبة إلى هذا اللاعب أنّه لم يتمتّع بأكثر من 20 دقيقة في أحسن الحالات وهي فترة قصيرة لا تكفي أي لاعب لصنع الفارق مهما كان اسمه وحجم المنافس. ولكن حتى تكون الأمور واضحة فإن الصرارفي منذ أن أصبح دوليّا لم يكن في موقف قوّة بالنسبة إلى الاختيارات الفنيّة المتعلقة بتشكيلة المنتخب الأساسية.

فالبنزرتي لم يظلم الصرارفي من خلال عدم التعويل عليه أساسيا فالعناصر التي تلعب خلف المهاجم تستحق أن تلعب منذ البداية فوهبي الخزري نجم «سانت إتيان» ويسجل بانتظام ومستواه مستقرّ مع المنتخب الوطني وهو هدّافه الحالي ولا يمكن الاستغناء عنه كما أنّه يلعب في الدرجة الفرنسية الأولى مثل الصرارفي.

أمّا نعيم السليتي فإن بداية الموسم مع «ديجون» كانت ناجحة إلى أبعد حدّ وساهم في انتصارات فريقه المثيرة وهو من خيرة اللاعبين في مركزه وقيمته التسويقيّة أفضل بكثير من قيمة الصرارفي حاليا.

أمّا اللاعب الثالث وهو أنيس البدري فقد نجح في المونديال وهو في وضع بدني أفضل من الصرارفي إضافة إلى كون هذا اللاعب يقوم بالمهمة الدفاعية وساهم في عملية الهدفين خلال المقابلة الأخيرة. هذه المعطيات تجعل من قرار فوزي البنزرتي سليما فلا أحد يمكنه أن يبقى أحد هذا الثلاثي ضمن الاحتياطيين إضافة إلى أن فخر الدين بن يوسف بفضل نجاحه في المونديال يتقدّم نسبيا على الصرارفي.

خطأ فوزي البنزرتي أنّه ترك هذا اللاعب إلى اخر وقت للتعويل عليه وهو يعلم أن الخزري فقد التركيز منذ تدخله مع أحد لاعبي سوازيلندا ويعلم أن السليتي انتهت المقابلة بالنسبة إليه منذ أن سجّل حضوره بالهدف الثاني وأن البدري بدأ يفكّر في الموعدين ضد النجم الساحلي وبعد حسم النتيجة كان من المنطقي أن يلعب الصرارفي والجبالي لفترات طويلة ولكن مدرّب المنتخب اختار هذه المرّة ترك اللاعب إلى اخر الثواني لإقحامه ويبدو أن الصرارفي دخل غاضبا بسبب قرار البنزرتي وتوقيت التعويل عليه.

«نيس» أهمّ

معدّل حضور الصرارفي مع فريقه «نيس» هذا الموسم محترم للغاية إلى حدّ الان رغم أنّه لم يكن موفّقا من حيث التأثير على مجريات اللعب في كلّ مقابلة وقد خسر مكانه الأساسي بشكل تدريجي ولا نعتقد أنّه سيستعيد مكانه سريعا.

فخلال 4 مقابلات شارك الصرارفي في مقابلتين خلال الجولة الأولى ضد رانس لمدة 61 دقيقة وخلال الجولة الثالثة ضدّ ديجون لمدّة 71 دقيقة.

وتأمين مكان أساسي مع المنتخب الوطني مرتبط بالنجاح مع «نيس» فإشكال الصرارفي الوحيد حاليا هو مردوده مع فريقه الفرنسي وعليه أن يطوّر قدراته فالنجاح مع المنتخب يمرّ عبر النجاح مع «نيس» والمؤشّرات الأولى غير مشجعة إلا إذا قرّر مدرّب الفريق الفرنسي الارتكاز على ما قدّمه اللاعب مع المنتخب الوطني لمنحه الثقة من جديد ودون ذلك فإن الصرارفي لا يمكنه أن يصبح أساسيا مع المنتخب خاصة إن تواصلت انتعاشة الثلاثي الذي لعب خلف قلب الهجوم خلال مقابلة يوم الأحد الماضي.

 

 

 

 

توقيت دخول الصرارفي:

23 مارس: تونس ـ ايران ...... دقيقة 80

27 مارس: تونس ـ كوستاريكا ..... دقيقة 76

28 ماي: تونس ـ البرتغال ............ دقيقة 76

6 جوان : تونس ـ تركيا .............. دقيقة 70

9 جوان : تونس ـ اسبانيا ............ دقيقة 87

28 جوان: تونس ـ بنما ................. دقيقة 89

سبتمبر: سوازيلندا ـ تونس ........... دقيقة 88

 


زهيّر ورد