الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



المنتخب الوطني أنهى التحضيرات أمس

«ديلان برون» مفاجأة التشكيلة



أنهى المنتخب الوطني أمس التحضيرات الأساسية لمقابلته يوم غد ضدّ منتخب النيجر لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس إفريقيا 2019 حيث سيكون الموعد يوم السبت من أجل الفوز الثالث على التوالي وبالتالي تأمين العبور السريع.

وسيحاول المدرّب فوزي البنزرتي الاستفادة من هذه المقابلة على أكمل وجه من خلال السعي إلى منح الفرصة إلى عناصر جديدة في مختلف المراكز. ويبدو أن المفاجأة ستكون من خلال التعويل على «ديلان برون» أساسيّا في محور الدفاع. وهذا اللاعب سبق له أن شغل دور قلب دفاع مع المنتخب خلال المقابلة الأولى له ضد منتخب المغرب (0ـ1) وقدّم مستوى رائعا رغم الهزيمة وكان أفضل اللاعبين منذ تلك المباراة لم يلعب أساسيا في محور الدفاع حيث غاب عن المنتخب خلال التصفيات.

وعندما عاد برون إلى المنتخب لعب دور ظهير أيمن ذلك أنّه شغل هذا الدور مع فريقه لاغنتواز البلجيكي وفعلا فإن معلول رسّمه الظهير الأيمن الأساسي وبسببه خسر حمدي النقّاز مكانه الأساسي في التشكيلة وخسر حمزة المثلوثي مكانه ضمن القائمة. والمركز الأفضل لهذا اللاعب هو قلب دفاع فهو يحسن القيام بهذا الدور وينجح في خطة ظهير أيمن خلال المقابلات التي يحتاج فيها المنتخب إلى ظهير لا يصعد بانتظام.

ونعتقد أن قرار إعادته إلى المحور سليم للغاية ويفترض أن يلعب برون مكان صيام بن يوسف ذلك أن ياسين مرياح أصبح لاعبا لا يمكن الاستغناء عنه وهو بصدد تحطيم الأرقام القياسية في عدد المشاركات المتتالية مع المنتخب.

الحدّادي جاهز

خروج الحدّادي خلال نهاية المقابلة مع فريقه ديجون السبت الماضي لا يهدّد مشاركته في لقاء الغد فالظهير الأيسر الطائر يمرّ مع فريقه بفترة انتعاش وخاصة من الناحية الهجومية والفرصة مواتة بالنسبة إليه لخوض مقابلتين على التوالي ضمن التركيبة الأساسية وهذه الفرصة انتظرها هذا اللاعب منذ فترة من أجل تسليط الضغط على علي معلول أفضل ظهير أيسر تونسي خلال السنوات الأخيرة.

الحدّادي كان صاحب تمريرة حاسمة خلال المونديال الأخير وهو يحسن مساعدة الخطّ الأمامي وحضوره سيعطي المنتخب دفعا كبيرا لتدارك النقائص على المستوى الهجومي بسبب الغيابات صلب التشكيلة.

التركيبة الدفاعية ستعرف بدورها تغييرات خلال هذه المقابلة فحمدي النقّاز وياسين مرياح فقط سيكونان حاضرين مقابل غياب علي معلول كما أن صيام بن يوسف لا يبدو أنّه سيكون أساسيا.

تنافس

لم تتّضح الصورة بشكل نهائي في المراكز الهجومية أساسا ذلك أن هناك عديد الأسماء التي يمكنها الظهور خلال هذه المقابلة في مختلف الخطط فالخنيسي هو الأقرب ليكون قلب الهجوم الأساسي ولكن مساعدته لن تقتصر على الصرارفي فقط ففخر الدين بن يوسف مرشّح ليكون أساسيا خلال هذه المقابلة.

والثابت أنّه رغم عديد الغيابات في صفوف المجموعة فإن الحلول المتوفّرة عديدة وهي حلول تثبت ثراء الرّصيد البشري حاليا والمدرّب البنزرتي لن يجد صعوبات كبيرة لإيجاد مجموعة متجانسة تقتحم المقابلة وتحقّق انتصارا عريضا يفتح أبواب الدور القادم وتكون العودة إلى رادس من الباب الكبير.

 


زهيّر ورد