الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



مواجهة الترجي والأهلي من وجهة نظر المدرب محمود الورتاني :

حتمية التركيز على المستطيل الأخضر



تتجه الأنظار غدا الى ملعب رادس الذي سيحتضن اياب الدور النهائي لكأس رابطة الأبطال الافريقية حيث سيتراهن الترجي الرياضي والأهلي المصري على خلافة الوداد البيضاوي وبالتالي التربّع على العرش القاري والمشاركة في كأس العالم للأندية، ولئن انتصر الأهلي في برج العرب بنتيجة 3ـ1 بعد «مهزلة» كان بطلها الحكم الجزائري مهدي عبيد الشارف فإن آمال الترجي مازالت قائمة وهو ما أكده المدرب محمود الورتاني بالقول:«نتيجة 3ـ1 هي عبارة عن تقدم بهدف نظيف باعتبار حاجة الترجي الى تسجيل هدفين للتتويج برابطة الأبطال وأعتقد أنه قادر على ذلك باعتباره يملك جميع المؤهلات والقدرات التي تخوّل له تجاوز أسبقية الأهلي في الذهاب وخاصة من الناحية الهجومية بوجود عناصر لها امكانات فنية عالية وحس تهديفي كبير، ولا أتصوّر أن الغيابات ستؤثر على أداء ممثل كرة القدم التونسية بحكم وجود المعوّضين، وعموما فإن اللقاء سيكون صعبا للغاية ومليئا بالاثارة والتشويق نظرا لقيمة الرهان وتاريخ المواجهات بين الفريقين في موعد مفتاحه الجاهزية البدنية والفنية والذهنية».

الابتعاد عن التشنج

سيطر الحديث عن الأمور الجانبية منذ نهاية مقابلة الذهاب على التركيز على الجوانب الفنية نظرا لما عرفه وفد الترجي من تعطيلات وكذلك ظلم تحكيمي واضح بشهادة أغلب الملاحظين ليحمل لقاء العودة «ثأرا» رياضيا لفريق باب سويقة، وطالب الورتاني بالتركيز على المستطيل الأخضر ونسيان العوامل الخارجية مضيفا في هذا السياق:«لاعبو الترجي مطالبون بالتركيز على الميدان ونسيان ما حصل في لقاء الذهاب وكذلك عدم التأثر بالأجواء الجماهيرية بحكم أن الجاهزية الذهنية لها دور كبير في حسم اللقب، وعلى المحيطين بالمجموعة الانتباه لهذا المعطى خاصة وأن جميع السيناريوهات واردة في هذا اللقاء ومن الضروري الابتعاد عن التشنج أو الرغبة في ردّ الفعل بطريقة مبالغ فيها لأن ذلك سيؤدي الى التسرع وفقدان التركيز».

التسجيل في الشوط الأول

أكد المدرب محمود الورتاني أن الأهلي المصري ليس في كامل جاهزيته حسب لقاء الذهاب الذي كان خلاله غير منسجم وقادر على تهديد مرمى الترجي باستمرار رغم الدعم الجماهيري الكبير وهو ما يعني أن ممثل كرة القدم التونسية قادر على تجاوزه واحراز اللقب الغالي لو آمن بقدراته أكثر وأظهر عزيمة فولاذية من أجل قلب المعطيات رأسا على عقب، وحول أفضل سيناريو للترجي قال المدير الفني الوطني السابق:«الأهلي سيعيد سيناريو مباراته ضد وفاق سطيف حيث سينكمش في مناطقه الخلفية ويركّز على الهجومات السريعة والمرتدة خاصة وأنه يملك متوسطي ميدان من الطراز الرفيع، لذلك فإن الترجي مطالب باتباع خطة متوازنة قوامها التماسك والتقارب بين الخطوط الثلاثة، وأفضل سيناريو في مواجهة الغد هو تسجيل هدف في الشوط الأول ويا حبّذا لو يكون مبكرا وهو ما من شأنه أن يعطي اللاعبين أجنحة اضافية وينعش آمالهم في التتويج لكن الصبر والتركيز كامل اللقاء مطلوبان بما أن المقابلة تدوم 90 دقيقة وكل شيء وارد، وما أتمناه أن يرسم الترجي البسمة ويهدي الكأس الى كرة القدم التونسية بعد غياب طويل نسبيا».

 


خليل بلحاج علي