الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



المنتخب الوطني يستعدّ لمقابلة النيجر

الصرارفي الورقــة الهجـــوميـة الأساسية



أجرى المنتخب الوطني يوم أمس الحصّة التدريبية الأولى الهامة ذلك أن الحصص الماضية كانت بمثابة موعد لتحسين الحضور البدني والتعرّف على مستوى جاهزيّة مختلف العناصر من الناحية البدنية خلال هذه الفترة وهو أمر طبيعي فمن المتعارف عليه أن المدرّب الوطني لا يدخل سريعا في صلب الموضوع لتفادي الإشكالات الصحيّة ذلك أن لاعبا مثل أسامة الحدّادي لم ينه مقابلة فريقه الأخيرة لدواع صحيّة ...

ومثلما أشرنا أوّل أمس فإن الغيابات التي تعرفها القائمة تفرض على المدرّب الوطني القيام بمجموعة من التغييرات الضرورية حتى يجد المنتخب توازنه خاصة وأن بعض هذه الغيابات لها وزنها وتأثيرها في استقرار المجموعة ذلك أن الحديث يهم محمد أمين بن عمر ووهبي الخزري أساسا وهو ثنائي مهم لأي مدرّب.

هل ينال خليل الفرصة؟

رغم أنّه لم يتمتّع بفرصة المشاركة أساسيا مع المنتخب الأول بالرغم من أنّه يشارك في جلّ التربّصات منذ شتاء 2017 فإن الموعد قد يكون مناسبا هذه المرّة للاعب النادي الإفريقي أحمد خليل حتى يعاود الظهور بعد أن شارك في لقاء بنما خلال مونديال 2018. ورغم أن نتائج فريقه النادي الإفريقي ليست مثاليّة إلا أن خليل يبقى مرشّحا لتعويض محمد أمين بن عمر في وسط الميدان واللعب إلى جانب إلياس السخيري الذي يبدو وجوده مسألة عادية ولا نعتقد أن المنتخب الوطني قادر في أيّة مناسبة على التخلي عن هذا اللاعب. ومردود أحمد خليل مع النادي الإفريقي مرضي للغاية خلال بداية الموسم.

ونعتقد أن الوقت مناسب من أجل منح الفرصة إلى أحمد خليل حتى يظهر مستواه خلال المواعيد الدوليّة الرسميّة ويثبت جدارته بالظهور في مختلف القائمات خاصة وأنّه جاهز من الناحية البدنية وشارك في كلّ مقابلات فريقه النادي الإفريقي خلال هذا الموسم.

ويواجه خليل منافسة من قبل غيلان الشعلالي لاعب الترجي الرياضي الذي عاد بقوّة مع فريقه وغيابه عن مقابلة النادي الصفاقسي كان لأسباب تأديبيّة بالأساس والأمر لا يهمّ دوافع فنيّة وقد ظهر الشعلالي بمستوي باهر مع الترجي خاصة ضدّ النجم الساحلي في ربع النهائي إضافة إلى أنّه يتمتّع بخبرة المواعيد الدولية وسبق له اللعب إلى جانب السخيري مع المنتخب الوطني خلال المونديال الأخير.

الوقت المناسب

بعد إصابة نجم المنتخب وهبي الخزري وكذلك عصام الجبالي واستبعاد أنيس البدري وغياب يوسف المساكني المطوّل فإن المدرّب فوزي البنزرتي لم يعد يملك أعذارا من أجل الإبقاء على بسّام الصرارفي ضمن البدلاء من جديد ذلك أن دخول هذا اللاعب ضدّ سوازيلندا جعل أسهمه ترتفع بشكل كبير وأصبح التعويل عليه مطلبا جماهيريا ولا نعتقد أن البنزرتي سيعارض المنطق العام خلال هذه الفترة.

والإشكال الذي كان يعاني منه هذا اللاعب ويهمه عدم انتظام حضوره مع فريقه «نيس» تمّ تجاوزه بعد أن شارك اللاعب خلال المقابلة الأخيرة أساسيا وسجّل هدفا وبالتالي فهو في وضع جيّد حاليا من أجل المشاركة مع المنتخب منذ البداية.

ويمكن التعويل على الصرارفي في مراكز مختلفة فهو يحسن اللعب بالرجلين وقادر على اللعب في دور جناح أيسر أو جناح أيمن في خطة 4ـ3ـ3 أو 4ـ2ـ3ـ1 كما أنه خاض بعض المقابلات في مركز خلف قلب الهجوم وهذا ما يجعل البنزرتي مجبرا على التعويل عليه خلال هذه المقابلة حتى يستفيد من إضافته.

الخطّة الكلاسيكية

خلال مقابلة النيجر الأولى يوم السبت سيعتمد المدرّب الوطني على الطريقة الكلاسيكية التي تعوّد اعتمادها خلال الفترة الماضية وهي 4ـ2ـ3ـ1 وهي طريقة تناسب المجموعة حاليا وسبق أن اعتمدها المنتخب في عديد المناسبات وهي تبدو الأنسب حاليا للمجموعة. ولا نعتقد أن البنزرتي سيغيّر الرسم بين يوم واخر ولكن قد يعمد خلال نهاية المقابلة إلى تطبيق خطّة أخرى وهو أمر طبيعي فمن الضروري الاستفادة من هذه المواعيد لتجربة اللاعبين ولكن أيضا تجربة الخطط ما يضمن للمنتخب الوطني التعامل مع جميع الوضعيّات الصعبة.

هل تكون الجماهير في الموعد؟

باعتقادنا فإن المنتخب الوطني تصالح مع الجماهير منذ فترة ورغم أن اخر مقابلة في تونس خلال مارس الماضي ضد منتخب إيران لم تسجّل حضورا جماهيريا كبيرا فإن أوّل مباراة لنسور قرطاج بعد المونديال في تونس يجب أن ترافقها مساندة جماهيرية كبيرة تسمح للمنتخب بالدخول في مرحلة جديدة فالمواعيد الرسمية في تونس قليلة خلال الفترة القادمة حيث سيلعب ضد منتخب مصر في نوفمبر القادم في القاهرة وسيلعب في مارس في تونس ضد سوازيلاندا.

 


زهيّر ورد