الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الدفعة الأولى من الجولة الثانية

الإفريقي والصفاقسي تحت الضغط



فريق وحيد من بين الأندية التي انتصرت خلال الجولة الأولى سيخوض مقابلته اليوم وهو الملعب التونسي الطامح للإنفراد بالصدارة ولو بشكل مؤقت في انتظار ردّ النجم واتحاد بن قردان غدا والترجي الرياضي لاحقا. ومقابلات اليوم سيكون شعارها الأساسي البحث عن التدارك طالما وأن عديد الفرق لم تنتصر خلال الجولة الأولى والرغبة في تفادي أزمة نتائج توحّد هذه الفرق بلا شك لتفادي التعقيدات لاحقا.

7: 7 فرق تطارد اليوم الانتصار الأول لها في البطولة وهي النادي الإفريقي والنادي الصفاقسي والنادي البنزرتي والملعب القابسي إلى جانب أندية الاتحاد المنستيري واتحاد تطاوين والملعب القابسي ومستقبل قابس التي تبحث عن النقطة الأولى.

وبتعادله مع نادي حمّام الأنف خلال الجولة الماضية فإن الإفريقي وضع نفسه في موقف محرج سريعا والفريق بات أمام حتمية تحقيق الانتصار اليوم لتفادي غضب الأنصار وضمان عدم وجوده بعيدا عن أندية الطليعة سريعا. والهدف الثاني إلى جانب ضرورة تحقيق الانتصار هو تقديم مردود مرضي من قبل لاعبي النادي الإفريقي عقب خيبة الأمل التي عرفها الفريق خلال الجولة الماضية عندما فشل رفاق بلال الخفيفي بصنع الخطر هجوميّا بل واقتربوا في مناسبات عديدة من خسارة المقابلة. في الجهة المقابلة فإن العودة بنقطة وحيدة تخدم الاتحاد المنستيري بالنظر إلى الظروف التي مرّ بها الفريق خلال الموسم الحالي والتي جعلته يفقد ما كسبه من احترام وثقة خلال الموسم الماضي وبعد التعزيزات الأخيرة يفترض أن يتحسّن مردود الاتحاد وتكون لديه القدرة على العودة بأخف الأضرار. ووجود المدرّب كمال القلصي سيخدم الاتحاد كثيرا خلال هذه المقابلة بحكم أنّه درّب الإفريقي الموسم الماضي.

2: لم يعرف النادي الإفريقي الانتصار في البطولة خلال اخر مقابلتين حيث خسر ضد الصفاقسي خلال الجولة الأخيرة من الموسم الماضي وتعادل مع نادي حمّام الأنف خلال الجولة الأولى.

ولا يختلف وضع النادي الصفاقسي عن وضع الإفريقي فالفريق اليوم مطالب بتحقيق الانتصار بعد بدايته السلبية نسبيّا والنادي الصفاقسي لا يريد أن تتواصل المشاكل التي عرفها الفريق خلال النصف الثاني من الموسم الماضي وعليه فإن الانتصار ضروري. ونعتقد أن للصفاقسي كل القدرات التي تسمح له بتحقيق الفوز اليوم فمستوى الفريق خلال الشوط الثاني من المقابلة الأولى كان مرضيا والراحة قد تكون خدمت المدرّب لتحسين مردود الهجوم أساسا والذي أضاع عديد الكرات خلال المقابلة الأولى. ولم تخدم الروزنامة إلى حدّ الان اتحاد تطاوين فبعد اللعب ضد الترجي يواجه هذا الفريق منافسا ثانيا قويّا والمهمّة تبدو صعبة للغاية ولكن إن تحلّى الفريق بالواقعية خلال مقابلة اليوم يمكنه أن يسبّب مشاكل بالجملة للصفاقسي بما أنّه لعب بشكل جيّد ضد الترجي ولكن التوفيق خانه. ويرغب الاتحاد في أن يكون أول الفرق العائدة إلى الرابطة الأولى التي تحقق الانتصار ووجود المدرّب اسكندر القصري قد يساعده على تحقيق هذا الهدف بلا شك بحكم خبرته الكبيرة.

2: خلال مقابلتين جمعت الفريقين في الرابطة المحترفة الأولى انتصر النادي الصفاقسي مرّتين دون أن يقبل أي هدف ضد الاتحاد.

ويريد الملعب التونسي تمديد الفترة الإيجابية التي يعرفها بعد الانتصار الأول هذا الموسم خارج القواعد وهو الفريق الوحيد الذي انتصر بعيدا عن ميدانه. ورغم أن الملعب التونسي لم يقم بانتدابات من الحجم الكبير إلا أنّه لعب حسب إمكانات لاعبيه وخاصة من الناحية الهجومية، فالفريق يحسن القيام بالهجومات المعاكسة وهو ما ساعده خلال مقابلة الاتحاد ولكن الوضع اليوم مختلف كليّا بما أن طريقة لعب الملعب القابسي ستكون مختلفة وهذه المقابلة تعتبر مقياسا حقيقيا لقدرات الملعب التونسي خلال هذا الموسم فإن نجح في تحقيق الانتصار فيمكنه أن يدخل الراحة بمعنويّات مرتفعة للغاية. في الجهة المقابلة وبعد التغييرات لادارية التي عرفها الملعب القابسي قد تكون المجموعة قد استعادت التركيز والهدوء عقب الفترة الصعبة التي عاشها الفريق والتي جعلته غير قادر على فرض أسلوب لعبه خلال الجولة الأولى وهدف الملعب القابسي سيكون بلا شك العودة بأخف الأضرار من هذه المقابلة إلى حين تحسّن أداء المجموعة خلال المواعيد القادمة وهذا الفريق يعرف عديد المشاكل منذ بداية سنة 2018.

0: لم يقدر الملعب التونسي على التسجيل في مرمى الملعب القابسي خلال اخر 4 مقابلات بين الفريقين وبالتالي لم يقدر على الانتصار الذي عاد 3 مرّات للملعب القابسي.

وتلوح مقابلة مستقبل قابس والنادي البنزرتي شديدة التكافئ، فالمستقبل لم يعوّل على جلّ عناصره خلال المقابلة الأولى بسبب عدم تأهيلها إداريا وبالتالي فإن الفريق سيحاول اليوم الاستفادة من قدرات هذه العناصر حتى يمكنه صنع الفارق فخلال المقابلة الماضية ظهر الفريق بمستوى جيّد في الشوط الأول ثم تراجع مستواه خلال الشوط الثاني ودخول عناصر جديدة قد يوفّر لهذا الفريق الحلول لتفادي عثرة جديدة ستجعل أهدافه تتغيّر خلال هذا الموسم. أمّا النادي البنزرتي فإن مستواه ضد الصفاقسي مشجّع للغاية وعودة بعض العناصر الجديدة ستعطي الفريق أكثر قوّة رغم تأثير غياب بلال السعيداني عن المجموعة ولكن البنزرتي يمكنه صنع الفارق هذا الموسم بفضل النزعة الهجومية التي تميّز الفريق ولكنّه مطالب بالحذر من المشاكل الدفاعية التي يعاني منها.

3: سبق للنادي البنزرتي الانتصار على منافسه اليوم 3 مرّات في قابس بالذات خلال اخر 5 مقابلات اخرها سنة 2014.

البرنامج: س16:

ملعب رادس

النادي الإفريقي ـ الإتحاد المنستيري

الحكم: الصادق السالمي (القناة الأولى)

مركب هادي النيفر

الملعب التونسي ـ الملعب القابسي

الحكم: هيثم قيراط

ملعب قابس

مستقبل قابس ـ النادي البنزرتي

الحكم: نصر الله الجوادي

ملعب الطيب المهيري

س17و45دق: النادي الصفاقسي ـ اتحاد تطاوين

الحكم: أسامة بن اسحاق (القناة الوطنية 2)

 


زهيّر ورد