الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الافريقي يقتطع ورقة الترشح الى الدور السادس عشر

صعوبات العادة.. والخبرة تصنع الفارق



حقق النادي الافريقي المطلوب بتأهله الى الدور السادس عشر لكأس رابطة الأبطال الافريقية عقب انتصاره مساء الثلاثاء على الجيش الرواندي بنتيجة 3ـ1، ورغم البداية الجيدة لفريق باب الجديد الذي كان مدعوما بعدد كبير من جماهيره بتسجيله هدفا مبكرا فإن أخطاء «العادة» في الخط الخلفي أهدت الجيش الرواندي ضربة جزاء قلبت المعطيات رأسا على عقب حيث دخل لاعبو النادي الافريقي في فخ التسرع وغاب التوازن المطلوب داخل الميدان ليفرض الفريق الزائر أسلوبه ويقترب من مرمى الشرفي في عديد المناسبات وهو ما تجلى خصوصا في نهاية الشوط الأول حيث تأثر زملاء الجزيري بسيناريو المباراة، ولم تختلف بداية الشوط الثاني كثيرا عن نهاية الفترة الأولى قبل أن يأتي الفرج بعمل جماعي بدأه البديل بن يحيى وأنهاه الغاني ساسراكو بهدف حرّر «الأفارقة» وجعلهم يعودون بقوة في المواجهة حيث تمكنوا من اضافة هدف ثالث اطمأنوا به على ورقة العبور وجعلهم يتعاملون بشكل مثالي مع نهاية المقابلة التي كانوا قادرين خلالها على اضافة أهداف أخرى.

ومن العوامل التي ساهمت في تأهل النادي الافريقي التغييرات الناجحة للمدرب شهاب الليلي باقحامه في مرحلة أولى الحداد عوضا عن الشماخي وهو ما أعطى حيوية للخط الأمامي قبل أن يحسم بن يحيى الأمور اذ أعاد التوازن الى خط وسط الميدان بفضل تمريراته المتقنة وقدرته على التحكم في مجريات اللعب لتكون ورقة الخبرة حاسمة في النهاية باعتبار أن بن يحيى والدراجي والعيفة وظفوا تجربتهم الكبيرة لصالح المجموعة وكانوا عند حسن الظن.

ترشح لا يحجب المصاعب

كانت اختيارات المدرب شهاب الليلي منطقية باعتبار ضعف الزاد البشري ولو أن اقحام بن يحيى أو مشارك منذ البداية كان سيمكّن النادي الافريقي من صلابة أكبر، كما أن قراءة الاطار الفني للنادي الافريقي للعب تعتبر مثالية خاصة وأن تعويضاته صنعت الفارق لكن الفوز لا يمكن أن يحجب عديد النقائص التي لاحت مجددا على مستوى التغطية الدفاعية فالجيش الرواندي اقترب عديد المرات من صنع الخطر كلّما لعب في عمق الدفاع اضافة الى الفشل الكبير في التعامل مع الكرات الثابتة العديدة التي أتيحت للفريق حيث تعددت المخالفات القريبة من مرمى الحارس الرواندي لكنّ دون تهديد حقيقي وهو عامل مهم للذهاب بعيدا في المسابقة القارية وعلى المدرب الليلي العمل أكثر من أجل حسن استغلال الكرات الثابتة.

بلخيثر والخفيفي يستعيدان الاعتبار

اضافة الى «المايسترو» الدراجي، كان الظهير الأيمن الجزائري بلخيثر والجناح الخفيفي من أبرز اللاعبين فوق الميدان حيث كانت مساهمتهما كبيرة في الانتصار الثمين فالأول عاضد الهجوم باستمرار وكان وراء الهدف الأول الذي سجّله الخفيفي صانع الهدف الثاني بتمريرة حاسمة الى الغاني ساسراكو الذي كان بدوره مع موعد مع الشباك لأول مرة منذ بداية تجربته من النادي الافريقي، واجمالا فإن النادي الافريقي خرج بعديد المكاسب من لقاء الجيش الرواندي في انتظار تعديل الأوتار وخاصة القيام بالتعزيزات الضرورية طالما وأن الزاد البشري الحالي لا يسمح بالذهاب بعيدا في السباق باعتبار أن المنافسين القادمين سيكونون من الحجم الثقيل.

 

تصريحات ... تصريحات ...

بلال الخفيفي (مهاجم الافريقي): بفضل الدعم الجماهيري

كنا ندرك أن المقابلة لن تكون صعبة باعتبار أن نتيجة التعادل السلبي في الذهاب تعتبر فخا لذلك فإن بدايتنا كانت جيدة حيث نجحنا في افتتاح التسجيل مبكرا لكننا قبلنا هدفا اثر ضربة جزاء، ورغم هذا السيناريو فإننا لم نتأثر اذ حضرت العزيمة والارادة في الشوط الثاني لنتمكن من تسجيل هدفين بفضل الدعم الجماهيري الكبير ونأمل أن يكون الأحباء دوما في الموعد لمؤازرتنا ودفعنا نحو التألق، حققنا المطلوب والفريق في الطريق الصحيحة وسنعمل على تأكيد الصحوة في قادم المواعيد.

المنوبي الحداد (مهاجم الافريقي): الواقعية واللعب بتوازن وراء الانتصار

واجهنا منافسا محترما أقلقنا في عديد المناسبات وخصوصا بعد تسجيله هدف التعادل لكننا كنا عازمين على اقتلاع ورقة الترشح وإرضاء جماهيرنا حيث نزلنا بكل ثقلنا الى الهجوم في الشوط الثاني ولم نترك أية فرصة للجيش الرواندي لمباغتتنا باعتمادنا طريقة الضغط العالي لننجح في تسجيل هدفين مكنّانا من التأهل عن جدارة والفضل في ذلك يعود الى الواقعية واللعب بتوازن.

 


خليل بلحاج علي