الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الحسم يوم أمس

البنزرتي يراهن على تشكيلة "المونديال"



أنهى المنتخب الوطني بعد ظهر أمس تحضيراته لمقابلة سوازيلندا يوم الأحد القادم (س14) لحساب تصفيات كأس إفريقيا «الكاميرون 2019». ورغم أن أبناء فوزي البنزرتي سيخوضون حصصا تدريبية في سوازيلندا إلا أن المتعارف عليه أن الحصص الأهم تدور في تونس وخلالها يتمّ الحسم في مختلف الجوانب التكتيكية لأن ظروف العمل تكون أفضل والحصص التي ستدور على عين المكان تخصص عادة للاهتمام بالجانب البدني وتخفيض نسق العمل بالنسبة إلى مجمل اللاعبين.

وأدخل البنزرتي تغييرا على رحلة المنتخب الوطني إلى سوازيلندا حيث قرّر تأجيل السفر إلى مساء أمس بدل الانطلاق صباحا في اتجاه سوازيلندا وبالتالي فإن المنتخب استفاد من حصّة إضافية في تونس على أن يقلْص عدد الحصص التي سيجريها في سوازيلندا كما أن الرحلة في الليل تعطي اللاعبين فرصة للراحة أكثر.

ويمكن القول أن حصّة يوم أمس كانت حاسمة من أجل تحديد الخيارات النهائية خاصة في المراكز الدفاعية فبقدر ما حسم ملف محور الدفاع بوجود صيام بن يوسف و ياسين مرياح وهو الثنائي الذي سيخوض التصفيات كما جرت العادة فإن التنافس قائم على يسار الدفاع بوجود علي معلول وأسامة الحدّادي فرغم المشاكل التي عرفها معلول خلال آخر لقاء له مع المنتخب الوطني إلا أن عودته القويّة مع فريقه الأهلي المصري تضعه في موقف خاصة وأنّه تحلّى خلال التحضيرات بعزيمة كبرى تساعده على خوض المقابلة دون مصاعب.

أمّا أسامة الحدّادي فإن بدايته مع فريق ديجون خلال هذا الموسم كانت مثاليّة وهو يمرّ بفترة انتعاش قصوى تجعل من فرصه قائمة حتى يكون أساسيا ولكن الأقرب هو التعويل على علي معلول وهو قرار منطقي حتما ولكن ظهور الحدّادي يبقى واردا فالحصص الأخيرة لم تكشف عن قرار نهائي للمدرّب البنزرتي وهو يراوح بين التعويل على اللاعبين.

أفضليّة للنقّاز

بالنسبة إلى الجهة اليمنى للدفاع فإن مدرّب المنتخب الوطني ينوي التعويل على حمدي النقّاز منذ البداية بما أن البنزرتي يؤمن كثيرا بقدرات هذا اللاعب وهو من أكثر المدرّبين دراية بمهارات النقّاز بعد سنوات من الإشراف عليه في النجم الساحلي فرغم أنّه لم يلعب الكثير من المقابلات مع فريقه الزماك المصري خلال بداية الموسم إلا أنّه يتقدّم على حمزة المثلوثي وهو الأقرب للظهور ضمن التركيبة الأساسية.

الثنائي الكلاسيكي

في وسط الميدان فإن البنزرتي سيعيد تشكيل الثنائي الياس السخيري ومحمد أمين بن عمر وهو ثنائي خاض شوطا واحدا جنبا إلى جنب ضدّ منتخب ايران في مارس الماضي قبل إصابة بن عمر التي جعلته يخسر مكانه الأساسي. وسيكون هذا الثنائي حاضرا في جلّ مقابلات المنتخب الوطني من هنا فصاعدا وهو أمر طبيعي فكل واحد منهما قوي في مركزه ومن الضروري الاستفادة منهما خلال الفترة القادمة.

هجوم العادة

سينطلق البنزرتي من حيث انتهى نبيل معلول أي أنّه سيحافظ على النواة الأساسية التي لعبت مقابلات نهائيّات كأس العالم الأخيرة وهذا التصرّف منطقي ومنتظر من هذا المدرّب باعتبار أنّه لا توجد عناصر أفضل من التي لعبت المونديال في الوقت الراهن إلى جانب ضرورة الاستفادة من الانسجام الحاصل بينها لتحقيق أفضل المكاسب.

وبناء على هذه المعطيات يفترض أن يكون عصام الجبالي ضمن البدلاء على أن يلعب أنيس البدري ونعيم السليتي ووهبي الخزري خلف المهاجم ياسين الخنيسي فرغم الانتعاشة الحاصلة بالنسبة إلى الجبالي من الضروري عدم المجازفة بالتعويل عليه منذ البداية ولكن الثابت أنّه سينال الوقت الكافي للمشاركة في المقابلة ويصبح بالتالي لاعبا دوليّا تونسيّا ذلك أن عدم خوضه لأي لقاء رسمي يتركه أمام خيارات عدم اللعب للمنتخب الوطني لاحقا.

 


زهيّر ورد