الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الترجي يتعادل مع الاتحاد الاسكندري ويخسر لقبه العربي

اللعنة المصرية تلاحق بن يحيى والهجوم خذله!!



مرّة أخرى يعيش المدرّب خالد بن يحيى «صدمة» بعد تلك التي عاشها ضد الأهلي المصري فمصاعب هذا المدرّب لم تحصل إلا ضد الأندية المصريّة إلى حدّ الان ليظهر وكأن مدرّب الترجي تطارده لعنة هذه الأندية وتضعه في موقف محرج من جديد فمصير هذا المدرّب بات غامضا الان ولا أحد يعلم كيف سارت الأمور يوم أمس وكل الخيارات مطروحة بالنسبة إلى علاقة الترجي بمدرّبه الحالي.

فالترجي مع خالد بن يحيى عجز عن الانتصار على الفرق المصريّة خلال 4 مقابلات لعبها منذ ماي الماضي رغم أن الأهلي في نسخته الحالية هو الأضعف والاتحاد الاسكندري لم يكن يحلم أن يتفادى هزيمة ضد الترجي في رادس.

وضدّ الاتحاد اختار خالد بن يحيى تشكيلة افتقدت إلى العناصر التي برزت ضد بوتسوانا وخاصة محمد أمين المسكيني وفاجأ الجميع بالتعويل على ماهر بالصغيّر أساسيا كما واصل خالد بن يحيى التعويل على أنيس البدري في دوره الجديد القديم أي لاعب ربط ثان وليس لاعب رواق تقليدي. وهذا التوجه أفاد الترجي هجوميّا ولكنّه أثّر في توازنه الدفاعي كثيرا وهو ما تجلى من خلال غياب التغطية في كلّ مناسبة انتقل فيها الفريق المصري من الوضع الدفاعي إلى الوضع الهجومي.

ويمكن القول أن الفرصة التي أضاعها ياسين الخنيسي خلال الشوط الأول عقب مبادرة البلايلي بالتسجيل هي التي صعّبت المهمة أكثر لأن التقدم 2ـ0 كان سيعطي الترجي حصانة ولكن على غرار الخنيسي فقد فشل باقي اللاعبين خلال الشوط الثاني باستثناء كوم صاحب الهدف الثاني وهو ما جعل خالد بن يحيى يتحسّر عن نتيجة المقابلة «لا يمكني القول أن التعادل مستحق لأن عدد الفرص التي أتيحت لنا خلال هذه المقابلة يعطي لفريقي الأفضلية وهي أفضلية ارتبطت أيضا بالمردود العام لأن الفريق لعب بشكل جيد وغيّر من أسلوبه تباعا وكنا نستحق التقدم بالنتيجة ولكن الحظ عاندنا فمشكلنا حاليا هو ضعف نسبة النجاعة الهجومية وإضاعة الفرص بشكل متواصل ودون ذلك فإن الفريق يلعب بشكل جيّد ولا يمكن أن ألوم اللاعبين على ما قدّموه طوال المقابلة باعتبار أنّهم اجتهدوا بشكل متواصل ولكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة». وبنسبة عالية فإن كلام بن يحيى سليم لأن الترجي هيمن على الشوط الثاني بشكل واضح ولكن دون فاعلية تذكر خاصة من قبل الجويني!!.

تنظيم دون المأمول

لئن ربط خالد بن يحيى مشاكل الترجي بضعف الفاعلية الهجومية فإن الإشكال باعتقادنا يهمّ التنظيم الدفاعي أساسا لأن الترجي ترك المساحات أمام منافسه عندما كان متقدّما بالنتيجة ومدرّب الترجي قد يكون أخطأ في تقدير قدرات المنتدب الجديد أيمن محمود الذي كان سببا مباشرا في الهزيمة ضد الأهلي المصري وكذلك في قبول الفريق لهدفين ضد الاتحاد فهو لاعب لا يحسن قراءة مسار الكرة أو قراءة تفكير المنافس ولقطة الهدف الأول تؤكد ذلك. وهذا التنظيم تأثّر أيضا بسوء تمركز كوليبالي الذي يتقدّم لمساعدة الهجوم دون أن تكون عودته سريعة ومن الضروري تعديل تمركز هذا اللاعب أو عدم التعويل عليه ومنح الفرصة إلى عناصر أكثر انضباطا تكتيكيا.

في الأثناء فإن ما يحسب لبن يحيى هو تغييره الناجح للخطة خلال الشوط الثاني عندما أصبح يعتمد على طريقة 4ـ4ـ2 ولكن المشاكل البدنية التي عانى منها البلايلي أساسا وحسن استعداد دفاع الاتحاد حرما الترجي من تسجيل هدف العبور.

هامش التغيير محدود

التشكيلة التي أنهت المقابلة ضد الاتحاد قد تكون حاضرة خلال المقابلات القادمة بشكل مستمرّ وخاصة من الناحية الهجومية ذلك أن هامش التحوير محدود ولكن الإشكال يهمّ الجانب الدفاعي فهل سيدفع ببن يحيى قريبا بمحمد علي اليعقوبي مكان أيمن محمود ويعيد الشعلالي إلى وسط الميدان مكان كوليبالي؟

وإلى حين حصول هذه التغييرات فإن بقاء خالد بن يحيى نفسه بات على المحكّ رغم أن الحظ هو الذي حال دون تأهل الترجي ولا يمكن صراحة أن نلوم مدرّب الترجي الرياضي الذي أحسن التعامل مع المقابلة ولكنّه دفع ثمن هفوات لاعبيه.

 


زهيّر ورد