الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



على هامش لقاء الترجي والاتحاد السكندري

مخاوف الترجيين تتضاعف فهل يضحي المؤدب ببـن يحيى لاحتواء الغضب؟



قد يكون الترجي غير محظوظ بالمرة... وقد يكون أحق من الاتحاد السكندري ببلوغ الدور القادم من الكأس العربية... وقد يكون الأحمر والأصفر ضحية أخطاء لاعبيه الفردية وكذلك قلة نجاعة هجومه... وقد يكون... وقد يكون... ولكن في نهاية المطاف العبرة بالنتيجة...

والحقيقة الدامغة اليوم... الحقيقة التي لا تقبل أي نقاش هي أن الترجي خارج دائرة الفرق المعنية بالتتويج العربي... والحقيقة المؤلمة هي أن الترجي خسر لقبه العربي!!! من المسؤول؟ هذا هو السؤال الذي يؤرق الملاحظين وخاصة أحباء الأحمر والأصفر... ومنطقيا يبقى الاطار الفني هو المسؤول الأول... وذاك هو قانون «اللعبة» فمثلما أن أي ممرن على حق طالما هو فائز... فإنه مخطئ في حالة الهزيمة والانسحاب... والممرن بن يحيى اجتهد بلا أدنى شك... وقد يكون جازف وحاول استثمار أقصى ما لدى فريقه من طاقات وقدرات ولكن الفريق خاب وعجز عن الفوز والتأهل وخذل أنصاره وما حدث يعدّ بكل المقاييس صفقة مؤلمة ونتيجة مخيبة للأحباء والمسؤولين والاطار الفني حتى أنها ضاعفت من مخاوف الترجيين قبل سحب قرعة رابطة الأبطال... فالخروج من الكأس العربية بتلك الطريقة وفي رادس بالذات وضدّ ناد مهما منحناه من الاحترام والتقدير فإنه يظل عاديا ولا يمكن أن يرتقي الى حجم الترجي أو الأهلي أو الزمالك... كل ذلك مرعب ومؤرق للترجيين الذين انتظروا صحوة ناديهم وانتعاشته فصدمتهم النتيجة وكذلك الخروج من دور مبكر... وصراحة ثمة أكثر من نقطة استفهام بخصوص في أداء وطريقة لعب الترجي... فالهجوم فقد فاعليته وحيويته ونشاطه وثوابته وأبرز الأسماء لاسيما الخنيسي والجويني خارج الموضوع والخدمة!!! وخط الدفاع لم يستوعب الدروس وهو يعاني منذ فترة طويلة... ونفس الأخطاء تتكرّر والكل يتفرجون... والاطار الفني عاجز عن إيجاد الحلول!!! والأمر يتعلق أساسا بمنظومة الأداء ككل... والمسؤولية مشتركة بين اللاعبين والاطار الفني...

وفي ناد بحجم وعراقة وامكانات الترجي فإن ما يحدث وما يجري غير مقبول... والخلاصة التي توصل اليها أغلب الترجيين هي أن الفريق الحالي لن يكون قادرا على التتويج باللقب القاري وهو الهدف الأهم في موسم المائوية ومن حق جماهير الترجي أن تغضب وأن تخاف وأن تساورها الشكوك لأن القدرات البشرية الراهنة لم تحقق المطلوب اقليميا وضد ناد في المتناول فكيف لها أن تنجح ضد عمالقة افريقيا؟!! وفي خضم هذه الأجواء التي يسودها الشك تبقى كل الاحتمالات واردة بخصوص الاطار الفني واللاعبين فهل يصمد حمدي المؤدب في وجه كل الضغوطات والانتقادات ويدافع عن خالد بن يحيى ويتمسك به مع ضرورة مطالبته باحداث ثورة حقيقية قبل الموعد القاري القادم أم أنه سيكون مضطرا الى احتواء غضب الجماهير والاستجابة للضغوطات التي تتم في الكواليس والمنادية بحتمية انتداب ممرن يتمتع بخبرة افريقية؟؟؟

كل شيء ممكن ووارد... ولكن الثابت ان الترجي في حاجة الى اجراءات وقرارات جريئة... مثلما أنه في حاجة الى استعادة المباركي والشعلالي ومحمد علي اليعقوبي ليرمم خطة الخلفي ويعيد له توازنه... ولكن دون هجوم فاعل وناجع... ودون نسبة نجاح قوية في الخط الأمامي لن يذهب الفريق بعيدا ولربما تحصل النكسة.... ويصبح الحديث عن أزمة حادة وخانقة أمرا عاديا... وفي موسم المائوية من الصعب جدا حتى لا نقول من المستحيل ان يغفر الجمهور لناديه ومسؤوليه ومدربه الاخفاق في رابطة الأبطال لأن الأمر يعدّ في هذه الحالة انتكاسة وكارثة رياضية...

 


عبد الوهاب بن رحومة