الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



يوم 3 سبتمبر حمل مفاجأة غير سارة

انسحاب لحمر ورفض قائمة السبوعي!!


رغم الموعد المتأخر للجلسة الانتخابية فان أحباء الفريق كانوا يمنون النفس بقدوم هيئة مديرة جديدة لانقاذ ما يمكن انقاذه واعادة الجمعية الى مسارها الطبيعي لكن يوم 3 سبتمبر الماضي حمل مفاجأة غير سارة للأحباء وذلك بعد أن قرر بشير لحمر التخلي عن فكرة الترشح بعد انسحاب بعض مساعديه ساعات قليلة قبل غلق باب الترشحات لكن بوادر الأمل عادت من جديد بعد أن قدم توفيق السبوعي ترشحه في اخر لحظة لكن قائمته سقطت في الماء بسبب عدم توفر الشروط القانونية وهي هدية من السماء التقطها الرئيس الحالي حافظ العلاني لكي يمدد بقاءه على رأس الشبيبة رغم أنف الأحباء خاصة وأنه لاينوي فتح باب الترشحات من جديد ويعتزم الغاء الجلسة الانتخابية وتعويضها بجلسة تقييمية وهو ما سيمكنه من الاحتفاظ بالكرسي الى نهاية المدة النيابية أي الى حدود الصائفة القادمة.

وللمرة الثانية على التوالي خيب بشير لحمر ظن الأحباء فبعد أن انسحب في انتخابات الموسم الماضي أعاد نفس الكرة هذا الموسم ليفقد بذلك مصداقيته عند الأحباء خاصة وأنهم كانوا يعولون على خبرته وتجربته لاعادة هيكلة الجمعية من جديد لكن لحمر خسر ثقة الأحباء نهائيا مثله مثل بقية الأسماء التقليدية المعروفة.

من غدر بالسبوعي؟

بحكم التزاماته العائلية وتواجده بالعاصمة يوم تقديم الترشحات استنجد توفيق السبوعي ببعض مساعديه لتقديم القائمة لكن السبوعي تعرض لطعنة من الخلف وذلك بعد أن قدم من آئتمنهم على تقديم قائمة منقوصة من ثلاثة ترشحات الأمر الذي جعل اللجنة المستقلة للانتخابات ترفض القائمة وذلك بسبب عدم اكتمال عدد المترشحين حيث ينص القانون على تقديم قائمة من اثني عشر عضوا علاوة على غياب الوثائق اللازمة للترشح في جميع ملفات المترشحين. وقد عبر السبوعي لـ«الصحافة اليوم» عن استيائه الشديد ممن غدروا به ووعد بأن يكشف كل خفايا المؤامرة التي تعرض لها في الساعات القليلة القادمة.

الثابت أن مواصلة العلاني المسك بدواليب الجمعية سيقودها للهاوية وهذا ليس تحاملا على الرجل ولكنها الحقيقة خاصة وأن الأخير في عزلة تامة ومرفوض جماهيريا وغيرقادر على توفيرالمال وتغير الواقع المرير للفريق الذي تركه رجاله بلا دواء رغم أنه في حالة موت سريري.

 

 


بوراوي