الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



على هامش اللقاء

نمشي خلف المنتخب عندما يكون في الشمس ولا نختفي عندما يكون في حيرة !


ليست لدينا هواجس كبيرة... ولم يستبد بنا القلق على مصير «نسور قرطاج» ولكن ثمة انتصارات لا تفرح وهناك نتائج حتى وان كانت «ايجابية» الا انها محيّرة ومثيرة للقلق... وصراحة فإن الاداء العام في سوازيلندا حرمنا من متعة الانتصار!!! هذا الكلام لن يعجب بالتأكيد نسبة كبيرة من أحباء المنتخب وخاصة اطاره الفني ولكن ثمة حقائق لابد من الاصداع بها... فاللقاء ككل لا يستحق صراحة ان يتم تحليله او تقييمه لأنه مصنّف في خانة الحصص التدريبية ... وبلا مبالغة فان منتخبنا كان في فسحة... ومنتخب سوازيلندا مع احترامنا له ضعيف للغاية ... ومن الصعب عليه ان يضمن بقائه لو شارك في بطولة الرابطة المحترفة الثانية في تونس!!! وقد يقول البعض ان المستوى الضعيف للمنافس لم يساعد النسور على إبراز قدراتها الحقيقية وهذا الكلام مردود على اصحابه ولان مثل هذه التبريرات تعني ان لاعبينا لم يكونوا «محترفين » وخاصة من حيث العقلية ولم يركزوا جيدا وسقطوا في فخ استسهال المهمة... وهذا الامر يعكس بلا شك هشاشة ذهنية وعدم قدرة الاطار الفني على مزيد تحفيز لاعبيه ودفعهم لتقديم أفضل مالديهم !!! ما حدث ليس خطيرا في المطلق ولكن من الواجب والضروري التنبيه له والتركيز عليه لانه من النقائص التي مازالت تنخر كرتنا فالمنتخب البلجيكي العملاق اعطانا درسا في المونديال وسيطر بالطول والعرض وهزمنا بخماسية ولولا ألطاف الله والحارس بن مصطفى لقبلت شباكنا 8 او 8 أهداف... وهذا هو المطلوب عندما تواجه منتخبا أضعف منك... ذاك هو قانون اللعبة»... فاللعب ضد سوازينلدا احد اضعف منتخبات القارة بتلك الطريقة ثم مواجهة «الكبار» والعمالقة سواء من افريقيا او اروبا بتركيز واندفاع وانضباط يعكس «ازدواجية» محيرة والقلق يعطي للأخطاء الصغيرة ظلاّ كبيرا... ونحن نمشي خلف المنتخب الوطني عندما يكون في الشمس متوهجا وناجحا ولن نختفي ابدا عندما يكون في حيرة وسوف نسمي الاشياء باسمائها ... ومرة اخرى نؤكد ان طريقة اللعب في سوازيلندا وخاصة الاداء المهزوز لعدة نجوم لا يجب ان يمراّ دون ان يثيرا رد فعل قوي من جانب الاطار الفني .

 


عبد الوهاب بن رحومة