الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الترجي يخسر أوّل الألقاب

مساندة اللاعبين للمدرب ... هل تكفي؟



عندما افتتح المهاجم يوسف البلايلي التهديف للترجي الرياضي ضد الاتحاد الاسكندري اختار التوجّه مباشرة إلى المدرّب خالد بن يحيى وتبعه بعض اللاعبين وكأن بنجم الترجي أراد توجيه رسالة إلى الجماهير وأيضا إدارة النادي بخصوص تضامن المجموعة مع المدرّب وهو تصرّف يحسب بلا شك للبلايلي ولكن في النهاية فإن النتيجة لا تخدم المدرّب ولا اللاعبين ليخسر الترجي اللقب العربي وهو أحد خمسة ألقاب يراهن الترجي عليها هذا الموسم ( البطولة والكأس ورابطة الأبطال والسوبر والكأس العربيّة).

وقبل أيّام أثبتنا أن الأرقام تخدم كثيرا مدرّب الترجي الرياضي باعتبار أن نسبة نجاح الفريق معه كانت مرتفعة ولكن الإشكال مع بن يحيى أنّه يخسر المقابلات المفاتيح.

فخلال الموسم الماضي خسر مقابلة الدربي لما فيها من رمزيّة وكانت المقابلة الثانية له في البطولة والترجي خسر المقابلة بعد أن تقدّم في النتيجة وهو ما أفسد عليه فرحة التتويج.

وخلال هذا الموسم خسر الترجي ضد الأهلي المصري فخسر معها صدارة المجموعة الأولى وهي « هزيمة رمزية » أخرى بالنظر إلى حاجة الترجي إلى ردّ الاعتبار ضد هذا النادي.

ويوم الأحد خسر الترجي بالتعادل ضد الاتّحاد الاسكندري وهي نتيجة رمزيّة جديدة بما أن الفريق لم يتخلّص من العقدة المصريّة مثلما خسر اللقب الذي توّج به الموسم الماضي.

هذه المقابلات أضعفت موقف بن يحيى « الأخلاقي » فلا معنى للانتصار خلال عديد المقابلات دون حسم المقابلات الهامة والرمزيّة فالتعادل مع الاتحاد أفقد الترجي أغلى لقب من الناحية الماديّة وكذلك اللقب الذي أعاده إلى الصدارة على الصعيد الاقليمي.

صورة غير واضحة

وضع خالد بن يحيى أصبح غير مريح فبعد أيّام قليلة من مساندته المعلنة من قبل حمدي المدب فإن بن يحيى لم يجد طريق الانتصارات خلال مقابلتين على التوالي. ومن سوء حظّ بن يحيى فإن الدفاع الذي يعدّ نقطة قوّة اختيارات هذا المدرّب لم يكن في أفضل حالاته خلال المقابلات الأخيرة وخاصة مقابلة الاتحاد الاسكندري عندما قبل الفريق هدفين. كما أن الترجي في عديد الوضعيّات كاد يقبل أهدافا بالجملة لولا حسن استعداد الحارس معز بن شريفية خاصة ضد الأهلي المصري...

واحصائيّات الترجي الدفاعية مع هذا المدرّب غير مطمئنة بما أن الفريق خلال 22 مقابلة رسمية مع بن يحيى قبل أهدhفا خلال 11 مناسبة وهو رقم لا يتماشى مع طموحات فريق يريد الحصول على رابطة الأبطال الإفريقية فالترجي عندما توّج باللقب سنة 2011 لم يقبل أي هدف خلال كلّ المقابلات التي لعبها على ميدانه وخلال اخر 4 مقابلات من المسابقة لم يقبل أي هدف وعليه فإن التقدّم في المسابقة مرتبط بتحسّن أرقامه الدفاعيّة.

هذه المشاكل قد يكون سببها كثرة التجارب في الخطّ الخلفي فقد لعب إلى جانب شمّام في محور الدفاع كلّ من شمس الدين الذوادي ثم أيمن محمود في انتظار محمد علي اليعقوبي وعلي المشّاني كما لعب على اليسار كلّ من حسين الربيع وأيمن بن محمد ولعب على اليمين إيهاب المباركي وسامح الدربالي ومحمد أمين المسكيني دون أن يجد الفريق التركيبة المثالية إلى حدّ الان والتي لا يبدو من السهل الوصول إليها في القريب العاجل.

 

 


زهيّر ورد