الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



من أخبار المحترفين

الحدّادي ضمن فريق الجولة المثالي



عاد فريق «ديجون» إلى سكّة الانتصارات في الدوري الفرنسي عقب انتصاره على فريق «غنغون» بنتيجة 2ـ1 والفضل هذه المرّة في انتصار «ديجون» يعود إلى النجم التونسي أسامة الحدّادي الذي يمكن القول أنّه لعب مقابلة الموسم بعد أن كانت مساهمته في الانتصار كبيرة للغاية. فالحدّادي سجّل هدف الفوز من خلال تصويبة من مسافة بعيدة غالطت الحارس الذي أفلت الكرة من يده ولكن تقنية «الساعة الذكية» جعلت الحكم يتفطّن إلى أن الكرة تجاوزت الخط النهائي وبالتالي فإن اللاعب التونسي كان محظوظا.

وإضافة الحدّادي لم تقتصر على تسجيل هدف الانتصار خلال اخر الدقائق بما أنّه كان وراء تمريرة الهدف الأول حيث نجح بوضع الكرة في مكان مثالي لزميله الذي غالط الحارس ومنح فريقه التقدّم قبل عودة «غنغون» في النتيجة.

الهدف هو الثاني للحدّادي الذي أعاد فريقه إلى الانت صارات بعد أشهر من الانتظار بما أن ديجون لم ينتصر منذ شهر أوت الماضي وبالتالي ابتعد نسبيا عن منطقة الخطر خاصة وأنّه انتصر على فريق يوجد في المراكز الخلفية.

الطريف أن الحدّادي سجّل هدفه السابق ضد نيس خلال انتصار فريقه لحساب الجولة الثالثة 4ـ0 ومنذ تلك المقابلة لم يعرف «ديجون» الانتصار وها أنّه يعود للفوز عندما سجّل له المدافع التونسية من جديد.

ضمن فريق الأسبوع

منحت جريدة «ليكب» 7 من 10 للحدّادي وعليه فقد كان ضمن فريق الجولة المثالي وهو أمر طبيعي فقد سجّل هدفا حاسما وصنع هدفا وبالتالي كانت مساهمته فعّالة في انتصار فريقه ما جعل الحدّادي ينزل ضيفا على مختلف القنوات التلفزية ومن أهمّ ما جاء في تصريحه أنّه لا يعتبر هدفه مساء الأربعاء الأفضل في مسيرته بل الأهم إلى حدّ الان لأنّه أعاد فريقه إلى الانتصارات بعد فترة من الغياب.

تراجع نسبي

خلال هذه المقابلة كان نعيم السليتي حاضرا كما جرت العادة ولكنّه لم يكن فعّالا مثل المقابلات السابقة وقد تمّ استبداله باعتبار أن فريقه أنهى المقابلة بنقص عددي وبالتالي فضّل المدرّب إراحته لتفادي خسارة النقاط وهو توجّه منطقي ذلك أن السليتي بذل جهودا كبيرا خلال المدّة الماضية ومن الطبيعي أن يتراجع مستواه نسبيّا.

هدف العادة

رفع وهبي الخزري رصيده إلى 8 أهداف في الدوري الفرنسي بعد أن مكّن فريقه «سانت اتيان» من التعديل ضد «بوردو» حيث لم يجد الخزري صعوبة في تسجيل هدف بعد تمريرة من زميله «كابيلا» فالكرة كانت تتجه لدخول المرمى بشكل طبيعي والخزري دفعها على الخط النهائي ليقع احتساب الهدف لفائدته وقد تسبّب اللقطة مشاكل بينه وبين زميله كابيلا ولكن في النهاية فن فريق بوردو انتصر 3ـ2 ولم يعبّر الخزري عن فرحته بالهدف باعتبار أنّه لعب لبوردو قبل 3 مواسم وهو الهدف الثاني في مسيرته ضد بوردو حيث سبق له التسجيل ضد هذا النادي عندما لعب لنادي باستيا.

وهذا الهدف هو الأول للخزري هذا الموسم خارج ملعبه فريق «سانت اتيان» حيث كانت الأهداف الأخرى قد سجّلت أمام جماهير «الخضر». كما أصبح الخزري على بعد هدف من معادلة رقمه القياسي في عدد الأهداف خلال موسم واحد وهو 9 أهداف.

عودة

سجّل سيف الدين الخاوي عودته إلى تشكيلة فريق «كون» الذي لعب ضد «نيم» ودخل الخاوي خلال الشوط الثاني من أجل مساعدة فريقه الذي كان متأخّرا في النتيجة ورغم هدف التعادل إلا أن فريقه قبل هدفا في نهاية المقابلة وبالتالي خسر المقابلة وهي نتيجة مخيّبة للامال ولكنها قد تساعد الخاوي على الظهور من جديد ضمن تشكيلة فريقه الأساسية بعد تراجع نتائج «كون» خلال الجولات الماضية.

 


زهيّر ورد