الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



المنتخب الوطني يحقق الانتصار الثاني في التصفيات على سوازيلندا ٢ـ٠

ضعف المنافس أضر « بمستوى النسور» !!!



سقط « نسور قرطاج » في فخّ استسهال المنافس ما حرمهم من خوض مقابلة في مستوى فنّي رائع طوال ٩٠ دقيقة ليقتصر تألق النسور على أولى دقائق المباراة وكذلك اخر الدقائق من هذا الموعد. فالمنتخب الوطني دفع ثمن « ضعف منافسه » الذي لم يقدّم ما يستحق لأجله أن يضاعف اللاعبون من مجهودات خاصة بعد البداية القوية التي توّجت بهدف سريعا نسبيّا من قبل ياسين الخنيسي.

كما أن توقيت الهدف الثاني بإمضاء نعيم السليتي وذلك قبل دقائق من نهاية الشوط الأول جعل المنتخب لا يحاول رفع مستواه إلا نادرا خلال شوط المقابلة الثاني وكان الهدف إنهاء المقابلة دون مشاكل صحيّة بالأساس وتفادي التدخّلات القويّة من قبل المنافس. هذه المعطيات لم تساعد المنتخب على تقديم نسخة مثالية خلال هذا الموعد رغم أن الفرصة كانت مواتية ولكن الفارق في القدرات بين المنتخبين جعل المجموعة تضيع فرصة تقديم أفضل دليل على النضج الذي وصلته.

جهة يمنى حاسمة ويسرى نشيطة

لا يمكن أن نقول المنتخب الوطني أصبح الان في أفضل حالاته بما أن المنافس كان ضعيفا إلى أبعد مستوى ولكن هذا لا يحرم المنتخب من أحقيّته في الانتصار ذلك أن هذه الجولة سجّلت عديد المفاجات وأكثر من منتخب معروف تعثّر وبالتالي فإن الأهمّ هو الانتصار وهذا هو الهدف الذي تحوّل من أجله المنتخب إلى سوازيلندا.

وخلال هذه المقابلة فإن القاسم المشترك بين الهدفين أن البناء كان من الجهة اليمنى وتقريبا فإن الأسماء نفسها ساهمت في الهدفين فالهدف الأول كان إثر تبادل للكرة بين البدري و الخزري انتهى بتصويبة أرضية من الخنيسي والهدف الثاني انطلق من اليمين عبر البدري ثم الخنيسي فالخزري الذي فشل في التصويب فأصبحت كرته بمثابة التمريرة الحاسة إلى السليتي. الجهة اليمنى كانت إذا مصدر الهدفين ولكن الرواق الأيسر كان كثير النشاط بفضل صعود علي معلول طوال المقابلة وساعده في ذلك الانسجام الحاصل بينه وبين بن عمر والخزري الذي غيّر تمركزه باستمرار طوال المقابلة رفقة السليتي والبدري. فالمكسب الفنّي الهام من هذه المقابلة هو عودة الروح إلى الرواقين من خلال المساهمة في العمل الهجومي بشكل مستمرّ واستغلال سرعة معلول وقوّته في التوزيع ومهارة النقّاز في التسرّب.

إشكال ذهني

من حيث الأداء العام فإن ضغط المقابلة تحمّله في كل فترة أحد الخطوط ففي البداية تحرّك خط الهجوم باستمرار وبعدها كانت الفاعلية من قبل عناصر الوسط بشكل واضح ما جعل الدفاع يكون في مآمن من الخطر والكرة تصل إلى مناطق المنافس باستمرار وفي نهاية المقابلة كان الدفاع في تجارب مختلفة.

والثابت بالنسبة إلينا أن هناك حضورا ذهنيا ضعيفا بسبب إصرار عدد من العناصر على البحث عن الحلول الفردية بشكل مبالغ فيه وهذا ما جعل المستوى العام يسجّل تراجعا إضافة إلى الرضاء عن النتيجة وبالتالي كان المنتخب في إلى ردّ الفعل في نهاية المقابلة حتى ينهي المباراة بشكل جيّد ولكن هذا لم يكن كافيا ولم تحضر الفاعلية إلا خلال الدقائق الأخيرة بفضل الصرارفي الذي حصل على ضربة جزاء أضاعها الخزري.

ونعتقد أن التجربة قدّمت المنتخب في « نسخة واقعيّة » بشكل كبير فاستراتجية اللعب كانت واضحة : المباردة بالهجوم والتسجيل ثم السيطرة على اللعب دون مجازفة كبرى وعندما أحسّ المنتخب بالخطر ردّ الفعل بشكل قوي وهذا هو المطلوب في مثل هذه المواعيد. والإشكال بخصوص تراجع المستوى في بعض المواقف لا يمكن أن نعتبره مؤثّرا فالمسألة عادية وتحصل لأي منتخب عندما يواجه منافسا أضعف منه وبعد الرحلة الطويلة لا يمكن لأي لاعب أن يقدّم ٩٠ دقيقة في مستوى جيّد.

4: المنتخب الوطني هو أحد أربعة منتخبات انتصرت خلال مقابلتين في التصفيات حيث نجحت منتخبات: مالي وموريتانيا وغينيا في الفوز أيضا إلى حدّ الان مرّتين.

 

الترتيب:

١ـ تونس .......... 6 ن

٢ـ مصر ......... 3 ن

3ـ سوازيلندا ..... 1 ن

ـ النيجر .......... 1 ن


زهيّر ورد