الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



اليوم في سوسة وكوناكري

الإفريقي والترجي من أجل أفضل بداية



يستهلّ الترجي الرياضي بطل الموسم الماضي في تونس وحامل لقب النسخة الأخيرة من رابطة الأبطال الإفريقية والنادي الإفريقي وصيف بطل تونس الموسم الماضي وأول فريق تونسي توّج برابطة الأبطال، المغامرة القارية في دور المجموعات أسبوعا واحدا بعد أن تقابل الفريقان في «دربي» العاصمة. ومقابلة كلّ فريق منهما تبدو صعبة بلا شك بحكم قيمة المنافسين وكذلك ظروف كلّ مباراة التي تجعل من المهمّة شديدة التعقيد ولكن الأمل معلّق على الفريقين من أجل تحقيق أفضل بداية في هذا الدور.

الترجي: ظروف المقابلة أصعب من المنافس

حقّق فريق حوريا الغيني أكبر إنجاز خلال الدور الماضي بعد أن قلب تأخّره ذهابا 3ـ0 إلى انتصار 6ـ2 في لقاء العودة حيث سجّل هدف العبور في الوقت البديل ضد منافسه الليبي. وكلّ من تابع المقابلة يعلم أن هذا الفريق يفتقد إلى «آداب التعامل» مع باقي الفرق عندما يلعب على ميدانه ويسعى إلى الفوز بشتى الطرق غير القانونية. وهذا الإشكال هو الذي سيجعل الترجي اليوم مطالبا بالتعامل مع العوامل الخارجية قبل التفكير في الأمور الفنيّة لأن تجاوز الفخّ الذي ينصبه هذا الفريق سيساعد الترجي كثيرا.

وسبق للترجي أن عاد بنتيجة إيجابية من غينيا عندما أمّن العبور على حساب هذا الفريق ولكن الفارق الوحيد أن مقابلة اليوم لا يهمّ خلالها عدد الأهداف بقدر ما يهمّ الترجي الحصول على نقطة فانتزاع نقطة ضد هذا المنافس سيخدم الفريق كثيرا ويجعله قادرا على التعامل مع مقابلات مجموعته بشكل أفضل ما يسمح له بالتقدّم في المسابقة دون مخاطر.

وبعودة البدري فإن الترجي يملك اليوم عديد الخيارات الهجومية التي ستمكّنه حتما من تجاوز عقبة منافسه خاصة وأن سرعة عناصر الترجي الهجومية هي التي ستصنع الفارق إضافة إلى أن الخبرة التي يتمتّع بها الفريق على الصعيد القاري ستخدمه كثيرا حتما. والترجي يعلم أن كل مقابلاته خلال هذه النسخة ستكون صعبة للغاية وشديدة التعقيد بحكم أنه الفريق الذي تريد كل الفرق الانتصار عليه.

5: منذ خسارته خلال مقابلة الذهاب في الدور التمهيدي الثاني لعب حوريا الغيني 5 مقابلات رسميّة نجح في تحقيق الانتصار خلال هذه المقابلات.

الإفريقي: « ضيف » في تونس

يواجه النادي الإفريقي إشكالا بسبب عدم خوضه المقابلة في العاصمة فالإفريقي سيكون ضيف مدينة سوسة مثل منافسه الجزائري وهو ما يعني أن الاستفادة التي تحصل للفرق التي تلعب على ميدانها مفقودة نسبيا فجمهور الإفريقي يصنع الفارق في عديد المناسبات ويمكنه مساعدة اللاعبين على العودة في المقابلات مثلما حصل خلال المقابلات الأخيرة ومنها مقابلة الهلال السوداني التي أثبت من خلالها جمهور الإفريقي قوّته.

مشاكل الإفريقي خلال هذه المقابلة لا تقتصر على غياب الجمهور بأعداده التقليدية بل أيضا تهمّ غياب عدد من العناصر الهامة في الفريق وخاصة بلال الخفيفي ووسام بن يحيى وغازي العيّادي والمنوبي الحدّاد وهي عناصر تغيب عن مقابلة اليوم لأسباب مختلفة وليس من السهل إيجاد الحلول البديلة بحكم قيمة هذه العناصر التي تغيب دفعة واحدة عن المقابلة.

هذه الظروف لن تكون مبرّرا أمام الإفريقي لإضاعة فرصة اقتحام البطولة من الباب الكبير في دورها الثاني، فالإفريقي مجبر على الدفاع على اماله في العبور وهو أمر مرتبط بمدى نجاحه خلال مقابلة اليوم بتحقيق الانتصار لأن الفوز سيجعل الفريق في موقف قوّة قبل اقتحام مقابلات أكثر صعوبة ضد الاسماعيلي المصري ومازمبي الكونغولي المرشّح الأول للعبور. والانتصار سيمرّ حتما من خلال إيجاد أفضل تركيبة في الهجوم في ظل الغيابات الأخيرة والمدرّب شهاب الليلي في موقف لا يحسد عليه حتما ولكنّه وجد خلال المقابلات الماضية الحلول ومستوى الإفريقي من الناحية الفنيّة لم يكن سيّئا غير أن غيابات اليوم من شأنها أن تربك الحسابات.

6: انتصر فريق قسنطينة في آخر 6 مقابلات لعبها في مختلف المسابقات وهو فريق يمرّ بفترة انتعاش وفاز خلال الدور الماضي ذهابا وإيابا على منافسه الأوغندي.

البرنامج

ملعب 28 سبتمبر: س 17: حوريا الغيني ـ الترجي الرياضي

الحكم: باملاك تيسما(أثيوبيا)

ملعب سوسة الأولمبي: س 20: النادي الإفريقي ـ قسنطينة الجزائري

الحكم: أيريك أوتوغو (الغابون)


زهيّر ورد