الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



مثلما كان منتظرا

العكايشي يعود للنجم ويوقّع لموسمين



لم ينتظر المهاجم أحمد العكايشي كثيرا لحسم مستقبله بعد أن فسخ عقده مع فريق الاتحاد السعودي، حيث قرر العودة إلى فريقه السابق، ربما لم يفكر كثيرا هذه المرة، فما إن تم الإعلان عن فك ارتباطه مع النادي السعودي حتى أشارت عديد المصادر إلى أن اللاعب وافق على عرض النجم الساحلي، قبل أن يتم مساء أمس الأول الإعلان بشكل رسمي عن حصول الاتفاق بين الطرفين يقضي بعودة العكايشي إلى فريقه بموجب عقد يمتد لموسمين.

وبهذا الاتفاق سيعود العكايشي للعب مع النجم بعد تجربتين سابقتين عرفتا النجاح، وهو ما فتح أمامه أبواب الاحتراف بما أن تجربته الأولى ساهمت في خروجه للعب في ألمانيا أما التجربة فقد ساعدته على خوض تجربة خليجية وتحديدا ضمن أحد فرق المقدمة في البطولة السعودية.

ثلاثة مواسم لتثبيت الأقدام

مسيرة أحمد العكايشي الذي لم يبلغ بعد عامه الثلاثين، تبدو حافلة بالتقلبات وربما تلوح فريدة من نوعها، فهذا اللاعب بدأ ممارسة كرة القدم في مسقط رأسه بنزرت ليلعب في الأصناف الشابة مع النادي البنزرتي قبل أن يلتحق وهو في سن مبكرة بالنادي الإفريقي. غير أن هذه التجربة انتهت سريعا بما أنه التحق بالنجم الساحلي، ليبدأ مرحلة جديدة شهدت تطورا تدريجيا في أدائه ومستواه وخولت له اللعب لفائدة المنتخب الوطني، وخلال ثلاثة مواسم كان العكايشي أحد اللاعبين الأساسيين في الفريق، وتمكن من تسجيل عدد كبير من الأهداف، الأمر أهله للاحتراف في بطولة الدرجة الثانية بألمانيا من بوابة فريق انغولشتات غير أن هذه التجربة لم تعرف النجاح المطلوب، ليضطر إلى ترك النادي والبحث عن مغامرة جديدة.

عودة المغضوب عليه

بعد فشل تجربته الألمانية، تلقى العكايشي بعض العروض لكن قراره كان مفاجئا لأحباء النجم الساحلي، حيث وافق على عرض الترجي الرياضي وسار على خطى مجدي التراوي، وطيلة ثلاثة مواسم تقريبا تحول العكايشي إلى أحد «أعداء» أنصار النجم، لكن تأزم علاقته بالترجي الرياضي في نهاية موسم 2014ـ2015 فتح أمامه الباب كي يسير على خطى عمار الجمل الذي لعب للإفريقي قبل أن «يعبر عن ندمه» ويعود للنجم، وهو ما حصل بعد أن سارت الأمور بشكل إيجابي ليجدد العكايشي العهد مع فريقه السابق وينطلق في مرحلة جديدة خاصة بعد أن طلب الصفح من أحباء النادي، وخلال هذه التجربة الثانية تمكن سريعا من تقديم الإضافة خاصة وأن خروج الهداف السابق بغداد بونجاح مقابل فشل البرازيلي ديوغو أكوستا ساعده على أن يترك بصمته ويكسر الفتور الذي ميز علاقته بجماهير النجم.

لكن الأهم من ذلك أن نجاح التجربة الثانية جعله يظفر بعقد احتراف جديد، فبعد موسم واحد انتقل الى نادي اتحاد جدة ليقضي معه موسمين.

العودة من الباب الكبير

ربما تكون التجربة الثالثة بمثابة مرحلة «النضج» في مسيرة هذا المهاجم، وربما تكون أيضا بمثابة فرصة لرد الدين لهذا الفريق الذي استقبله في كل مرة وساعده على الرفع من أسهمه في كل مرة. هذه المرة سار العكايشي على درب الشرميطي والشيخاوي فقرر دون تفكير طويل تجديد العهد مع النجم، خاصة وأنه يدرك أنه سيعود وهو في موقف قوة، فالكل يعلم أن النجم ينقصه المهاجم الهداف، إذ بالرغم من وجود الشرميطي إلا أن مهاجم بقيمة العكايشي قد يساعد الفريق كثيرا، خاصة وأن الفريق ينافس على أربع واجهات، ومن الطبيعي أن تكون هذه العودة من الباب الكبير بما أن العكايشي لن يكون بحاجة هذه المرة لطلب الصفح، بل سيتعين عليه تقديم الإضافة وتكرار ما حققه في موسم 2015ـ 2016 عندما نجح نسبيا في تعويض بونجاح.

 


مراد البرهومي