الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



كيف تعامل البنزرتي مع مقابلته الأولى?

تشكيلة متوازنة وتوقيت سيئ للتغييرات !!!!



قاد فوزي البنزرتي المنتخب الوطني للمرّة الأولى بعد 8 سنوات من الانتظار حيث تعود اخر مقابلة له مع المنتخب إلى جانفي 2010 ضد منتخب الكاميرون لحساب نهائيّات كأس إفريقيا وحقق بالمناسبة الانتصار الأول في رصيده. هذه المقابلة حقق خلالها المدرّب الجديد الاهم ولكنّه كان قادرا على ماهو أفضل حتى يجعل من المباراة بوّابة لدخوله من الباب الكبير ويجمع بين النتيجة الإيجابية والاختيارات الناجحة والأداء المقنع.

1ـ التشكيلة: دون مفاجات

منذ بداية التحضيرات اختار المدرّب فوزي البنزرتي التعويل على تشكيلة « قديمة » لها الخبرة الجماعية التي تكوّنت منذ تصفيات كأس العالم والتي لها ثوابت لعب جماعية ذلك أن التشكيلة المثالية لم تعرف ظهور أي لاعب للمرّة الأولى بل إن نصفها خاض جلّ المقابلات الماضية. والبنزرتي انطلق من حيث انتهى سلفه بما أن مرياح والنقّاز والسخيري والبدري والخزري والسليتي كانوا أساسيين خلال اخر موعد رسمي للمنتخب. ويمكن القول أن البنزرتي أظهر من جديد قوّة شخصيّته بعد أن فرض علي معلول أساسيا مكان أسامة الحدّادي وهو بلا شك قرار شجاع من قبل هذا المدرّب يكشف أنّه ماض في تنفيذ أفكار على أرض الواقع دون البحث عن الترضيات.

وقد تركبت تشكيلة المنتخب الأساسية من هذه العناصر: فاروق بن مصطفى ـ حمدي النقّاز ـ علي معلول ـ صيام بن يوسف ـ ياسين مرياح ـ الياس السخيري ـ محمد أمين بن عمر ـ نعيم السليتي ـ وهبي الخزري ـ أنيس البدري ـ ياسين الخنيسي.

2ـ الخطّة: متوقعة

خلال السنوات الأخيرة يفضّل البنزتي اعتماد الرسم 4ـ2ـ3ـ1 والذي يمكن أن يصبح 4ـ3ـ3 أو 4ـ3ـ2ـ1 حسب تمركز أنيس البدري وهذا الرسم اعتمده البنزرتي مع النجم ثم الترجي ولكن أيضا كان يعتمده نبيل معلول مع المنتخب خلال الفترة الماضية. وخصوصية المقابلة تجعل من هذا الرسم الأنسب حاليا للمجموعة فالمنافس ليس بالقوّة التي تفرض تحفّظا هجوميّا وهذا ما سعى البنزرتي إلى الاستفادة منه سريعا من خلال هذه الاختيارات وأثناء المقابلة فإن البنزرتي لم يغيّر طريقة تمركز لاعبيه بالمرّة. ولا نتصوّر أن البنزتي سيغيّر لاحقا من الخطّة فهو يريد اللعب بهذا الرسم مهما كان اسم المنافس وطريقة لعبه وقدراته الفردية والجماعيّة.

3ـ التعويضات: متأخّرة جدّا

الجميع كان يتوقع التغييرات التي قام بها بها فوزي البنزرتي فقد أقحم فخر الدين بن يوسف مكان أنيس البدري وعوّل على الجبالي مكان السليتي ثم أقحم الصرارفي مكان الخنيسي. وهذه العناصر كان الجميع ينتظر دخولها منذ البداية لما توفّره من حلول بديلة.

الإشكال يهمّ توقيت دخول هذه المجموعة فالجبالي انتظر طويلا المشاركة الأولى ولكن خلال 10 دقائق أو أكثر لا يمكنه فعل الكثير والصرارفي دخل في الوقت البديل تقريبا وهذا لا يبدو منطقيا بالمرّة فقد كان البنزرتي مطالبا بالقيام بالتغييرات منذ بداية الشوط بعد تراجع مستوى عدد من العناصر وأيضا لمنح توقيت أطول لهذه العناصر. ولا يمكن الحكم نهائيّا على قدرات الجبالي فهو لم يلمس الكرة إلا في وضعيّات قصيرة في وقت فيه استفاد الصرارفي من الوقت القصير الذي تمتّع به.

 

 


زهيّر ورد