الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



المدرب الوطني المساعد أنيس البوسعيدي يقيّم وديتي المنتخب الأولمبي ضد المغرب

الاستفادة كبيرة.. والأداء تطور كثيرا



خاض المنتخب الأولمبي اختبارين وديّين ضد نظيره المغربي ضمن استعداداته لتصفيات كأس افريقيا لأقل من 23 سنة المؤهلة الى أولمبياد 2020، وبعيدا عن نتيجتي المقابلتين حيث انتهت الأول بفوز «أسود الأطلس» بهدف نظيف والثانية بالتعادل 1ـ1 فإن الاجماع كان حاصلا حول الاستفادة الكبيرة لعناصرنا الوطنية منهما خاصة وأن المنافس كان من الحجم الثقيل باعتبار ضمّه عددا كبيرا من العناصر المحترفة في أوروبا مثلما أكده المدرب الوطني المساعد أنيس البوسعيدي بالقول:«الاختباران الأخيران ضد المنتخب المغربي كانا مفيدين للغاية حيث أخذنا فكرة عن استعدادات اللاعبين ضد منافس قوي ومتماسك يملك مجموعة تعمل مع بعضها منذ سنتين، وقد أعطينا الفرصة لقرابة 21 لاعبا من أجل المشاركة وتأكيد حقيقة امكاناتهم وأعتقد أنهم ظهور بشكل جيّد بعيدا عن نتيجتي اللقاءين اللتين لا تعتبران مهمتين في هذا الظرف الذي نركّز خلاله على تمتين اللحمة وخلق جيل قادر على تحقيق التأهل الى الألعاب الأولمبية».

تحسن كبير

أبرز المدرب الوطني أنيس البوسعيدي أن المنتخب الأولمبي بات يملك مجموعة متميّزة تتميز بأسلوبها الجماعي ومهاراتها الفنية مضيفا في هذا السياق:«المنتخب الوطني يملك قدرات لا يستهان بها على المستوى الفني وهو ما انعكس ايجابا على مستوى التحكم في الكرة والتدرج في بناء الهجمة بفضل سعة قدرات بعض العناصر في وسط الميدان وبالتالي فإن نسبة الفرص المتاحة ارتفعت وهو عامل هام سنعمل على البناء عليه في قادم المحطات من أجل تدعيمه وارساء معالم الخطة التكتيكية المزمع اعتمادها عند الجديّات، كما أن اللاعبين أظهروا قوة شخصية كبيرة وعزيمة طيلة اللقاءين اذ أكملوا اللقاء بنفس الرغبة والدليل نجاحنا في التعديل في الوقت بدل الضائع من المقابلة الثانية».

الهجوم يؤرقنا

رغم أن المنتخب الوطني قبل هدفين من خطئين فرديين في لقاءي المغرب، فإن البوسعيدي أبدى رضاه عن أداء الخط الخلفي حيث أبرز أن هذه الأخطاء من الممكن اصلاحها بمزيد العمل والتركيز داخل الميدان وخارجه مبرزا أن المنتخب الأولمبي قبل أربعة أهداف فقط في عشر مقابلات ودية، لكن المدرب الوطني المساعد شدّد على أن الخط الأمامي يشكّل عائقا في الوقت الحالي باعتبار تعدد الاصابات وكذلك كمّ الفرص المهدورة، وأشار اللاعب الدولي السابق المتوّج بكأس افريقيا 2004 الى دور الأندية في مساعدة المنتخب الأولمبي على تحقيق أهدافه المرسومة من خلال منح الفرصة للاعبين للمشاركة في المقابلات الرسمية خاصة وأن عددا هاما منهم يعاني من نقص في النسق وهو ما أثر على جاهزيتهم الفنية والبدنية مبرزا في الآن ذاته أن تباعد مواعيد التربصات ونقصها لا يمنح الاطار الفني الوقت الكافي للتحضير المناسب مستدلا بالتربص الأخير الذي عرف اجراء أربع حصص تدريبية فقط.

مشكل المحترفين

ربط الاطار الفني للمنتخب الأولمبي قنوات الاتصال مع عديد اللاعبين الناشطين في البطولات الأوروبية قصد تعزيز الصفوف في قادم التربصات، وقال البوسعيدي في هذا الخصوص:«من المنتظر أن تعرف التربصات القادمة انضمام بعض اللاعبين الناشطين خارج تونس لكن قدومهم مرتبط بمدى جاهزيتهم وكذلك حرصهم على تقديم الاضافة بما أن بعضهم يريد افتكاك مكانه ضمن فريقه، لذلك فإن التركيز منصب أكثر على العناصر المحلية، وهناك مشكل آخر وهو أن التصفيات لن تكون في أيام «الفيفا» وهو ما يعتبر مشكلا للعناصر المحترفة، ونحن نعمل جاهدين بالتنسيق مع الادارة الفنية من أجل تذليل جميع الصعوبات».

الجريء يدعم

تنطلق مشاركة أبناء المدرب شكري الخطوي في التصفيات في الدور الثاني المبرمج في شهر مارس القادم حيث أعفت القرعة «نسور قرطاج» من الدور الأول وهو ما يمنح الاطار الفني الفرصة لمزيد التحضير من أجل استهلال المنافسات الرسمية من الباب الكبير، وفي هذا الاطار عقد رئيس الجامعة وديع الجريء اجتماعا باللاعبين والاطار الفني داعيا اياهم الى بذل جميع المجهودات من أجل اقتلاع ورقة الترشح الى «أولمبياد» طوكيو 2020 معتبرا ذلك انجازا يشابه التأهل الى «المونديال»، كما أبرز أن المكتب الجامعي منح المشرفين على المنتخب الأولمبي جميع الصلاحيات لبرمجة تربصات ومقابلات ودية من الحجم الثقيل فضلا عن توفير الجوانب المادية اللازمة.

 


خليل بلحاج علي