الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



ماذا عن حوريا كوناكري؟

عتيد داخل ميدانه.. والحذر واجب من الأساليب غير الرياضية


يعتبر حوريا كوناكري من الفرق التي يعرفها جيدا الجمهور الرياضي التونسي إذ سبق له مواجهة الترجي الرياضي قبل موسمين حيث انتصر فريق باب سويقة ذهابا بنتيجة 3ـ1 قبل أن يفوز الفريق الغيني بنتيجة 2ـ1 في كوناكري، ويعتبر حوريا من أعتى الفرق الغينية بتتويجه بلقب البطولة المحلية في 16 مناسبة آخرها في السنة الفارطة فضلا عن احرازه الكأس 8 مرات ولقب «السوبر» في خمس مناسبات، وعلى الصعيد القاري توّج حوريا بكأس الأندية المحرزة على الكؤوس سنة 1978.

ربع النهائي أفضل نتيجة

رغم احرازه كأسا قارية سنة 1978، فإن مسيرة حوريا افريقيا لم تكن موفقة اذ اكتفى بلعب الأدوار الثانوية في أغلب المحطات وأفضل نتيجة كانت الموسم المنقضي عندما وصل الى الدور ربع النهائي ووجد في طريقه الأهلي المصري الذي تعادل ذهابا في كوناكري بنتيجة 0ـ0 قبل أن يفوز برباعية كاملة في برج العرب.

بصعوبة بالغة

كان طريق حوريا الى دور المجموعات محفوفا بالمخاطر رغم البداية الموفقة بالانتصار ذهابا وايابا 3ـ1 و2ـ1 على باراك يونغ الليبيري حيث اصطدم بالنصر الليبي الذي انتصر في لقاء الذهاب بثلاثية نظيفة جعلت حظوظ الترشح ضئيلة لكن الفريق الغيني قلب الطاولة وانتصر بنتيجة عريضة في كوناكري بنتيجة 6ـ2.

«خزعبلات» وأمور غير رياضية

عاش وفد الترجي الرياضي في رحلته الفارطة الى كوناكري عديد الصعوبات داخل الميدان وخارجه حيث كاد يخسر ورقة الترشح لولا هدف ايهاب المباركي الذي قضى على طموحات حوريا، كما أفادنا عضو بالاطار الفني للنصر الليبي أن فريقه عاش ظروفا غير عادية في لقاء الاياب ضد حوريا حيث كانت صفارة الحكم في اتجاه واحد فضلا عن استعمال أمور غير رياضية على غرار «السحر» والشعوذة لاخراج اللاعبين الليبيين عن التركيز، ويستمد حوريا قوته من الدعم الجماهيري الكبير وكذلك الأساليب التي يستعملها للانتصار.

نوفو مدرب حوريا

على غرار مدرب شباب قسنطينة دينيس لافاني، يشرف على حوريا كوناكري مدرب يعرف الكرة التونسية جيدا وهو الفرنسي الآخر باتريس نوفو الذي سبق له الاشراف على حظوظ الترجي الجرجيسي، وكان نوفو على أبواب الاقالة بعد الخسارة بثلاثية ضد النصر الليبي لكن التأهل الى دور المجموعات أنقذ رأسه.


جمع: خليل